السبت - الموافق 07 مارس 2026م

نتائج الزواج ..بقلم عبير صفوت محمود سلطان

متى يشعر العنصر بميولة نحو الزواج ؟!
الزواج شيء مصيرى مثلة مثل الشعور بضرورة الهجرة ، أو الشعور بضرورة العمل ، أو الشعور بضرورة المشاركة فى حرب أو الشعور فى الدخول فى صراع مع الآخرين .
كل فعل من الأفعال المصيرية ينتج عنه فعل مصيرى اخر ، مثل الإستمرار فى التعليم ، بعد التخرج نمر بمراحل أخرى كثيرة مثل الكورسات واللغات ، تساعد العنصر فى التقدم والتعامل مع الحداثة .
الإمتداد/
يمتد العنصر نحو الدخول فى عدة مراحل بعد أخذ القرار .
دوافع القرار/
تأتى دوافع القرار من البيئة ومن الحالة النفسية ومن الأفكار الواردة من المقربين أو من الاشياء التى تؤمن بها .
عندما تقتنع إن الحب نهايتة الزواج ، ياتى القرار من نفسك ، عندما تقتنع إن الزواج به حرية ، خلاف الحرية العائلية المقيدة ، يأتى القرار من نفسك .
فى كل الحالات نفسك هى التى تدفعك إلى المشاركة فى العمل بغض النظر عن اسم هذا العمل .
من الممكن أن تدفعك الرومانسيه إلى الزواج عن حب .
من الممكن أن تدفعك العادات والتقاليد إلى الزواج التقليدى .
من الممكن أن يدفعك الفضول إلى الزواج من اى شخص مناسب بلا توافق بين الشخصيات .
من الممكن الإرتباط بين الطرفين لأن الحياة تتطلب ذلك من أجل العمل مثلا ، أو من أجل اى ظروف .
من الممكن أن يدفعك الخروج من الأزمة العاطفية إلى الزواج .
من الممكن أن تُقدم نحو التخلص من أشياء كنت تحسبها من الأساسيات التى لا غنى عنها لاستكمال عملك الوظيفى مثلا
أخذ الزواج وسيلة لنجاح .
المراحل /
تلك المراحل التى تمر بها ، هى زواية الرؤية التى مع مرور الوقت ، تكشف لك عن التفاعل السلوكى الطبيعى الذى يمر بمراحلة الطبيعية بلا اى تصنع بعد الإحتكاك ، اى أن العشرة أو الزمن الذى يمر بين الطرفين يبين نتائج هذا الزواج ،
كيف اصبح؟!
مدى الحقائق المخبئة بإسم الحب أو الإعجاب
مدى سوء سلوك الآخر
مدى تنازل وحب الآخر للآخر
مدى تكبر الآخر
مدى رغبة الاخر فى تواصل الزواج
مدى أنانية الآخر وخلافة
الاقتناع /
الإقتناع من أهم أساسيات الزواج ، من الممكن أن يكون الاقتناع زائف أو خاطئ .
من مسببات الإقتناع هو الشعور بالراحة نحو العمل أو الفعل.
يشعر العنصر بالرضا نحو العمل المهيئ نحو الفعل
إذ اقتنع بوجة نظر
إذ إقتنعت مشاعرة
إذ إقتنعت ميولة
إذ أحبت رغبتة وتضامنت مع هذا الأمر
إذ اقنعك الآخرين بضرورة هذا
إذ رأيت من حولك يدخلون فى هذا الأمر أفواجاً
إذ كان ذلك من عادات البيئة الأصل
إذ كان هذا من ضمن الإعتقاد الفكرى
إذ كان هذا لتجنب المعاصى
العمر والقرار /
يرتبط العمر والقرار ببعضهم جدا
إذ كنت صغير العمر ، سترى بعض الأساسيات التى ستقف امامك بعد الإرتباط المجازف بلا حسبان .
مثل الإنفاق والإلتزام والمسؤولية والتحكم فى بعض الأمور بعقلانية حكيمة
فى عمر الرعونة لا يلزم بأخذ القرارات المصيرية
فى عمر الرجولة فقط يلزم بأخذ القرار
فى عمر الكهولة أيضا يلزم العنصر بالقرار
عواقب الزواج بلا دراسة /
بعض النهايات النفسية والجسدية والعقلية والسلوكية والفكرية والثقافية ، هى ناتج الزواج بلا دراسة
دراسة مدى إستمرار العلاقة ، يعود على الذى يجوز وعلى الذى لا يجوز .
الحب يصنع المستحيلات ، يجوز ذلك
إنما هناك مجتمعات من المستحيل القيام باقناعها أن هذا يتزوج تلك الفتاة .
من الممكن التحدى ، لكن لا يمكن إثبات نتيجة التحدى .
لا يكون التحدى بالاشياء المصيرية مثل الزواج .
الزواج صناعة مجتمعات جديده ، ذات نفسيات جديدة
ذات ثقافات جديدة متوارثة من الاب النادم والأمر المجبورة على ذلك بعد اكتشاف الحقيقة
امتداد العائلة يعود للبيئة الأصل ويعود إلى الأفكار الموروثة و يعود إلى الروتين العائلى .
عواقب الزواج الغير موفق ليست فى الانفصال
ليست فى تخبط الاطفال
ليست فى فشل التجربة
ليست فى سوء الاختيار
إنما هى فى ولادة شخص جديد بثقافة جديدة تكره المجتمع وناتج من الأجيال يكره الزواج ويكره العلاقات الإنسانية
لان الزواج قبل أن يكون علاقة زوجية هو علاقة إنسانية بها رحمه وحسبان وجود الله فى تحقيق أية.
الانفصال يعنى وجود اجيال بلاثقافة بلا وعى متخبطين فى حياة هدرت بها كل المعاني الحقيقة للفكر السليم .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك