كتب عصام عبد الحكم
فى مدينة المال ورجال الاعمال الغردقة هل نجد حلول للقضاء على هذه الظاهرة
وعمل القاصر والحدث. ظاهرة منتشرة بقوة في مجتمعاتنا. رغم وجود قانون الطفل الذي يحمي القاصر والحدث من العمل . إلا أن الرقابة غير موجودة. فلا قيمة إذن لوجود القانون. عندما يعمل

القاصر والحدث رغم عن أنفه في عمل قاسي لا يقوى عوده ولا عظامه اللينه على هذا العمل ويرى الطفل من هم في سنه أو جيرانه. يلهون ويمرحون في النوادي والحدائق وحمامات السباحه. يتولد عنده الحقد وكره الحياة والمجتمع الذي أتى به ووضعه في هذه المكانة والحالة السيئة . وينعدم عنده الولاء والانتماء لأهله ووطنه. وعندما يصبح الطفل شابا وتقوي عظامه اللينه. يحاول أن يعيش حياته ويعوض حرمانه واخذ حقه في الدنيا بالقوة والعنف. فيتحول الي بلطجي أو لص أو تاجرا للمخدرات أو إرهابي لدى بعض المنظمات التي تعمل في الإرهاب والمافيات المختلفه . لينشر فساده في المجتمع. ويسعى لتدمير كل شئ
والوجه الآخر من عمل الحدث والقاصر وهو التسول. انتشرت أيضا تلك الظاهرة بقوة في الشارع. فلجا معدومي الضمير إلى استقطاب الأطفال وتعليمهم وتدريبهم على أعمال التسول والسرقة. وليحصدوا من ورائهم أموال طائلة. وأيضا هذا الحدث مثل سابقه. تنعدم عنده الانتماء والوطنية. فيستمر في التسول والاستقلال عن مدربه. ليكون معلم أيضا للمهنة ويقوم بدوره بتجنيد الأطفال وتشغيلهم في التسول. فهي حلقة مستمرة لا تنتهي إلا بانتهاء هؤلاء المجرمين. إلا أن هناك استثناء قليل جدا. فمن هؤلاء الأطفال من يتسول لضيق ذات اليد وفقدان العائل له. فيتسول ليلقي قوت يومه أو قوت أهل بيته. ويوجد أيضا حدث يعمل بشرف. رغم ضعفه في أعمال بسيطه مستقله. لينل قوته وقوت اهله. فألف تحية لهذا الطفل. رغم عمله وهو قاصر. فلابد من دق أجراس الخطر والاهتمام بهذه القضية المتفشيه بقوة في المجتمع. ووجود حلول جذرية لها ومقاومتها من قبل الدولة والشعب. حتى نصبح وطن بلا تسول. وطن بلا عمل للقصر. وطن يعي أن الطفل هو نواة المجتمع. وطن يهتم بمن سيكون شباب الأمة في الغد.

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.