من ما يشهد ة العالم من حروب وتفشى أوبئة وخلافات وصراعات واتهامات وتسريبات بأن العالم يواجهة حرب بيولوجية وظهور مقالات وفيديوهات وافلام كثيرة تتحدث عن المليار الذهبى وبيل جيتس وال روتشليد وهيئة الصحة والدواء الأمريكية ومجلس إدارة العالم الماسونى فهل إقرار زواج المثليين بكافة دول العالم باستثناء العالم الاسلامى والعربى والاستماتة فى دخول المثليية الجنسية إلى مصر بحجة حقوق الإنسان والصدام الذى حدث ما بين الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى والرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون ورد الرئيس السيسى على ماكرون بحدة أن حقوق الإنسان هى توفير مسكن المشردين وكفالة الأيتام والاهتمام بالطرق والتنمية وزيادة الدخل لا الشذوذ الجنسى وماحدث مؤخرا من رفع علم المثليين بجوار علم الاتحاد الأوروبي بالعاصمة العراقية بغداد والذى واجهة الشعب العراقى باحتجاجات واضحة ورفض قاطع .
طبعا أؤيد تلك النظرية لأن زواج المثليين يعنى التعقيم الطوعى فلا يمكن أن تنجب المرأة من المرأة ولا أن ينجب الرجل من الرجل مع السماح بالتبنى مع مرور الزمن سيؤدى إلى انقراض البشر والاخلال بالتوازن البيولوجى الطبيعى .
وللإجابة على هذا السؤال فإن منظمة الصحة العالمية أعلنت في 17 / 5 / 1990
حذف المثلية الجنسية من قائمة الأمراض النفسية , واغلقت باب الجدل فيه بعدما كان العالم ينظر لها انها عاهة نفسية , ومن هنا بدأ العالم يسلط الضوء على هذا التأريخ لأن فيه اكتساب حقوق المثليين ومتحولي أو مزدوجي الجنس . وعادة ما يخرج المثليين بمسيرات صاخبة في كل دول اوربا وأغلب دول آسيا ودول الأمريكيتن واستراليا ـ وفي هذا اليوم تحديداً ـ لنصرة قضيتهم كما يعتقدون وقسم من هذه المسيرات يشارك فيها كبار المسؤولين في تلك الدول لكن يبدو لم يحققوا مبتغاهم هذا العام بسبب منع التجمعات بأعداد كبيرة في أغلب الدول حفاظاً على صحة مواطنيها في إجراءات الوقاية من وباء كورونا وتطبيق الحظر الصحي .
وبإيجاز بسيط فإن 20 دولة أو أكثر اقرّت في حقوق المثليين ومنها :
1 : هولندا
وهي أول بلد في العالم يسمح بزواج المثليين، ويعطيهم الحق في تبني أطفال.عام 2001 .
2 : بلجيكا
أجاز برلمان البلاد سنة 2003 زواج المثليين , وسُمح لهم سنة 2006 بتبني أطفال.
3 : اسبانيا وكندا
سمحت هاتان الدولتان للمثليين بالحق في الزواج سنة 2005 وهو ما جعل كندا أول بلد خارج أوروبا يعطي هذا الحق للمثليين.
4 : جنوب أفريقيا
هي الدولة الأفريقية الوحيدة التي تضمن للمثليين الحق في الزواج منذ عام 2006.
5 : السويد والنرويج
انضمتا إلى قائمة هذه الدول سنة 2009.
6 : البرتغال.. أيسلندا والأرجنتين
سمحت هذه الدول الثلاثة مجتمعة بزواج المثليين عام 2010.
7 : الدنمارك
سمحت منذ 2012 بزواج المثليين واعطتهم الحق في تبني الأطفال.
8 : فرنسا.. الأورغواي.. البرازيل ونيوزيلاندا
سمحوا بزواج المثليين عام 2013.
9 : المملكة المتحدة
تسمح المملكة المتحدة باستثناء إيرلندا الشمالية بزواج المثليين منذ 2014.
10 : الولايات المتحدة وإيرلندا ولوكسمبورغ
أقرت المحكمة العليا في أمريكا عام 2015 بحق المثليين في الزواج.. بينما سمحت به 11 : ايرلندا في السنة ذاتها سمحت لهم وبتصويت شعبي.
12 : وسمح برلمان لوكسمبورغ لهم بالزواج عام 2014 ودخل القانون حيز التنفيذ سنة 2015.
13 : كولومبيا وغرين لاند
في عام 2016 صوت برلمان غرين لاند وبالإجماع على حق المثليين في الزواج . 14 : وفي السنة ذاتها اتخذت المحكمة العليا الكولومبية قرارا مماثلا.
15 : فنلندا
صوت البرلمان على حق المثليين في الزواج سنة 2014 ودخل القانون حيز التطبيق
سنة 2017.
16 : ثم المانيا اقرت لهم قانوناً يتيح للمثليين الزواج بقرار برلماني في 2017 .
و في أول زواج مثلي على هذا المستوى في الإتحاد الأوروبي حينما تزوج رئيس وزراء لوكسمبورغ كزافيه بيتيل الجمعة 15 مايوـ أيار عام 2015 صديقه المهندس البلجيكي غوتيه دستيناي .. وهو يوم الاحتفال السنوي بقضيتهم ونصرتها .
وبهذا الزواج يصبح كزافيه بيتيل أول مسؤول أوروبي يعقد زواجا مثليا.
وعقدت الزواج رئيسة بلدية مدينة لوكسمبورغ ليدي بولفر بحضور رئيس وزراء بلجيكا الليبرالي.. شارل ميشال الذي قال إن لوكسمبورغ تقدم صورة لبلد متقدم في القضايا الاجتماعية..
ويعد هذا الزواج بمثابة التحول الكبير في قضية المثليين في العالم حينما اقدم رئيس وزراء بلد اوربي بارتباطه رسمياً بمثلي إضافة إلى مناصرته هذه الشريحة , والسعي لرفع الحيف عنها وبدأ يثقف بنفسه في المؤتمرات الرسمية التي يشارك فيها بصحبة زوجه الوحيد وربما يكون الفريد بالعالم ( الشاب المثلي غوتيه دستيناي )
وقد تكررت هذه الحالة في دول اخرى وعلى المستوى الشعبي ومنها بلدان عربية ..
ولابد من القول ان الأمم المتحدة كثيراً ما دعت الدول إلى إلغاء قوانين التي تحرم المثليين والمتحولين جنسياً أو تضطهدهم واعتبرت ذلك تدخلاً في حياتهم الشخصية ووجوب عدم المساس بها .
ترى هل رفع علم المثليين في بغداد لجسّ نبض الشارع العراقي بقبولهم من عدمه … وماهو موقف الحكومة أو الجهات البرلمانية أو الدينية أو الشعبية إزاء هذا التصرّف
كاتب المقال
دكتور/ابراهيم سالم المغربى
رئيس الجمعية العربية الأوربية للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان
ومؤسس صالون تحيا مصر للثقافة والتنمية