أكد :محمدعبدالمجيد هندى رئيس المجلس القومى للعمال والفلاحين القائمين علي تيسير اعمال اتحاد عام عمال مصر فيروس سرطانى يهدم
حقوق عمال مصر من اجل ارضاء نظام مبارك من قبل ويهدر حقوق الطبقة العاملة حتى وقتنا ولم يقدم يد العون لعمال مصر من اجل انقاذ العامل من الفصل والتشرد للاسف لم ناخذ من القائمين على تيسير اعمال الاتحاد العام الا الكلام الذى لا يفيد عمال مصر بشى بل يعملواً ليل نهار لاهدار حقوق الطبقة العاملة لارضاء الحكومة والراسماليين وأوضح هندى الحركة النقابية فى مصر بدأت مبكرا مطلع القرن الماضي ولطالما اتبع مبارك ونظامه البوليسي حالة مطاردة العناصر العمالية الناشطة في مجال التنظيم والتعبئة لكن هذه الاساليب لم تثنِ عزيمة العمال الناشطين والمؤمنين بقضية طبقتهم فعملوا بشكل سري و نشطوا لتجميع العمال إطار حركتهم النقابية والعمل يدا واحدة في مقارعة الدكتاتورية ونظامه الفاسد وبسبب من رعبه من مثل هذه النشاطات التي وجد فيها عاملا خطيرا مهدِّدا لهذا النظام مما دفعه إلى اعتقال كثير من المناضلين وكل من يتحدث عن حقوق الطبقة العاملة من العمل وأودع كثيرا منهم في السجون والمعتقلات واليوم بعد هزيمة الطاغية جاءت الفرصة لطبقتنا العاملة المصرية لتثبت قدراتها الخلاقة في المساهمة في بناء مصروالدفاع الحقيقي عن مصالح العمال والفلاحين هندى نطالب الدولة قبل اللجوء للمحاكم الدولية عدم المساس بحق تكوين النقابات المستقلة وافساح المجال لها ان تتوسع لتشمل جميع القطاعات المهنية مثلما يجري منح الفرص لتشكيل اتحادات رجال الأعمال وجعل الأمر متاحا لكل العمال والفلاحين لتكوين نقاباتهم بكل حرية وشفافية بعيدة عن الحساسيات السياسية وهذا يعني تطوير مشاركة العمال والفلاحين نوعيا في بناء حياة المجتمع اقتصاديا و سياسيا لما لهم من تأثير مباشر كطليعة حقيقية للمجتمع والحارس الأمين للدفاع عن مصالحهم الطبقية المشتركة التي هي ضمنا دفاع عن حقوق المجتمع المصرى ككل واشارهندى ان الجميع يعرف ما تلعبه نقابات العمال وبقية النقابات المهنية من دور مؤثر وفاعل في عملية التطور والبناء. ولا يخفي على أحد فإنَّ هذا الدور يوطد أسس بناء المجتمع المستقر الآمن المتقدم. وما تجارب حركات النقابات العمالية في أوربا و أمريكا و بقية أنحاء العالم الا دليلا ساطعا على قدراتهم المؤثرة في مجال حماية حقوق العمال وتنمية الاقتصاد الوطني ورفاهيه المجتمع وهذا سر نجاح امريكا والدول المتقدمة ونها هندى تصريحة قائلة العنف لم يواجة الا بعنف وعلينا ان نتكاتف جميعاً من اجل بناء وطن ديمقراطى حقيقى لينعم فيه كل ابناء الوطن بدون عنصرية ولا تميز لاحد على الاخر الا فى الكفاءه المهنية فى اداء العمل من اجل وطن قوى ينال رفعة بين الامم ليتباهى به الأجياًل