
اشرف سركيس
فرحة عارمه للزملكاوية وفوز تاريخى بجدارة فى الدور قبل النهائى لبطولة ابطال افريقيا لنادى الزمالك على نادى الوداد المغربى بنتيجه اربعة لا شىء ضمن بها التأهل للدور النهائى .
وصاحب الفرح وعريس الليلة هو مؤمن سليمان المدير الفنى لنادى الزمالك .فمن لاعب غير مؤثر وليس له تاريخ يتذكره به الزملكاوية الى مدرب مساعد ليس له اى بصمات فنية الى مدير فنى لفريق الاسيوطى بالدرجة الثانية ثم فجأة وبدون مقدمات يقوم مرتضى منصور باستقدامه لتدريب نادى الزمالك فى استغراب ودهشة كل المهتمين بكورة القدم المصرية
والاغرب هو النتائج العجيبة الغير منطقية التى حققها مدرب الزمالك الشاب المغمور مؤمن سليمان فتفوق على دراويش الكورة المصرية برباعية تاريخية فى الدور قبل النهائى لكاس مصر وكاد ان يحقق الزمالك سباعية نظيفة على الاقل لو صدق اللاعبين انفسهم واكملوا المباراة بجدية اكثر وتسبب فى اقالة الجهاز الفنى للدراويش بقيادة خالد القماش. ثم واجه الشياطين الحمر فى نهائى كاس مصر بخبرة لاعبيه الدوليين وجماهيرة المتعطشة لحصد البطولات وفاز بثلاثية تاريخية وايضا كان بالامكان تحقيق نتيجة كبيرة لو لم يتخاذل اللاعبين وتسبب فى ترحيل مارتن يول العالمى. ثم واجه الوداد المغربى فى الدور قبل النهائى ببطولة افريقيا بقائمة لاعبين محدودة وفاز برباعية اهتزت لها القارة الافريقية باكملها وتسبب فى اقالة المدير الفنى للوداد جون توشاك من القاهرة دون انتظار العودة الى المغرب
وبرؤية فنية وتحليل لاداء الزمالك فى تلك المبارايات كان هو الاقل استحواذ على الكورة ويلعب بانكماش غريب وبدون تنظيم فنى وبدون ملامح لخطة كروية واضحة وبعض اللاعبين يلعبون فى غير مراكزهم لنقص العدد ثم تتاح للاعبيه القليل من الفرص فى كل مباراة يقوموا باحرازها كلها وتقوم الفرق المنافسة باضاعة فرص محققة لاحراز الاهداف امام مرمى الزمالك بشكل غريب يثير علامات الاستفهام
والذى يدعو للحيرة والتساؤل ايضأ حالة الانهيار الكروى الكامل على كل الفرق التى قابلت الزمالك تحت قيادته ففرق الاسماعيلى والاهلى والوداد ظهرت مهلهلة وبمستوى هزيل وارتكبت اخطاء دفاعية ساذجة وبدت غير قادرة على الاداء داخل المستطيل الاخضر فاستطاع الزمالك احراز 11 هدفا ولم يتلقى مرماه الا بهدف وحيد من ضربة جزاء امام الاهلى
وانا ابشر الزملكاوية بفرحة مقبلة وبضمان الفوز ببطولة افريقيا هذا العام والوصول لكاس العالم بالاندية فالعناية الالهية ودعوات الام تحيط بمؤمن سليمان المجتهد والمحظوظ قاهر المدربين وصائد البطولات فذلك الحلم السعيد وتلك القصة الخيالية لمؤمن سوف تكلل بالنجاح وستصبح حقيقة برفعه لكاس بطولة افريقيا انشالله

التعليقات