سَيَنْتَصِرُ الضّياءُ على الظَّلامِ
فَيَنْتَقِمُ الـحـلالُ مِنَ الحَـــرامِ
أَلمْ تَرَ رَحْمَةَ الرَّحْمانِ فاحَتْ
فَعَطّرَتِ المَـشاعِرَ بالصّـــــيامِ
تَنَوَّرَتِ العُقولُ لدى الحَيارى بِما
أَوْحــــــى العَلــيـــــــمُ مِنَ الكلامِ
فَسَبِّحْ لِلْمُهَيْمِنِ واسْتَعِنْهُ وَكُــــــنْ
عَبْداً مِـــــــــنَ البَشَـــــــرِ الكِرامِ
وَلَنْ تَرْضَ اليَهُودُ ولا النَّصارى
بِــما الإسْـــــــــلامُ قَدَّمَ للأَنامِ
أَبا الزَّهراءِ أَنْتَ حَبيبُ قَلْبي
وَأنْتَ مُعَلِّـمي وَحَــبيبُ رَبّي
أُصَلّي بالسّلامِ علَيْكَ دَوْماً
وَكَمْ يَـشْتاقُ أَنْ يَلْقاكَ قَـــلْبـي
أُحِبُّكَ والمَحَبَّةُ فيك دينٌ
وَقُرْبٌ زادَ مِــنْ نَفَـحاتِ قُرْبـي
مَدَحْتُكَ يا أَبا الزَّهْراءِ حُبّاً
أَهاجَ بِذِكْرِهِ أَشواقَ حُبِّــــي
عَلَيْكَ اللهُ صَلّى يا حَبيبي
فَنورُكَ فـي الوُجودِ أَنارَ دَرْبي
سَأُبْدِعُ بالحُروفْ على السُّطور
جُسوراً قَدْ تُعينُ على العُــــــبورِ
وفي الإصحاحِ أَكْشِفُ للنَّصارى
بِأنَّ الإفْكَ يَأْمُرُ بِالفُجُــــــــــورِ
وما التَّلْمودُ والإصحاحاتُ إلاّ
كِتاباتٌ تَدلُّ على القُـــــــشورِ
وَقَدْ عَلِمَ اليَهودُ بِما لَدَيْناوما
نَدِموا على نَشْرِ الشُّــــــــرورِ
سَيَأْتي منْ عَقيدَتنا رِجالٌ
صُدورٌ في المَـعاركِ كالنُّـسورِ
سَتَحْمِلُ لَيْلَةُ القَدْرِ السّعادهْ
لِمَنْ صَدَقُوا المَشاعِرَ في العِبادهْ
وَإنَّ قُلوبَنا بالصَّوْمِ تَشْفى مِنَ
الجُبْنِ المُعَــــــــــطِّلِ للإرادهْ
وَفَوْرَ عِلاجِها تَرْقى انْشِراحاً
فَتَشْعُرُ بالحُبورِ وَبِالــسَّعادَهْ
وَمَنْ لَمْ يَتَّعِظْ بِالغَيْر أَمْسى
عَديمَ الحِـسِّ يَنْتَـظِرُ الإبادَهْ
فَلا تَخْشَ المَنِيَّةَ والْتَقيها
وَسَبِّحْ لِلْمُهَـــــيْمِنِ بِالشَّهادَهْ
تُعادِلُ لَيْلَةُ القَدْرِ السِّنينا لَدى
الرّحْــــــمانِ ربِّ العالميــــــــنا
تَجاوَزَتِ المَواسِمَ واللَّيالي وَقَدْ
حَمَلَتْ لَنا أَمَلاً مُــــــــــــــبينا
تُشَجِّعُنا على الإِحْسانِ كَيْما
نَكونَ مِنَ العِبادِ الصَّالِحـينا
وَتِلْكُمْ لَيْلَةٌ بِالخَيْرِ جاءَتْ
وَبالبَرَكاتِ فَرَّحَتِ البّنينا
وَفيها صُفِّدَ الشَّيْطانُ كَيْلا
يُعَكِّرَ صَفْوَ صَوْمِ المُـهْتَدينا
تَجاوَزتْ لَيْلَةُ القَدْرِ اللَّيالي
فَكانَتْ أَلْفَ شَهْرٍ بِالكَــــمالِ
وَفيها أُنْزِلَ القُرْآنُ وَحْياً
على خَلَدِ الرَّسولِ مِنَ الجَلالِ
فَكانَ بِهِ الهُدى نوراً كَريماً
وَخيْراً للـــــنّساءِ وَللرّجالِ
أَزاحَ الشِّرْكَ بالرَّحْمانِ لَمّا
تَجَلّى في الجَوابِ على السُّؤالِ
وفي القُرآنِ للإنْسانِ عِلْمٌ
وَفيهِ الذِّكْرُ يَنْضَحُ بالجَمالِ

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.