ذكر الصيدلي والقانوني هاني سامح أن الواجب على العالم الإقتداء بالتجربة الصينية للتغلب على جائحة الكورونا المميتة والتي من المتوقع إن استمرت في ذروتها أن تعصف بحياة ملايين البشر.
وقال سامح أن الصين حققت بنظامها الشيوعي الإشتراكي ذي الخصائص الصينية نجاحا منقطع النظير في التغلب على جائحة الكورونا الخطيرة , لم يأت هذا النجاح من فراغ بل سبقه نجاحات إقتصادية وسياسية على كل الأصعدة أثمرت عن تفرد الصين اقتصاديا ورفاهية مواطنيها وتصدرها النهضة الالكترونية.
وقال انه بالتعمق في السياسات الحكومية الصينية التي نفذتها الحكومة الاشتراكية الشيوعية بقيادة رئيس الصين شي جين بينغ نجد أنه من المفيد عالميا لخروج البلدان من تلك الكارثة أن تطبق القرارات التالية :
lالإستنفار وتوجيه الأمر العسكري لكافة أفراد القطاع الطبي والعلمي من طلاب السنة الثالثة بالكليات العلمية الى عموم الخريجين لمن هم دون الخمسين وحشدهم للمجهود الحربي في مواجهة الفيروس مع توفير كل سبل الوقاية ايا كان الثمن والجهد
lمشاركة الجيش والشرطة بكل طاقاتهم في المواجهة وفرض الضوابط الصحية على المواطنين وتنفيذها بكل حزم وشدة
lتقسيم الأحياء السكنية الى قطاعات يدير كل قطاع لجان مختارة (من الأحزاب او المحليات او شباب العمل العام او أصحاب السجل الناجح من الموظفين العموميين)
lفرض حظر تجول تام يستثنى منه من يحصل على ترخيص خاص من اللجان المختارة للأحياء وفقا لظرف كل شخص ويتم اصدار التراخيص الكترونيا
lعمل قياسات حرارية اجبارية بالشوارع والمؤسسات والأسواق ووسائل المواصلات على كل المارة مع ارسال المصابين بالحمى ايا كانوا وبالقوة الجبرية الى معسكرات اعاشة مؤقتة لحين صدور قرار طبي وزوال الحمى
lالمرور على الشقق والأماكن السكنية وتفتيشها وعمل مسحات حرارية مع ارسال أصحاب الحمى الى معسكرات العزل بالقوة الجبرية
lتزويد الشوارع والمؤسسات بكاميرات فائقة الجودة تكشف الحرارة الجسدية وربطها بالأرقام القومية مع سرعة عزل المصابين بالحمى
lالعزل التام بشكل اجباري لكل من يشتبه به وارساله الى معسكرات العزل
lاختيار أماكن العزل والعلاج بذات الضوابط الصينية والتنبه الى تصميمها بشكل يمنع مغادرة الهواء الملوث بأنفاس المصابين
lتوجيه المصانع الى خدمة المجهود الطبي وفرض تسعيرة اجبارية وتوفير المستلزمات بالأمر العسكري الحازم
lإلزام المواطنين بدأ من المارة بإرتداء الكمامات الطبية
lالاستفادة من النموذج الصيني والايطالي في التعامل مع أجساد المتوفيين من الفيروس
lالحزم في توجيه المؤسسات العامة والمحاكم والمؤسسات التعليمية الى التحول التام الى النظام الالكتروني والتعليم عن بعد واستخدام الثورة العلمية التكنولوجية
lعمل معسكرات علمية للنوابغ من ابناء الكليات العلمية بهدف البحث العلمي الطبي الجاد وفرض ضرائب استثنائية على مليارديرات رجال الأعمال لدعم هذا المجهود العلمي
lمصادرة المليارات التي اكتسبها تجار الدين من أموال الشعب المخدوع بضلالاتهم وتوجيهها الى المجهود العلمي وتفعيل قوانين ومبادئ قوانين العقوبات وجرائم غسل الأموال والكسب غير المشروع
lتأميم إدارة المصانع وتوجيهها الى انتاج المستلزمات الطبية ودعم المجهود العلمي وحتى انتهاء الجائحة
lبعد تفعيل خطة العزل وبدأ نفاذها يتم تطهير جميع الشوارع والأزقة والمؤسسات والأثاث من الفيروس المتناهي الصغر
lفرض رقابة مشددة وتفعيل العقوبات المشددة حيال جرائم غش المواد الغذائية وضرب اي تهاون في اجراءات السلامة والتعامل الآمن مع الأغذية
lفرض رقابة مشددة على نشر الأكاذيب العلمية او الإشاعات بوسائل التواصل الاجتماعي حتى لو وصل الأمر الى إلغاء الفيسبوك وعمل نظام خاص محكم الرقابة كما فعلت الصين.
الحقيقة وفقا للصيدلي هاني سامح أنه يجب على العالم الإقتداء بالتجربة الصينية وختم بكلمات لشي جين بينغ “ انه بفضل قيادة الحزب الشيوعي وتفوق النظام الإشتراكي ذي الخصائص الصينية فثقتنا في إحراز الإنتصار في محاربة الوباء تامة ونحن نقدر على ذلك” وهو ماتم في النهاية وفقا للمنهج العلمي الذي طبقته الصين.
التعليقات