كما نحارب الارهاب حتي اليوم ومنذ خمس أعوام .. ولازالت الحرب مستمرة في سيناء وعلي حدودنا الاستراتيجية .. كذلك الحرب علي الفساد. وهي أخطر لأنها حرب علي الساكنين تحت جلودنا .. ناس زيك وزينا .. بيتكلموا زينا ودينهم – يبدو – شبه ديننا .. بيقبضوا رواتب من خزانتنا .. وفي نفس الوقت يدمروا ويخربوا ويحفروا من حولنا ..
إنهم عناصر الوطني والاخوان .. حلف الشيطان .. المحتمين بشبكات القوانين العتيقة مثل مواسير الصرف الصحي المهترئة .. قوانين صنعت في فرنسا الماسونية من رحم ثورتها الصهيونية الملونة ..
الأمر يتطلب – كما قال اللواء / هشام الحلبي – ثورة تشريعية عارمة ..
وهو ما كتبت عنه في مقالي السابق ” ديمقراطية الطماطم الفاسدة ابنة الثورة الفرنسية الماسونية “.
للاسف عناصر الخلايا النائمة يستحيل إدانتها إلا عندما ترتكب جريمة ضدنا !!
يعني لابد من ضحايا لكي نكشفها !!
إلي هذا الحد هم مغروسون في لحمنا .. للأسف نعم .. والأمر لله وهو حسبنا ونعم الوكيل .. ويكفي ذكر الله – جل جلاله – بقوله تعالي :
” “فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم & ” أليس الله بكاف عبده “.
حفظ الله مصر ورئيسها والمخلصين من أبنائها آمين.
عمرو عبدالرحمن