كتب عصام عبد الحكم
مع أقتراب عودة السياحة الروسية يواجه قطاع السياحة ازمة كبيرة بسبب ترك أصحاب الكفاءة والمدربين الذين هجروا القطاع وتركوا السياحة وعملوا بمهن أخرى لانهم أعتبروا أن العمل
بالسياحة غير مستقر ومن هنا أجلآ أو عاجلآ ستعود السياحة الى مصر وسيتدفق السائحون من بلاد الدنيا الى أم الدنيا لان صناعة السياحة تمرض ولا تموت فالسياحة سوف تعود الى مصر كمقصد سياحى متميز وفريد ولكن هناك تخوفات وحالة من القلق بدأت تضرب القطاع السياحى مع وجود مؤشرات إيجابية بعودة الحركة السياحية والتخوف فى حالة عودة السياحة الى معدلاتها الطبعية هو عدم وجود عاملة كافيه أو مدربة تستطيع تقديم خدمة متميزة للسائحين لان العاملون بالسياحة هم أولى ضحايا الازمة التى ضربت قطاع السياحة وتحملوا وحدهم سداد فاتورتها القاسية فاصبحوا بين ليلة وضحاها دون عمل او مصدر رزق بعد تدنى السياحة وبسبب ذلك تم القضاء على الايدى العاملة المدربة الذين هم بالاساس الثروة الحقيقية للقطاع لمن يفهم وليست أصحاب المناصب الكبيرة فقد هرب الكثير منهم الى مهن اخرى اوصناعات اخرى تحقق لهم الاستقرار المادى ومنهم من هاجر الى دول الخليج وبسبب ذلك أصبحت الفنادق تستعين بعمالة غير مدربة ليس لديها خبرة مما انعكس على تدنى مستوى الخدمة فى استقبال السائحين وفى ظل عدم وجود عمالة غير مؤهلة سوف ينعكس بالتأكيد على هذا القطاع الحيوى او تقلد الأكفاء المناصب العليا في هذا القطاع وهذا جرس أنزار للمسؤولين وأصحاب الفنادق عليهم أن ينتبهوا الى هذه المشكلة التى سوف تضر بصناعة السياحة فى تقديم خدمة متميزة تعلى من شأن هذا القطاع
دأئما وأبدأ العاملة هى أساس كل تقدم لكل منشئة….لا تسمعوا الى كلام المستشارين الكبار فى المنشئات السياحية الى كل شئ تمام لان لا يهمهم شئ غير المرتب الكبير أخر الشهر لان العاملة هى فعلا ثروة حقيقة لكل منشئة …………………..


التعليقات