كتب :- اشرف سركيس
شاهدت باشمئزاز وقرف كملايين المصريين المحبين لكرة القدم مهزلة تكسير وتحطيم كراسى استاد الاسكندرية من جماهير نادى الفيصلى الاردنى الغاضبة بعد نهائى البطولة العربية والتى خسرها الفريق الاردنى باخطاء تحكيمية واضحة وكذلك الاعتداء الوحشى بالضرب المبرح من
الاداريين واللاعبين على الحكم ابراهيم نور الدين بعد نهاية المباراة ولولا تدخل رجال الامن فى الوقت المناسب وخروج نور الدين فى حراستهم لانتهت البطولة بكارثه مقتل الحكم وبالرغم من استنكارى الشديد لتلك الاحداث المؤسفة والهمجية من اللاعبين والاداريين والجماهير والتى اساءت لاسم البطولة العربية ولكل الدول المشاركة فى البطولة وللجنة المنظمة الا انه يجب ان ننوه وللمره المليون بان التحكيم المصرى سىء وفى خطر وانه للاسف لا يوجد حكم مصرى واحد لديه ثقة فى نفسه او فى اداءه تحت الضغط الجماهيرى او من الممكن ان نعتمد عليه فى المبارايات شبه الهامة وتذكروا ما فعلوا جهاد جريشه فى مباراة الزمالك والمقاصه وما فعلوا سابقا وبالامس ابراهيم نور الدين وللحق فان سذاجة نور الدين وعدم خبرته التحكيمية ادت لضياع البطوله من الفيصلى واهدائها للترجى التونسى فى مشهد ماساوى وفضيحة تحكيمية فاجرة وانا هنا اوجه حديثى للحكم الدولى لماذا الاصرار والتعنت على استمرار اللعب رغم وجود لاعب مصاب. وماذا كان سيضيرك فان تستدعى الطببيب لعلاج اللاعب حتى لو كان يتظاهر بالاصابه مع العلم بان الوقت المتبقى على ضربات الجزاء الترجيحيه كان وشيكا وكنت ستصل بالمباراة وقتها لبر الامان


التعليقات