عمرو عبدالرحمن

رموز . نصوص أصبحت مسلمات في حياتنا . عشناها ونعيشها كل يوم . طول اليوم . من يوم ما عرفنا الدنيا . ((الأمريكان طلعوا القمر ! .. المصريين “فراعنة” !.. الأهرام مقابر بناها “العبيد” !.. المصريين القدماء ” كفار ” !.. أمراء الأمويين والعباسيين والفاطميين والعثمانيين ” خلفاء ” !.. الهلال رمز “إسلامي” !.. الجفر نقله سيدنا علي من اللوح المحفوظ وهو يخطب في الكوفة !.. التين والزيتون يعني “الحسن والحسين” والجبت والطاغوت يعني “أبو بكر وعمر” !.. نجمة داوود رمز “اسرائيلي” !.. هتلر “اليهودي” حرق اليهود !!!))………..
إلي آخر الأكاذيب التي هي جزء من عناوين حياتنا وتفاصيلها اليومية وأفكارنا وكتب ديننا وحتي مناهجنا المدرسية والجامعية والأكاديمية.
لكي تعرف بعض ملامح الحقيقة الغائبة .. ” فتح عينك ” واسأل نفسك :
= من كتب لنا تاريخنا الذي نقرأه عن بلدنا ؟
@ الإجابة: عدونا الاستعمار البريطاني.
= من روج لأكذوبة صعود الإنسان للقمر؟
@ الإجابة: أكبر جهاز كاشف لكذب صاحبه في العالم :- ” وكالة ناسا ” وهي مع ” هوليوود ” – ذراعين للمخابرات الأمريكية والصهيونية العالمية !
= من الذي قال أن هتلر حرق ملايين اليهود؟
@ الإجابة: تحالف المخابرات السوفييتية البريطانية الأميركية صاحب الخدعة الكبري وهو مدبر عملية “أوديسا” لتهريب زعماء النازي للأرجنتين – وأولهم اليهودي المدعو ” يعقوب هتلر روتشيلد ” بعد انتهاء مهمتهم بتهجير اليهود “ليسوا يهود أصلا بل أصلهم خزر أتراك آريين” إلي فلسطين ثم تدمير ألمانيا وتحويل جيشها العظيم لكتائب مرتزقة في حلف ناتو.
= من الذي رفع الهلال علي كل مساجد المسلمين؟
@ الإجابة: العثمانيين أحفاد الترك الخزر الوثنيين .. والهلال أحد رموزهم الوثنية المنقوشة علي جدران معابد الرومان والبابليين .. والهلال والنجمة رموز وثنية عبدها أبو سيدنا إبراهيم فحاول أبو الأنبياء هداية أبيه الذي رفض دعوته فدعا له “إبراهيم – عليه السلام” بالهدي، فنهاه الله كما نقرأ في قرآنه الكريم:
” وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ..”.
إلي آخره مما نوالي كشفه مدعما بالأدلة الثابتة من الدين والتاريخ الموثق – بمشيئة الله
والله المستعان.
= سؤال أخير: لماذا نكشف كل هذه الحقائق ونفتح بها عيون مغلقة رغم أنها مفتوحة علي مصراعيها ؟
@ الإجابة:
أولا – لأن مصر – كنانة الله في أرضه .. و”كنانة” لفظ هيروغليفي معناه جراب السهام – وأحسبها سلاح الله ضد أعدائه، كما أن جندها هم خير أجناد أرضه، ولكن نصر الله لعباده ليس مجانيا، بل له شروط، أهمها ؛
صحيح الإيمان والعلم والقوة.
وكما امتلك المصريون القدماء هذه الشروط فأصبحوا سادة العالم وأصحاب امبراطورية التوحيد الخالص التي لا تغيب عنها الشمس (لأنها ممتدة من إندونيسيا وحتي المغرب بالتالي الشمس دوما مشرقة علي جزء منها).
سنعود كما بدأنا – وننهي قرون الذل والهوان التي عشناها من 3500 سنة .. قضيناها بين احتلال واستعمار منذ سقوط الامبراطورية نهائيا سنة 600 قبل الميلاد، ثم استعمار روماني وفارسي – تلاه الاستثناء الوحيد وهو الفتح العربي – ثم عادت مصر محتلة كولاية أموية وعباسية وعثمانية وفاطمية وعثمانية، ثم مستعمرة فرنسية وبريطانية حتي تحررت فقط منذ نصف قرن وها هي الآن تواجه حروب الجيل الرابع حتي السابع يتخللها تسونامي الفساد والإرهاب.

ثانيا- لأننا نحن عباد الله ذوي البأس الشديد، وقد اقترب موعدنا مع ربنا في حربه علي أعدائه أعداء أرضه ودينه وهم الكيان الصهيوني البروتستانتي ذو الأصول الآرية التركية الخزرية (النظام العالمي الوثني القديم / الجديد)، لنتبر ما علوا تتبيراً بإذنه جل جلاله، لكن فقط عندما ……………. نحقق الشروط الثلاثة، بإذن الله.

قالها الله الحق بالحق:
“وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ..”
يعني أننا سننتصر بمجرد أن نستوفي شروط الإيمان. وليس قبلها.. ولنتذكر أن مصر لم تحقق النصر في أي معركة خارج أرضها منذ 3500 ألف عام.
بينما كانت انتصاراتنا منذ ذلك التاريخ – وحتي اليوم مجرد “دفاع” عن أرضنا أو تحريرا لها من دنس الاحتلال الروماني أو الفارسي أو المغولي أو الصليبي أو العثماني أو الصهيوني !!
أما أخر معاركنا المظفرة تحت مسمي امبراطورية، كانت في عهد الملك نخاو الثاني (610 – 595 ق.م) عندما قضي علي آخر ممالك اليهود كما قطع بذرتهم في مصر من قبله، الملك المصري / مرتبتاح (هكذا انتهي علي يدينا أي وجود لليهود الأصليين ولم يبقي سوي يهود الخزر أو الخزر المتهودين) .. وقد قام الملك نخاو بالقضاء علي “يوشيا ملك يهوذا”، واختار بنفسه أميرا لعرش أورشليم تحت السيادة المصرية، كما سيطر علي سوريا وانتصر علي أقوي ملوك بابل “نبوخذنصر”.

نصر الله مصر.

الصورة لآخر ملوك مصر الامبراطورية / نخاو الثاني

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.