سُبحانَهُ خالِقي قَد أوجَدَ صُدفَةً
لي غادَةً في الشِمال يالَيتَهاتَصدُقُ
والله مــا كـذب الـفؤاد ومـا غـوى
شـيطان شـعري يـاعذول اذا رَوَى
للحبِ عشقي في سطورِ صحيفةٍ
في الشطرِ تعبيرُ الكلامِ قداستوى
غـــزلٌ تـغـنى بـالـغرامِ ولــم يــزل
يُـشجي غرامَك بالحروف اذا نوى
عـفريتُ شـعري فـي المهمة جاهزٌ
في لمحةٍ يروي القلوب من الهوى
والـحـبُ إنْ مـلـكَ الـفـؤادَ بـقبضةٍ
يـبقى الـفؤادُ مـتيمٌ وسط الجوى
في نُزهَةٍ خَرَجَت يُقِلٌُها الزورَقُ
والماءُ من حَولِها أمَلاً يَدفُق
لكِنٌَها سَئِمَت من عَيشِها مَلَلاً
يا لَلحَياة حينَما لِلغادَةِ تُرهقُ
كَم مِثلها نَهَدَت من حَسرَةٍُ ألَماً
إذ إنٌَها وَردَةُُ إن أُهمِلَت تُحرَقُ
شاهَدتُهاصُدفَةً في القارِبِ يَزدَهي
فيهِ الجَمال حينَمازَهرُالرَبيعِ يورِقُ
نادَيتُها نَظَرَت في لَحظِها تَأسُرُ
في حاجِبي لِلسَحاب نَبٌَهتها يُبرِقُ
قُلتُ السَحاب فَوقَناقَد أوشَكَ يَهطُلُ
حَذٌَرتَها جاهِداً قَديَغرَقَ الزَورَقُ
قالَت وهَل تَدٌَعي عِلمَ النُجومِ كَما
في الحاجِبِ تَرسُمُ تِلكَ الحُروفُ تُنطَقُ
قَدشاقَني صَفعَها أُسلوبَها يُغضِبُ
لكِنٌَها والجَمال مُستَنفِراُ يُعشَقُ
قالَت لِمَن تَنتَسِب في قَومِكَ النُجُبُ
لِهاشِمٍ نَسَبي والمَحتَدُ الصادِقُ
كَم شاقَها نَسَبي لِلقارِبِ أوقَفَت
هَل جَدٌُكَ هاشِمُُ في سِحنَتي تُحَدٌِقُ
كانَ الجَوابُ نَعَم يا سَعدَها العَرَبُ
من شِدٌَةِ دَهشَتي قَدمَسٌَني القَلَقُ
هَل تَعرِفُ نَسَبي لِمَن هِيَ تُنسَبُ
قَدأدرَكَت حيرَتي فإستَأنَفَت تَنطُقُ
من هاشِمٍ جَدٌَتي لِهاشِمٍ أُنسَب
قُلتُ الدِماء ذاتَها من قَلبِنا تَدفقُ
أرسَت على الشاطِئِ مُرساتَها تَبسُمُ
سارَت إلى جِانِبي وجهُُ لَها يُشرِقُ
في عِزٌَةٍ تَخطُرُ تَستَبشِرُ تَفخَرُ
ريحُُ لِكَعبَتِنا في غَربِنا تُطلَقُ
يا لَلنَسيم في الوَريدِ طاهِراً يوغِلُ
رُغمَ البِعاد لَم يَزَل في كَربُلاءُ يُهرَقُ
سُبحانَهُ خالِقي قَد أوجَدَ صُدفَةً
لي غادَةً في الشِمال يا لَيتَها تَصدُقُ

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.