تنتابني الرغبه في الكتابه كلما مررت بشيء مؤلم كي انفث غضب مكتوم ان ظل حبيس نفسي انعكس علي جسدي وهنا ولان طبيعتي لا تقو علي تحمل الحزن لاكثر من يومين اما الجأ الي النوم كيميائيا او اشاهد فيلما

كوميديا او ابحث عن صديق افتراضيا اشكو اليه همي فينظر ويعمم ويسقط مكنونات نفسه علي حالتي المستعصيه فأذد وجعا علي وجعي ، افضل ما مر بي كانت دعوه في جوف الليل بعد صراع طويل مع وساوس شتويه انتهت باستجابه الديان لي في لحظه نقاء قلبي غمرتني الاجابه واحاطت بي الرحمه وعم الفرح قلبي وعاد لي ربي بعد ان تلمست دروبه في غياهب المعدومات ناجيته وحمدته كثيرا وافاض علي من قربه ، استيقظت صباحا كمن تحوم حوله اثار جروح اندملت متوجسا من عودتها او قل جسدا طبب واثر العلاج يؤرقه ..هل ما تكتب يصلح للنشر ؟ هل ما تعاني ويفرزه قلمك يصلح ان تتشاركه مع الناس ؟..احدهم قال ” ليس كل ما يكتب ينشر .. ليس كل حاله تمر بها سريعا الي ايقونه النشر نقرا..وجب التدقيق والتحليل المراجعه والتمحيص ..فهناك قواعد يجب ان تتبع وقوانين وجب طاعتها “..قالها بوجه عام ولكني كنت المقصود او هكذا ظننت ، ولكن غيره قال “لا تسكت حروفك عاميا اكتب او فصحي ..لا تتردد ..لا تتراجع لا تعر بالا لقواعد او اعراف ” ..قالها لي مباشره تعليقا علي منشور اصارع فيه نفسي واتمركز حول ذاتي كما يحلو لي وافعل الان وبين هذا وذاك وبحروف مرتعشه ادور في افلاك التواصل الاجتماعي واحلق في فضاءاتها علها تمطر دفئا علي قلوب من قهرتهم العزله ومن حرموا الاصدقاء امثالي ليس لهم جليس سوي لوحه مفاتيح ونافذه تطل علي العالم بأثره ما ان ينتهوا من رسم لوحاتهم بتفاصيل مشوشه وقلوب مكلومه تأتي السكينه لأرواحهم ممزوجه بدعوات من اصابتهم نفس الحاله . وهنا وبعد استحساني لاخر جملتين نفذت كلماتي وعيل صبري لاعاده صياغه ما سطرت علي الورق وليغفر لي قلمي قسوه الكيبورد عند النقل بالحذف والاضافه

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.