ماوتسى تونج وال3سم وساخرى الفكة بعد تاميم قناة السويس فى 1956 ثم العدوان الثلاثى على مصر تلتها حصار اقتصادى للمنتج المصرى

الرئيسى وهو القطن المصرى وكان وقتها الزعيم جمال عبد الناصر يستعد لبناء السد العالى ونجح حصار الدول الغربية لتركيع الارادة المصرية لكن وقتها اتصل الرئيس عبد الناصر بالزعيم الصينى ماوتسى تونج واخبرة بامر الحصار وان القطن المصرى لم يجد من يشترية ومصر الان فى عملية بناء وتنمية مستدامة فما كان من الزعيم الصينى الا ان خطب فى شعبة قالا لهم اخوتكم فى مصر محتاجين منكم 3سنتمتر زيادة فى سترتكم ورداكم وقمصانكم وانا قررة ان اشترى القطن المصرى لمدة 5سنوات لمساعدة الشعب المصرى وفك الحصار فقبل الصينين وهم سعداء بلى سخرية ولا امتعاض وتم بناء السد واطال الصينيون ملابسهم 3سم وكان وقت الازمة الزعيم ناصر خطب ايضا فى شعبة باننا لا نقبل الانكسار ولا الحصار وطالب الشعب بالتقشف حتى زوال الازمة وكان الكل يتسارع للمساعدة والنساء قدمة ما تملكة من دهب وتحمل الفقراء نصيبهم فى الازمة بتخفيض عدد الوجبات والنفقات وكان شعور بالولاء والانتماء للوطن هائل اما اليوم عندما طالب الرئيس السيسى المصرين بالفكة سخر منه الكثير من نشطاء السبوبة مع العلم ان بريطانيا العظمى تضع الان صناديق بالميادين لتلقلى التبرعات بالقاء جنية فى هذة الصناديق واغلب دول العلم تفعل ذلك وهذة هى تعاليم الاسلام التكافل الاجتماعى يا سادة من الفكة هذة تبنى احياء مثل الاسمرات بالمقطم وغيت العنب بالاسكندرية وتدعم الشعور الوطنى مصر تعيش الان اجواء ازمة 56 بسبب وقوفها وحرصها على الامن العربى فهل نكف عن السخرية ونبداء بالعطاء ام الصينين اكثر منا وطنية وانتماء ؟

 

كاتب المقال – دكتور ابراهيم سالم المغربى – سفير النوايا الحسنة للسلام والامن العالمى ومدير صالون الوعى الوطنى الثقافى

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.