التصنيفات
منوعات

ندوة “لي كوان يو” مؤسس نهضة سنغافوره بدولة الكويت

 

تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح يستضيف بنك الكويت الوطني واحدا من ابرز زعماء العالم في العصر الحديث وهو رئيس الوزراء السنغافوري الاسبق فخامة “لي

كوان يو” والذي استطاع على مدى اكثر من 30 عاما ان يصنع واحدة من اكبر المعجزات في العصر الحديث عندما تمكن من تحويل بلاده من جزيرة نائية بلا مستقبل الى واحدة من الاقتصادات المتقدمة ونموذجاً اقتصادياً متطوراً تتمنى الكثير من الدول تطبيقه.

ويحل لي كوان يو ضيفا على بنك الكويت الوطني في الندوة العالمية السنوية التى نظمت تحت عنوان ” اسيا والخليج العربي .. نحو ازدهار دائم ” في مقر الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي .

ويشغل الضيف الكبير الذي يزور الكويت لأول مرة في تاريخه بدعوة خاصة من بنك الكويت الوطني منصب الوزير المرشد للحكومة السنغافورية الحالية، إلى جانب دور المستشار الخاص وبشكل غير رسمي لجمهورية الصين الشعبية تقديراً لمكانته ودوره التاريخي في آسيا والمنطقة.

معجزة قد لا تتكرر..

وسيقوم لي كوان يو باستعراض تجربة بلاده التى قادها في رحلة صعبة للتحول من مجرد دولة صغيرة تقبع في قاع العالم لثالث الى دولة يشار اليها بانها نموذج يصعب تكراره بسبب الزمن القياسي الذي حققت فيه انجازاتها الى جانب الدقة المتناهية في تحقيق هذه الانجازات والاستمرارية في النجاح تحقيقا للمثل القائل ان الوصول الى القمة سهل بينما الحفاظ عليها صعب جدا.

ويقول الدبلوماسي الأميركي الشهير ووزير الخارجية الأميركي السابق هنري كيسنجر في معرض تعليقه عن مؤسس سنغافورة ” لي كوان يو”: “إن إحدى مفارقات التاريخ تكمن في انعدام التكافؤ ما بين قدرات بعض القادة والزعماء والإمكانيات التي تمتلكها بلدانهم، ” وقد اقترنت صورة الرجل الذي يقود بلداً صغيراً وباتت لصيقة بشخصيته منذ سبعينيات القرن الفائت، بيد أن سنغافورة لم تعد بلداً صغيراً مثلما كانت عليه في ذلك الحين”.

من القاع إلى القمة..

ويعد ” لي كوان يو” أول رئيس وزراء لسنغافورة، وهو الذي قاد مسيرتها نحو الاستقلال وترأس حكومتها لأكثر من ثلاثة عقود من عام 1959 إلى 1992. ويعرف “لي ” على نطاق واسع بصانع معجزة سنغافورة التنموية وارتقائها من بلد نام في العالم الثالث، على حد تعبيره، إلى مصاف الأمم المتحضرة في العالم الأول. وفي ظل قيادته، تحولت سنغافورة إلى أنشط ميناء بحري في العالم، وثالث أكبر موقع لتكرير النفط ومركزاً عالمياً رئيسياً للصناعات التحويلية والخدمات، ليرتفع بذلك المتوسط السنوي لدخل الفرد الحقيقي فيها من أقل من 1000دولار أمريكي لدى حصولها على الاستقلال إلى قرابة 30000 دولار اليوم.

وتمثل رحلة الصعود ” المذهلة ” لسنغافورة واحدة من معجزات القرن الماضي. فعند استقلال سنغافورة في مطلع الخمسينيات كانت عائدات القاعدة العسكرية البريطانية تمثل ثلاثة أرباع دخلها القومي مما عزز التشاؤم حول قدرة الدولة الصغيرة على النمو بمفردها والدخول الى مصاف الدول المعترف بها .

ولعل السؤال الذي يطرح نفسه دوما والذي سوف يجيب عليه “لي كوان يو” في ندوة البنك الوطني بالكويت” هو كيف استطاعت سنغافورة تحقيق كل هذه الإنجازات ؟ وكيف ضمنت هذه الدولة الاستمرارية في عالم متقلب وفي واحدة من أسخن مناطق العالم سياسيا واكثرها تقلبا من الناحية الاقتصادية.

بناء الإنسان والاهتمام بالتعليم في المقدمة..

إن الاسس التى اعتمدت عليها سنغافورة في تحقيق معجزتها اعتمدت اصلا على بناء الانسان وقبله الاعتماد على القيم الحضارية والتاريخ والتقاليد ومن ثم الانطلاق الى الاخذ بمقومات بناء دولة حديثة لا تعرف حدودا للتطور.إن ثمة مجموعة اسس يمكن الاعتماد عليها في توضيح هذه المعجزة اولها تبني نظام حازم لتحديد النسل حيث لم تتجاوز نسبة زيادة السكان 1.9% في 1970 و1.2% في 1980، مما جنب البلاد كارثة الانفجار السكاني التي تمثل عائقا مخيفا للتنمية.لكن ما إن اصبح الاقتصاد السنغافوري في حاجة إلى مزيد من الأيدي العاملة المؤهلة حتى غيرت الدولة سياستها السكانية في الاتجاه المعاكس باعتماد برنامج جديد يهدف لتحفيز المواطنين لزيادة النسل، خصصت له ميزانية تقد بـ 300 مليون دولار. وهذا التغير في السياسة السكانية ناتج عن أن كل مولود جديد في مرحلة التخلف يعني عبئا على الاقتصاد، بينما في مرحلة النمو و التقدم ومع توفر الخدمات التعليمية و الصحية اللازمة للأطفال فان ذلك يجعل منهم ثروة بشرية تدفع بدورها عجلة الاقتصاد إلى الأمام.

 

أما الاساس الاهم فارتكز الى سياسة تعميم التعليم وتحديثة باعتماد أفضل المناهج في العالم حيث تتصدر سنغافورة الأولمبياد الدولي في امتحانات المواد العلمية، بينما لم تستطع دولة عربية واحدة أن تكون من ضمن الـ 30 دولة الأولى في آخر النتائج المنشورة للتقييم الدولي للتقدم التعليمي في مادة الرياضيات على سبيل المثال .واعتمدت المعجزة السنغافورية على اساس اخر لا يقل اهمية عن الاول والثاني حيث اعتمدت على بيروقراطية صغيرة الحجم ذات كفاءة عالية (قوامها حوالي 50 ألف موظف لا اكثر) وعلى درجة كبيرة من المهنية والتعليم والثقافة.كما تم الاعتماد على اسس وظيفية تمثل نموذجا يمكن ان يدرس، من بينها ان التعيين في مختلف الوظائف يتم عبر مناظرات عامة مفتوحة للجميع بينما يحصل موظفو القطاع العام على رواتب تنافسية مثل القطاع الخاص إن لم يكن أعلى (200 ألف دولار راتباً سنوياً للوزير كمثال) الى جانب الشفافية وانخفاض نسبة الفساد الاداري والمالي الى حد ان سنغافورة تتصدر حاليا مؤشر الشفافية الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية.

 

============

وكان لي كوان يو المعروف عالميا بصانع معجزة سنغافورة الاقتصادية قد بدأ كلامه عن: (حياة البلدان التي تشبه حياة الإنسان، فـيها الحلو والمر، والماضي والحاضر والتخطيط للمستقبل).ويتابع: (لا يدوم شيء فـي التاريخ أكثر مما هو مكتوب له انظروا إلى الاستعمار، كيف انتهى فـي جنوب شرق آسيا وفـي الشرق الأوسط، من كان يظن فـي بداية القرن الماضي ان هذا الاستعمار، كان سينتهي؟) وأكد لي كوان يو ان لكل دولة طابعها الخاص وحياتها الخاصة بعيدا عن تأثير الدول البقية، معتبرا ان الصين طورت اقتصادها معتمدة على النموذج الروسي. غير انها حدثت هذا النموذج الذي يختلف من دولة إلى أخرى.

 

ونجحت بكين فـي تحديث البنية التحتية لاقتصادها عبر اعتتماد هذا النموذج الشيوعي المتطور وستكون خلال 10 إلى 15 سنة القوة الاقتصادية الأولى فـي العالم، لكن ليس على حساب الولايات المتحدة أو اوروبا.

 

واعطى لي كوان يو مثالا على تقدم الاقتصاد الاميركي ايضا من الناحية التكنولوجية والتقنية، معتبرا ان المشكلة الاساسية للصين تتمثل فـي الانفجار السكاني، خصوصا ان مواردها اقل من عدد سكانها.

وانتقد باني نهضة سنغافورة الحديثة الشروط الاميركية (او النموذج الاميركي للاقتصاد العالمي) بفتح الاسواق وتغذية التجارة الحرة.

 

ونصح الدول الصغيرة. كالكويت وسنغافورة، بالاعتماد على النفس، قائلا: (الجيران غير المناسبين يعلمونك الاعتماد على نفسك).

وعن النظام السياسي الذي يجب ان تعتمده الدول لبناء اقتصاد قوي، اعتبر لي كوان يو ان هذا النظام ليس مهما (ان كان ديموقراطيا او دكتاتوريا)، بل الاهم هو تشجيع الشعب والافراد على العمل لمصلحة البلاد، والبلاد فقط، وتغذية المواطنية فـي حياة الافراد تبقى اساسية لبناء شعوب متحضرة.

وشدد على ضرورة (اكل كل ما فـي الصحن، لا نصفه ورمي النصف الآخر)، بمعنى ان الدول عليها استغلال الموارد البشرية والطبيعية بشكل كامل لتحقيق النمو المتوازن والصحي.

 

التعليم أولاً

من ناحية اخرى، رسم لي كوان يو خريطة نمو البلدان، ناهلا من خبرته فـي تأسيس دولة سنغافورة العصرية، قائلا: (الدول تبدأ بالتعليم، وهذا ما بدأت فـيه عندما استلمت الحكم فـي دولة فقيرة جدا، اهتممت بالاقتصاد اكثر من السياسة، وبالتعليم اكثر من نظام

الحكم، فبنيت المدارس، والجامعات، وارسلت الشباب الى الخارج للتعلم، ومن ثم الاستفادة من دراساتهم لتطوير الداخل السنغافوري).

 

وتابع: (لقد جعلت سنغافورة خضراء، ونظيفة، على الرغم من ضيق المساحة التي لا تتعدى ال 600 كلم مربع، فشجعت على نشر محلات الزهور بدل المساحات الخضراء الشاسعة مثل فـي شنغهاي).

وعن الهند، قال لي كوان يو انها تبعت كالصين النموذج الروسي الذي لا يعتبر كافـيا وهو يقول بضرورة عمل الناس وتقاضي رواتبها.فهذا النموذج غير كاف فـي عصرنا لذا نجد الهند اقل نموا وتطورا من الصين.

واضاف، (لا اعتقد انها ستكون نموذجا اقتصاديا يحتذى به بقدر انها ستحقق من 60 الى %75 من التحديات وهذا شيء جيد، خصوصا فـي ظل نظام بيروقراطي سيئ جدا).

 

(واعتبرلي كوان يو ان الولايات المتحدة لن تفقد بالسهولة المتوقعة سيطرتها على العالم، كما ان الاوروبيين سيسعون الى تسريع وتيرة تطورهم، خصوصا تحت الضغط الذي يشهدونه من آسيا، وهذا ما بدأنا بالفعل مشاهدته فـي ألمانيا).

ورفض لي كوان يو مقولة انه عندما اخذ بالنموذج الاميركي بدل الروسي نجح فـي بناء دولة قوية، وقال: (صحيح اخذنا الكثير من الاميركيين، لكننا نعرف ان ظروفهم غير ظروفنا، واقتصادهم غير اقتصادنا، وجيرانهم غير جيرانننا، نحن سعينا الى تخصيص القطاعات والاعتماد على مهارات الافراد ونجحنا فـي تطوير بلدنا الصغير). وأكدالزعيم السنغافوري ان الولايات المتحدة لا تريد اقتصادا فـي العالم يوازيها لذا تعمل على فتح الأسواق. وختم لي كوان يو حديثه بالقول: (اصنعوا الانسان قبل اي شيء، امنوا المرافق والخدمات ثم اجعلوه يستخدمها بطريقة حضارية ونظيفة، واعيروا التفاصيل الحياتية اليومية كل الاهتمام). وعرض الزعيم السنغافوري الذي يزور الكويت للمرة الاولى تصوراته وافكاره حول السبل المثلى التي يمكن لدول مجلس التعاون الخليجي ان تنتهجها لاستثمار الثروات والطاقات الغنية للمنطقة من اجل الحفاظ على انجازاتها والانطلاق قدما على طريق البناء لضمان الازدهارللاجيال القادمة، ومستعرضا الفرص الاستثمارية فـي آسيا، مسلطا الضوء، فـي سياق كلمته، على آفاق تعزيز التعاون القائم بين بلدان آسيا والخليج العربي.

 

من جانبه رحب الرئيس التنفـيذي لبنك الكويت الوطني ابراهيم دبدوب بالضيف السغافوري, وقال: (احتفل بنك الكويت الوطني بعيد ميلاده الرابع والخمسين.

وكما يعلم الكثيرون منكم فقد تأسس البنك الوطني فـي عام ،1952 اي قبل ان تغدو الكويت دولة مستقلة.

ويفخر مؤسسو هذا البنك بالدور الذي نهضوا به على صعيد دعم وتعزيز تطور هذا البلد من خلال تأسيس اول بنك اهلي فـي المنطقة، حمل على كاهله مسؤولية تمويل عملية البناء والتطوير الهائلة للبنية التحتية للكويت ولصناعتها على حد سواء، الامر الذي اتاحته لاحقاً الطفرة النفطية فـي ستينات وسبعينات القرن الماضي).

 

واضاف دبدوب: (نحن نعيش الآن طفرة ثانية قد تكون اعظم من سابقتها من حيث الحجم والاهمية. وقد مكنت هذه الطفرة الراهنة الكويت والدول الاخرى فـي مجلس التعاون الخليجي من تحقيق نمو لافت للنظر فـي مؤشرات اقتصاداتها الكلية على مدى السنوات الثلاث الفائتة).

 

وتابع: (كان من حسن طالعنا ان يتواكب ذلك مع الاداء الاستثنائي الذي ابداه الاقتصاد العالمي بفضل الثورة التقنية، والعولمة وتحرير الاقتصاد، الامر الذي عزز من تنامي الطلب على النفط فـي فترة تميزت باستهلاك الفائض فـي الطاقة الانتاجية للنفط. وادى ذلك بالطبع الى ارتفاع كبير فـي اسعار النفط بصورة تجاوزت فـيها كل المعدلات المتتالية، وارتفعت بالمقابل عائدات صادراتنا.

 

كما تضخمت الميزانيات والفوائض الخارجية لتصل الى معدلات تراوحت ما بين %16 و%27 من اجمالي الناتج المحلي على التوالي، فـيما سجلت بعض الدول معدلات تفوق ذلك بكثير. لقد راكمت بلدان مجلس التعاون الخليجي ما يربو على 300 مليار دولار اميركي على صورة فائضات فـي الحساب الجاري ما بين عامي 2003 و2005 مقارنة بما يتجاوز قليلا 100 مليار دولار فـي السنوات الثلاث السابقة، رغم ان هذه الاخيرة كانت سنوات سمانا بكل معنى الكلمة. ولا ريب ان التوازن الحرج فـي الاسواق النفطية اليوم يبشر باستمرار المعدلات المرتفعة لأسعار النفط. على مدى ثلاث سنوات اخرى على الاقل).

 

وشدد دبدوب فـي كلمته على الفوائض النفطية التي شكلت العنصر الاساسي للنمو فـي السنوات الثلاث السابقة. وقال: إن الطفرة الحالية على صعيد الاستثمار تحافظ على وتيرة هذا النمو على المدى المتوسط. ويكفـي ان يتلفت المرء فـي اي اتجاه او ان يطالع اية مطبوعة تجارية ليجد عشرات الاشارات لمشاريع عملاقة يجري، او من المزمع، تنفـيذها على مدى السنوات الست القادمة. وتصل القيمة الاجمالية لمثل هذه المشاريع فـي الدول الست لمجلس التعاون الخليجي الى ما يقارب تريليون دولار، بعد ان كانت لا تتعدى 67 مليار دولار فـي عام 2003 و490 مليار دولار فـي شهر يونيو الماضي).

 

وعن آفاق الاقتصاد فـي المنطقة قال دبدوب: تبدو الآفاق المستقبلية لاقتصاداتنا على المدى المتوسط ذات منحى متفائل وآخذ فـي الصعود، على الرغم من ان المخاطر المحتملة يمكن لها ان تبدل هذه الصورة.

وما يدعو للأسف، ان اقتصاداتنا لا تزال عرضة لقدر كبير من التقلبات فـي اسعار النفط. ولا تزال المقومات الاقتصادية الاساسية ضعيفة، فـيما تتسم قاعدة التنوع فـي الانتاج بالمحدودية والضيق الملحوظ، هذا فـي الوقت الذي لا يزال فـيه القطاع العام يشكل المصدر الرئيسي لفرص العمل الجديدة للأجيال الشابة والمتنامية من السكان. وتدرك جميع بلدان مجلس التعاون الخليجي هذه التحديات، وقد تم اتخاذ بعض الخطوات لمواجهتها.

 

وتابع يشكل الالتزام بالاصلاحات والتعديل بوتيرة مقبولة المحور الرئيسي لأي مرحلة انتقالية. ولعل الامر الذي يحظى بأكبر قدر من الاولوية والاهمية هو ضرورة ان تقوم الحكومات بتمهيد الطريق امام القطاع الخاص ليصبح القوة المحركة الاساسية للتنمية، على ان يقتصر دور الحكومة على التنظيم والتيسير. ويعتبر التسريع من وتيرة عملية الخصخصة الخطوة الاولى فـي هذا الاتجاه.

ونصح دبدوب فـي ختام كلمته دول مجلس التعاون الخليجي ان تستفـيد وتستقي دروسا كثيرة من تجربة سنغافورة باعتبارها تجربة غنية ومزدهرة فـي التنمية الاقتصادية.

 

وقال: (يحظى النهج الذي اختطته سنغافورة بإعجاب وتقدير عالميين.

واعتقد ان دول مجلس التعاون الخليجي ستجد فـي هذه التجربة ما يكفـي من الشجاعة للتغيير ومن الثمار اليانعة ما ينتظر القطاف. وانه لمن دواعي غبطتي اننا اليوم سنحظى بفرصة الاستماع الى واحدة من قصص سنغافورة الاكثر نجاحا).

 

جمع واعداد

د/ عبد العليم سعد سليمان دسوقي

قسم وقاية النبات – كلية الزراعة – جامعة سوهاج

رئيس فرع الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة بمحافظة سوهاج- مصر

بواسطة جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة)

عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف

نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية

لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين

ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين

جريدة الفراعنة مستقبل له جذور

أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011

البريد الإلكتروني

alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.