مشكلة كثير من العلمانيين والليبراليين أنهم ينصرون رأيهم في مسائل ما، قد يكون بعضها قال به فقهاء وقد لا يكون، ويجنبون المخالف نهائيا ويرهبونه، ويحاربونه فكريا وقانونيا.
ومشكلة كثير من السلفيين والجماعات أنهم ينصرون رأيهم في مسائل ما، أكثرها قال به بعض الفقهاء، وقد يكون بعضها قاله قلة، وكثير منهم يرهب المخالف ويسفهه، ويشغل الأمة ويعرقل مسيرتها.
والحق أن مسائل الفروع الفقهية إذا لم تكن إجماعا؛ فهي من مسائل الخلاف، يرجح فيها المجتهد ما يراه، ويقلد العامي أعلم من يراه، ويظل الاحترام والخلاف قائما، ويسع المسلمين الخلاف، ومن أخذ برأي منها وسفه الآراء الأخرى التي تستند على أدلة ولو كانت ضعيفة في نظره؛ فهو جاهل يسعى في فتنة وتفرقة، وهذا هو الغلو بعينه بل هو التطرف!
ومن هنا أتت مدرسة اهل النظر الفكرية؛ لتجدد المفاهيم، وتجمع شمل الأمة على أصول وقواعد أصيلة عقلية وشرعية.

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.