البحر الأحمر/صلاح عبد الوهاب
هـي القرية التالية جغرافيًا في مثلث الجنوب بعد مدينة شلاتين ، و هي ميناء قديم كانت تستخدمه قبائل المنطقة حتى ثمانينيات القرن الماضي
يعود أصل التسمية إلى شجرة ” الأثل ” – الأسم العلمي Tamarix –
و تسمى بالبداوييت ” أدلِيب ”
قبل سنوات كانت هذه القرية عبارة عن غابات من شجر الأثل ( الأدلِيب ) لدرجة أن الراعي كان يدخل بحثًا عن إبله التي تتغذى على فروع شجر الأدليب فيصعب عليه الخروج من كثافتها ، بل إن الإبل نفسها كانت تدخل الغابة فيصعُب عليها الخروج فتبيت ليلتها وسط أشجار الأدلِيب
لهذه المنطقة و لهذا الشجر مكانة خاصة عند سكان المنطقة ، فهو شجر ذَا منفعة كبيرة ، على فروعه تتغذى الإبل ، وحين تجف الشجرة يُستخدم كوقود تُعد عليه الولائم في الأعراس

