كتب – أمير ماجد

مع اقتراب موعد مسرحية الانتخابات في إيران والمزمع اجراءها في 26 فبراير الجاري، وقعت 60 منظمة مدنية عربية غير حكومية مدافعة عن حقوق الإنسان بيانا تضامنيا مع اللاجئين الإيرانيين من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الساكنين في مخيم ليبرتي بالعراق، مطالبة الإدارة الأمريكية

والأمم المتحدة بالتحرك لتوفير الأمن والأمان لللاجئين العزل. وأعادت المنظمات الموقعة على البيان إلى الأذهان تعرض المخيم يوم 29 تشرين الأول/ أكتوبر2015 لاعتداء صاروخي من قبل عناصرالنظام الإيراني باطلاق 80صاروخا ما أدى إلى مقتل 24 من السكان وتدمير أجزاء واسعة من المخيم، ووضعت اللوم على الحكومة العراقية، مؤكدة أنه لايمكن تنفيذ هكذا هجوم واسع دون التدخل الفاعل من قبل القوات العراقية. وأشار البيان إلى إدانة الأمم المتحدة وأمريكا والإتحاد الأروبي لهذا الهجوم الهمجي على اللاجئين حينه مؤكدا أن الحكومة العراقية التي لم تعر ادنى اهتمام للهجوم وما نجم عنه من ضحايا واضرار لم تقف مكتوف اليدين فحسب بل ولم تسمح حتى بدخول المكائن والآليات الثقيلة لجمع الكرفانات المدمرة. وفي الختام طالب البيان المنظمات والمجتمعات المدنية والأمم المتحدة وأمريكا و الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي والحكومة العراقية بتحقيق النقاط التالية: أولا – ضمان الأمن والسلامة للسكان و توفير الحد الأدنى من المستلزمات مثل الجدران الكونكريتية و أكياس الرمل وما اليه من مستلزمات الحماية الدفاعيه … ووضع الإئتلاف الدولي مخيم ليبرتي ضمن المنطقة الجوية المحمية. ثانيا – سحب ملف إدارة مخيم ليبرتي من يد فالح الفياض و عناصره وإحالته إلى جهات او أفراد محايدين وغيرتابعين للنظام الإيراني ومنع نقل عناصر النظام الإيراني باي عنوان كان إلى مداخل المخيم. ثالثا – رفع الحصار عن المخيم بشكل كامل و تمتع السكان بحق التنقل الحر و الحصول على المحامي والخدمات العلاجية دون اية قيود.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.