السادس من يناير عام 2019 …يوم تاريخي ارى من وجهة نظري انه يوم تاريخي فلابد ان يسجل هذا التاريخ بحروف من نور ويكتب بماء الذهب في سجل تاريخ مصرنا الحبيبة الحافل بالانجازات والبطولات على مر العصور وأرى انه لابد ان يتم تدريسه في كتب التاريخ في مختلف المراحل التعليمية فكم كنت مبهورة بهذا الحدث التاريخي العظيم وبكم الجهد والتعب المبذول من قبل الجهات المختلفة من أجل خروج هذا اليوم بالشكل الذي يليق بإسم مصر امام العالم أجمع …كما كنت أتمنى ان أكون من المحظوظين الذين عاصروا الزعيم سعد زغلول وصورة 1919 وهتفوا”يحيا الهلال مع الصليب” وشاهدوا المسلم بجانب اخيه المسيحي اليد في اليد يساندوا بعضهم البعض كما تكرر هذا المشهد في العديد من المواقف على مر العصور بدءا من فتح مصر على يد “عمرو بن العاص” ولما نذهب بعيد فنحن شاهدنا هذا الانصهار في ثورة يناير في ميدان التحرير وثورة يونية 2013 فكان المسلم بجانب اخيه المسيحي وكان يدافع عنه فكان الكل واحد لا فرق بين هذا وذاك والدليل على ذلك ايضا اشيخ إمام المسجد المسلم يحمي أخوته المسيحيين من دمار حقيقي وموت محقق لأهل المنطقة من شعب مصر وكيف ضحى الظابط بحياته من أجل انقاذ اخواتنا المسيحيين والاحتفال بأعيادهم المجيدة بسلام وهنا اسمحوا لي أن أعبر عن مدى امتناني للجيش والشرطة على اخلاصهم في آداء واجبهم حيث شاهدنا كم تعبوا وتحملوا الجو القاسي البارد والأتربة والرياح الشديدة من أجل حماية شعب مصر ورئيس مصر وضيوفه من رؤساء دول العالم …وأيضا اعبر عن فخرى وسعادتي انا وكل المصريين بافتتاح أكبر مسجد وكاتدرائية في الشرق الاوسط واتوقع من وجهة نظري والذي استغرق عشرين شهرا فقط فكان من المفترض ان يستغرق فوق العامين وهذا إن دل على شيء فيدل على ان وعد الحر دين عليه ومصرنا عندما تعد بشيء فلابد ان نعرف انها ستنفذه فأتوقع من وجهة نظري ان هذان الصرحان الكبيران سيعملوا على زيادة نسبة السائحين إلى مصر في الفترة القادمة وسينتعش اقتصادنا المصري من خلال العملة الصعبة التي ستدخل للبلاد هذا فضلا عما نجنيه من قناة السويس الجديدة

فهنيئا للمصريين تلك اللحظة التاريخية التي عادت الينا بعد مائة عام والتي شاهدنا عودة احتضان الهلال والصليب مرة أخرى وعودة اواصر الوحدة الوطنية بين أبناء شعب مصر وهذا ما لابد ان نعلمه للأجيال القادمة حتى يكبروا ويستمروا يحبوا بعضهما البعض وتظل اواصر الوحدة الوطنية أجيال وأجيال على مر الزمان …كما أتمنى في ظل ما نعانيه من ارهاب يجتاح بلدنا الحبيب ان يكون هناك المزيد من الحراسات على تلك المباني حتى لا تطولها ايادي الخسة والندالة …والله سبحانه وتعالى هو الحارس الاول والأخير ….فحما الله مصر وجيشها وشعبها ومبانيها الخالدة

 

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.