الدقهلية :- محمد زكي
تمر السنون وكل شيء يتغير ويتبدل إلا قضية معلمو الحصة المستبعدون من التدريس بالدقهلية تحولت آمالهم إلي يأس ويقينهم من الحل إلي سراب لم يمد لهم احد يد
العون وقد استغاثوا بالجميع تعاقب حوالي خمسة محافظين علي كرسي محافظ الدقهلية وثلاث رؤساء والكل يعلم صدق مطالبهم وأحقيتهم بالعودة للعمل لكنها البيروقراطية والقانون الأعمى الذي ليس له روح أو مشاعر تحالف كل شيء ضدهم وأغلقت كل الأبواب في وجوههم ربما تكون هذه استغاثتهم الأخيرة يطلقونها عبر ” جريدة الفراعنة ” ربما تصل السيد عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية او الوزير محافظ الدقهلية حسام الدين إمام لدينا الملفات والمستندات التي توضح وتجزم بأحقيتهم بالعمل في وزارة التربية والتعليم ..
نحو أربعة آلاف معلم خدموا في التربية والتعليم بمحافظة الدقهلية يمثلون حالات عانت منذ سنوات وحالة الإجراءات السابقة دون عودتهم للعمل تجمعوا حينما نما إلي علمهم أن المحافظات الأخرى بعد ثورة 25 يناير أعادت المعلمين المستبعدين عن العمل ذهبوا للمحافظ اللواء صلاح الدين المعداوي حينها لكنه اخبرهم أن هذا ليس صحيح ومجرد كلام جرائد لكنهم احضروا له صور لقرارات المحافظات الأخرى التي قامت بإعادة المستبعدين علي صناديق المحافظة آو طلبوا من المالية تعيين عدد معين ، ووعدهم المحافظ بان يرسل للمالية ولكنه -كما يقولون – أرسل بصيغه ضعيفة وكأنه يريد أن يأتي الرد بالرفض وأصبح يشير إلي رفض المالية كحجه علي عدم استطاعته إعادتهم للعمل بسبب ظروف البلد فتوجهوا إلي وكيل وزارة التنظيم والإدارة للمساعدة واتصل بمحافظة كفر الشيخ فاخبروه أنهم طلبوا تعزيز بند 3/10 ووافق المحافظ علي أن يرسل للمالية خطاب بالصيغة الجديدة وجاء الرد بالرفض وبالاستعلام من المالية اكتشف الجميع أن المعداوي أرسل نفس صيغة الخطاب الأول ولم يذكر بند 3/ 10 مما يضع علامات استفهام علي هذا البند الذي به 10 مليون جنيه فلماذا لا يريد المحافظ أن يشير إلية ..وحتى تكون الصورة أوضح التقت ” جريدة الفراعنة ” مع بعض معلمي الحصة المستبعدين عن العمل لشرح مشكلتهم حيث
قال ( أحمد حمودة ) – ليسانس آداب شعبة لغة عربيه – خريج 2000/ 2001 عملت عام 2003 بإدارة المنزلة وتم فصلى لعدم حاجة العمل بالرغم من الإبقاء على غيرنا ممن استلموا بعدنا وكنت اعمل بالحصة آنذاك وكانت الحصة مقابل 2 جنيه ثم عملت العام الدراسي 2006/2007 بادرة نبروة بمدرسة مجمع درين وبعد انتهاء العام الدراسي انهوا تعاقدي في شهر 7 لعام 2007 وأعطوني إخلاء طرف وذهبت للتعاقد في العام التالي فوجدت أنهم نقلوني لمدرسة بقرية نشا بنبروه وحيث إنني اسكن في إحدى قرى المنزلة حاولت نقل عملي لادارتى حيث اسكن ولكن دون جدوى وكان من المستحيل أن أسافر بشكل يومي من المنزلة إلى قرية نشا لان راتبي 170 جنيه في الشهر بينما احتاج حوالي 20 جنيه كل يوم مواصلات فقط و عملت فترة شهرين و لم احتمل ماديا وبدنيا فانقطعت عن العمل مرغما وظللت دون عمل حتى قيام الثورة ……وبعد الثورة تجدد الأمل أمامنا وذهبنا إلى المسئولين بالمديرية وكان الأستاذ محمود عميرة وكيل وزارة التربية والتعليم حينها الذي أغلق الباب في وجوهنا ثم إلى المحافظ اللواء صلاح المعداوى في تلك الفترة وطلب منا الأوراق اللازمة التي تثبت أننا عملنا من قبل بالتربية والتعليم وبالفعل حدث ذلك ثم تم عمل حصر نهائي لكل من تقدموا بأوراقهم وثبت صحة موقفهم وقد بلغ الحصر 3851 معلم ومعلمة من 17 إدارة تعليمية على مستوى المحافظة وفى جميع التخصصات وتم عمل حصر للعجز الموجود بالتربية والتعليم الذي بلغ أكثر من 16 ألف معلم وحتى الآن لم يتخذ اي محافظ خطوة ايجابية في الوقت الذي أصدرت قرارات من محافظات كفر الشيخ والغربية والمنيا وسوهاج والبحيرة ودمياط والجيزة . وغيرهم بالعودة إلى العمل وكان ذلك عقب ثورة 25 يناير اي منذ سنوات أما نحن فمازلنا بلا عمل
وتقول (منار طه خضر) – ليسانس آداب وتربية شعبة لغة عربيه ودبلوم خط عربي – خريجة 97/1998 عملت بمدرسة برق العز الإعدادية المشتركة التابعة لإدارة غرب المنصورة التعليمية بنظام الحصة التي كانت بجنية واحد فقط الموسم الدراسي 99/2000 كمدرسه للغة العربية والتربية الإسلامية والخط العربي وفي الموسم الدراسي التالي أخبرتني إدارة المدرسة بان العمل أصبح بنظام التعاقد وحيث أنني لم تكن لي واسطة حينها فلم استطع الحصول علي عقد وبذلت كل المحاولات للعودة للعمل وتقدمت لكل المسابقات التي اتضح فيما بعد أنها لامتصاص غضب العاطلين وحصلت علي أكثر من تأشيره من محافظي الدقهلية سلام والمعداوي لكنها كانت تأشيرات مسيسه وقد طلب ديوان عام المحافظة ما يثبت عملي وقد تسلموا ملفي وبه كل أوراقي وأرسلوه لمديرية التربية والتعليم ولكن للأسف الملفات رأيتها بعيني ملقاة هناك بمكتب الأستاذ شامل – مدير التعيينات حينها – وبالمخازن .. أرسلت شكوى لديوان المظالم برئاسة الجمهورية ابان فترة حكم الدكتور محمد مرسي فاتصلوا بي واخبروني أن أتوجه لمديرية التربية والتعليم لأتسلم عمل ولكنهم في المديرية أخطروني انه لا توجد وظائف وان ديوان المظالم يتلاعب بنا وغير جاد .. إن خريج اللغة العربية لا يستطيع أن يعمل إلا مدرس لغة عربيه ولا يخفي علي احد مدي حاجتنا للعمل معنويا وماديا
يقول ( محمد مجاهد محمود رضوان ) – بكالوريوس التربية تخصص طبيعة وكيمياء عام 1996 بتقدير جيد مرتفع دور أول – عملت بالحصة فور تخرجي بمدرسة النزل الإعدادية بمديرية التربية والتعليم بمركز منية النصر محافظة الدقهلية ثم جندت بالخدمة العسكرية سلاح المدفعية وبعد أداء الخدمة ذهبت لاستلم عملي كمعلم فوجئت في هذا العام 1996 بإلغاء تكليف كليات التربية وأصبح كل شيء بالمسابقات التي تسودها المحسوبية والوساطة والرشوة وحتى الآن أجاهد في الحياة للحصول على حقي و لم استطع العودة للعمل بالرغم من التأشيرات المتعددة من المحافظ الصريحة بالعودة ووجود عجز شديد جدا بالدقهلية ووعود تلو وعود ولا حول ولا قوة إلا بالله ..أنا خريج تربية وفى الشارع مع حصولي على جميع الدورات والشهادات التربوية وغيري لم تعتلى قدميه سلم اى جهة تربوية ويعملون في مهنة التعليم اجزم أنني الوحيد الذي لم أعين واستلم شغلي الذي أحبه على مستوى الجمهورية على الأقل في دفعتي ومن لحقني حتى عام 2005 إنني في مأساة ولا اعلم ماذا افعل وإذا رفعت قضية في مجلس الدولة فمن أين أتابعها وهل سيأتي حقي .. حسبنا الله ونعم الوكيل والله لم اترك مكان أو مسابقة إلا وقدمت فيها ..اشكر جريدتكم علي الاهتمام
عرضنا ثلاث نماذج من أربعة آلاف في محافظة الدقهلية لكل منهم قصة مختلفة لكن الجميع لدية نفس الأمل في العودة للعمل وممارسة ذاته ليحيا حياة كريمه







التعليقات