يا مصر
و هزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا” جنيا”
يا مصر
فلتنهضي و لتلفظي آثار العدوان عليك من قرب عن قرب
فلقد آذاك أقرب الأقربين و ليس بجهل منه أو كلل
لأنك أثقلت ظهره بالعطايافلقد عهدتك كريمة سخية لا تبخين بعطاياك و دائما” ما تمدين يدك
فكيف لا أشكر الكرم
فلتنهضي و لتنفضي الجهل ، الفقر و اصبري و صابري
لا تكلي
أحبك حبا” يخفى عن الورى لأني أجاهر اليوم بحبك و إلا لاتهموني بالجنون فاقدوا النحل
أحبك