صباح اشرقت اوقاته بنوع من التكامل فى هذه الرؤية السامقة ، الولد الضاحك والبنت البريئة والمرأة المسالمة ، غير هذا الرجل لم أرى مثلة فى حياتي قط ، زادني الفضول والإدراك لبعض الأشياء ، منها هذا الولد الضاحك ، قررت أن أفصح لحالي عن ما يهواه ، دخلت بيت اللعب الخاص به ، حيث كان يقطن دائما ببيت الحديقة السفلي الذي كان يجمع بعض الهوايات لمعظم الجيران .
كانت المفاجأة حين دخلت ، وجوة عرايس قبيحة وظلام دامس ورائحة كريهة ولون وجه الطفل القبيح ، تساءلت بنفسي ، كيف لم اري قبحة من قبل ؟! كيف رأيته يضحك ، بل كان يسخر بهسترية ، خرجت مسرعاً اتهدج ورأيت نفسي أمام بوابة غرفة الرجل الذي لم اري مثلة فى حياتي ، حيث رأيتة يعذب البنت البريئة مرارا وتكرارا ، تساءلت بنفسي ، مَاذَا فعلت البنت لتعذب بهذه الوحشية ، لم أري إجابة الا بعد أن خرجت من بيت المرأة المسالمة ورايتها فى وضع مشفق بعدما اتفق الولد مع البنت لتشويهها .
تساءلت : تري كان عقاب الرجل للبنت ، كان جراء ذلك الفعل .
وتنبهت أن الولد قد جاء دورة .
على ذلك صعدت مسكني وقلت :
لا يغرك المظاهر فإن ماخفي كان أعظم .
مازلت اجلس وانوي المباغتة على غرباء الأطوار .

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.