
مسقط، خاص: محمد زكي
تكتسب الدورة الـ22 لمعرض مسقط الدولي للكتاب، والتي افتتحها الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام، في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض، بحي العرفان أهمية كبيرة، خاصة أن هذه الدورة هي الأولى في المبنى الجديد لمركز عمان الدولي للمؤتمرات والمعارض، بما يوفره ذلك من مساحات أرحب، وفرص أفضل لزيادة وتنويع الفعاليات الثقافية والأدبية المصاحبة للمعرض.
حضر حفل الافتتاح هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة وعبد العزيز بن محمد الرواس مستشار السلطان قابوس للشؤون الثقافية وعدد من الوزراء والمسئولين وجمع من المثقفين والإعلاميين المدعوين لتغطية فعاليات المعرض.
( الشاروني مثقفا وإنسانا )
ندوة في سلطنة عمان ضمن فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب
لتكريم الأديب الراحل الأستاذ يوسف الشاروني تأكيدا علي التقدير لثراء إبداعاته
ستكون مصر حاضرة بقوة في معرض مسقط الدولي للكتاب الذي يتحول سنويا الى مهرجان للثقافة العربية والعالمية في سلطنة عمان. ويشهد هذا العام تجسيدا جديدا على أرض الواقع للعلاقات المتميزة بين البلدين، فقد تقرر عقد ندوة ضمن فعالياته لتكريم الأديب الراحل الأستاذ يوسف الشاروني تأكيدا علي التقدير لثراء إبداعاته.
يدل ذلك علي ان السلطنة لا تدع مناسبة إلا وأكدت فيها علي التقدير لمصر تعبيرا عن المواقف الثابتة للسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان تجاه مصر.
شهد معرض مسقط الدولي للكتاب في نسخته الـ21، ندوة لتكريم الراحل الأستاذ محمد حسنين هيكل بُعيد أيام قليلة من رحيله ضمن فعاليات المعرض، وأشادت وسائل الإعلام في سلطنة عُمان بالراحل الشاعر فاروق شوشة، وذكرت أنه شارك في عضوية فريق العمل الذي عكف علي انجاز موسوعة السلطان قابوس للأسماء العربية والتي صدرت في عدة مجلدات في ثمانينيات القرن الماضي وقد انضم الي عضوية هذا الفريق في إطار التعاون الثقافي بين مصر وسلطنة عمان.
يُعد معرض مسقط الدولي للكتاب، الذي أصبح واحدا من المعارض المهمة على المستويين الخليجي والعربي، إطلالة حضارية وثقافية عُمانية متجددة على العالم، إذ تشهد هذه الدورة مشاركة 750 دار نشر من 37 دولة، بزيادة بلغت نحو 200 دار نشر مقارنة بالدورة الماضية.
فضلاً عن أن المعرض يضم نحو 1200 جناح، ووصل عدد العناوين المتاحة فيها، على محرك البحث الخاص بالمعرض، نحو 450 ألف عنوان، في مختلف مجالات المعرفة، ومن هذه الكتب نحو 30% إصدارات حديثة.
تحضر مدينة صحار كضيف شرف للمعرض هذا العام عبر ركن رئيسي في قاعة المعرض وعبر العديد من الفعاليات الثقافية والمعرفية والتاريخية التي تحتفي بالمدينة وتضعها في مكانتها اللائقة.
نقلة نوعية
وتمثل الدورة الجديدة نقلة نوعية واضحة من خلال الفعاليات المصاحبة، والتي تضفي على المعرض، خلال أيامه الممتدة حتى الرابع من شهر مارس القادم، حيوية ونشاطا وطابعا ثقافيا وأدبيا وفكريا متعدد الجوانب.
وتتنوع الفعاليات الثقافية والفكرية المصاحبة، منها المقاهي الثقافية، والفعاليات المتعددة، التي يزيد عددها على 54 فعالية، بين ندوات عامة ومتخصصة وفعاليات تقوم بها بعض الأجنحة المشاركة في المعرض.
يضاف إلى ذلك أن اللجنة المنظمة للمعرض دعت هذا العام عددا من المفكرين والكتاب والمثقفين العرب والأجانب ليكونوا ضيوف شرف في المعرض، من بينهم جاك لانج رئيس معهد العالم العربي بباريس، والروائي المعروف أمين معلوف، والدكتور جابر عصفور رئيس المجلس الأعلى للثقافة في مصر، والدكتور صابر عرب وزير الثقافة المصري السابق، والأستاذ عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة “رأي اليوم” الإلكترونية، والأستاذ طلال سلمان مؤسس جريدة السفير اللبنانية، والأستاذ جهاد الخازن من أبرز كتاب صحيفة “الحياة” التي تصدر في لندن، وهي مشاركة تعزز الطابع الفكري والثقافي للمعرض.

التعليقات