محمد زكى

استفاد 60,000 يمني من مشروع مركز الإنزال السمكي الجديد في مديرية المخا الساحلية بمحافظة تعز، بعد انتهاء أعمال التأهيل والبناء الذي تنفذه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وذلك ضمن أنشطة مشروع الدعم الطارئ لسبل المعيشة الزراعية للأسر المتضررة في اليمن.

وستوفر المرافق التي تم إعادة تأهيلها مكان عمل مناسب لتسويق المنتجات السمكية والحفاظ عليها من التلوث أو التلف من خلال توفير مخازن التبريد التي تعمل بالطاقة الشمسية، حيث تهدف سلسلة التبريد المتطورة إلى تعزيز مستوى الإنتاج والدخل للصيادين مما سيسهم في تخفيف معدلات سوء التغذية المرتفعة خاصة عند الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات في المناطق الساحلية المستهدفة.

ويهدف المركز إلى تحسين الظروف المعيشية لأكثر من 8,400 أسرة قريبة من مجتمعات الصيد التي تعتمد على البحر لتأمين مصدر رزقها في مديريتي المخا وذباب الساحليتين، والمساعدة في تخفيف معاناة الصيادين بتسهيل مهمة تسويق منتجاتهم.

يذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشاريع أخرى متعددة في مجال التمكين ومنها قيامه بالدعم الطارئ لسبل المعيشة الزراعية للأسر الأكثر تضررًا في ست محافظات يمنية، هي: تعز، ولحج، وأبين، والضالع، وحجة، وعمران، وذلك بهدف تعزيز الأمن الغذائي وتوفير سبل العيش لـ 70,000 أسرة يمنية، وَفْقًا لاحتياجات سبل عيش السكان الذين يقطنون في المناطق الريفية من خلال ثلاثة أنواع من التدخلات، بما في ذلك إنتاج الدواجن، والدعم النقدي، وتحسين الإنتاج الحيواني والزراعي، وتحسين ظروف المعيشة للفئات المتضررة التي تعيش في المناطق الساحلية باليمن من خلال إعادة تأهيل البنية التحتية الإنتاجية لمصايد الأسماك.

ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة ممثلة بالمركز فيما يتصل بالأمن الغذائي ومحاربة الجوع في اليمن والدول ذات الاحتياج.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.