ان ما حدث بنقابة الصحفيين ومن مزايدات على الحريات وحقوق الانسان ماهو الا تنفيذ لمخططاة غربية واله اعلامية كبيرة ان الاحتكار الاعلامى من قبل شركات متعددة الجنسيات ملقبون بالمتلاعبون بالعقول وصناعة

الاخبار كما يقول *هربرت شيللر .ان وسائل الاعلام والاتصال الغربية تصنع الثقافة وتطوع الشعوب وتتلاعب بالعقول ويقول ايضا *باولو تريد .ان تضليل عقول البشر هو (اداة للقهر)فهو يمثل احدى الادوات التى تسعى النخبة من خلالها الى تطويع الجماهير لاهدافها الخاصة وبالنظر لتطبيق هذة الاراء على المشهد بالامس بنقابة الصحفيين نجد انها صناعة اعلام موجه لاهداف خاصة تريد العبث باستقرار البلد وامنها فهذان الصحفيان مطلوبيين امنيين للتحريض على قتل ظباط الجيش والشرطة والقضاه ونعت ايضا قضاة مصر بالرشوة والفساد وكان من المفترض ان يقوم نقيب الصحفيين الحالى بتسليهم بعد احتمائهم بالنقابة لمدة اسبوع ولكن لم يحدث فقامت الجهات الامنية بالقاء القبض عليهم اثناء وقفة احتجاجية عمالية على اعتبار ان هذا التصرف قانونى من الجهات الامنية وغير قانونى من المتظاهرين ولا يوجد مكان فوق القانون فالنقابة ليست بالبيت الحرام ولا بيت ابوسفيان رضى الله عنه وهذا لا يعفى ايضا المسئوليين الامنين بخطاء التوقيت والتحلى بالصبر قليلا لكن سبق السيف العزل ومن بعدها تعالت الاصوات الحنجورية بالقهر وتقييد الحريات ولم يتطرق احد من المتشدقيين هؤلاء بما قام به الصحفيين من تحريض وتعكير صفو الامن العام وزايد الجميع وتجار بهم من نقيب صحفيين سابق وحالى ونخبة اعلامية ليتباين للمشاهد العادى حجم المؤامرة وتنفيذ المخطط واليوم فرنسا تتخذ اجراءات لحماية امنها القومى وتركيا التى تمولهم وبالامس امريكا تتخذ اجراءات صارمة واول امس المملكة المتحدة اتخذة اجراءات وبطش بالمواطنيين المعتصمين بشوارع لندن ووقتها عندما تعالت اصوات انصار حقوق الانسان والحريات كان رد *ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطانى قاطعا حازما لااحد يحدثنى عن حقوق الانسان والحريات امام الامن القومى البريطانى لا لن نسمح لكم ايها المتاجرون بالشعب المصرى ان تتلاعبو بعقولنا ولا ان تقومو بتضليل وتزييف الحقائق كل شىء مباح للحفاظ على الامن القومى المصرى ولا اى شخص ولااى مكان فوق القانون

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.