عصام أبوشادى

أصاب الشعب المصرى الأنظمة المعادية،والأنظمه النائمه بحالة من حالات التبول اللاارادى، بل وصل بالشعب المصرى أن أصابهم بالهلاوس فجعلهم يتخبطون فيما بينهم. فكما حمى الله نبيه من القتل،حمى الله أيضا مصر وألهم شعبها ليكون سدا منيعا أمام كل المؤامرات التى تحاك له،حتى أصبحت تلك الأنظمه مغشيه على قلوبها وعقولها فعجزوا جميعا من النيل من هذا الشعب. لم يكن السيسى هو المقصود فى تلك المؤامرة،بل كان سبب فى أن يوجهوا الشعب أن المطلوب هو هذا الرئيس الذى غير دفه مصر مائة وثمانون درجه،فلم يكن الغرض الاساسى هو إسقاطه،بل كان الغرض الرئيسى هو زعزعة مكانته ليكون الكبش الذى سيساعد حصاره فى إسقاط الدولة المصرية ككل. إن الدعوات المشبوهه والمنظمه أي من كان يقف ورائها،سواء أكان معلوما لنا أو متخفى فى ثوب الصديق فى إرهاب الشعب تارة،وتشويه البلد تارة أخرى،واللعب على الفقراء والغلابة ليكونوا الوقود الذى سيشعلون بهم مصر فى حالة عدم نزولهم للصناديق، ولكن هؤلاء الفقراء الذين يتاجرون بهم دوما هم اول من توافدوا على الصناديق، هم اول من تغنوا ورقصوا أمام لجانهم،ولكن فقد سبقهم المصريين فى الخارج الذين بداوا عرسهم وأفراحهم مبكرا،فأفقدوا كل المتأمرين وأجهزة المخابرات المعادية توازنهم فى 3أيام. لقد أسقط الشعب المصرى كل المتأمرين،بعد أن فطنوا أن هذا الصندوق ليس صندوقا لاختيار رئيس فقط، بل كان هذا الصندوق هو صندوق الحياة والأمان لهم، بعد أن إنتبه المصريين أن الحرب الشاملة فى سيناء وعلى كل الجهات الحدودية لمصر ليست سوى عرقلة واستنزاف تلك التنمية التى إعترف بها العدو قبل الصديق،تلك التنمية التى أقلقت القوى الامبريالية الصهيونيه،تلك التنمية التى قوضت الماسونيه الإخوانية الإرهابية،والتى أقر هذا الصندوق بنهايتهم إلى الأبد،لتفقد الماسونية أهم زراع لها فى الوطن العربى منذ أن زرعوا الجاسوس الصهيونى البنا الساعاتى. ومع هذا السقوط المروع لم يجدوا الا مخاطبة الشباب المغيب فى محاربة كبار السن الذين أثبتوا وفائهم وفطنتهم لما يحاك لمصر،ومع رصد تلك الدعوة لمحاربة كبار السن فى كل تحركاتهم،أثبت الشباب المصرى مرة أخرى أن التربية والارتباط الأسرى،جعل كل واحد فيهم يرى هؤلاء الكبار أنه والده أو والدته،فتباروا فى إراحتهم،وهذا ما شاهدته فى الموصلات العامة سواء فى القطارات،أو فى المترو الكل يتسابق،فأسقطوا كل الخونه وماكانوا يدعون به. فهنيئا لكم أيها المصريين بكل طوائفكم بمصر،هنيئا لكم بأنكم كنتوا السبب فى حماية بلادكم،بل ليس بلادكم فحسب بل فى حماية الوطن العربى ككل،لأنكم تعلمون جيدا أنه إذا سقطت مصر،سقط العرب جميعهم وتحولوا لأشلاءا منثورا.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.