في اطار الاهمال والتغافل والتراخي من مسئولي محافظة الاسكندرية ورؤساء الاحياء الذين يتقلدون المناصب كوجهة اجتماعية وتكريم لهم كرجال قوات مسلحة ولكن هؤلاء كبار السن قد اعطوا جهدهم قبل احالتهم للمعاش ولا يوجد لهم خبرات بالاحتكاك بالحياة المدنية ويتقلدوا تلك المناصب كوجهة اجتماعية ومنظر الي ان يوجد بالاحياء مرتشون من مهندسين وموظفين لا

يهتموا بحياة الناس او انهم يتحكمون بالارواح بالاضافة انه لا يوجد محاسبه رادعة للمخطئ تمنع غيره بالوقوع في الخطأ فلماذا يتوقف هذا الموظف عن مد يده لاخذ رشوة برئيس حي همه اخذ راتب ليس من حقه فيجب ايقاف مرتبات هؤلاء الذين يتقاضوا رواتب لقتل البشر فهي جريمة ولم نجد من يحاسب عليها احد من السادة مسئولي الاحياء وانهم فوق القانون ونتوقع اصلاح وهؤلاء المسئولين في اماكنهم حتي الان بنفس الاداء وليس الفاسد المهندس هاني المسيري مع اعتراضي الكامل له ولكن بترك رؤساء الاحياء فقد ظلم هذا الرجل فالمسواه في الظلم عدل فيجب ردع هؤلاء قبل ان نتكلم عن اصلاح ليس من اغرقنا المطر ولكنه الفساد واهدار مال الدولة علي فئة لا تستحق الحياة لقتلهم الابرياء من ابناء الاسكندرية الشرفاء فمن يستحق الموت هو من افسد ويتقاضي مرتب ليس من حقه ويعرض حياتنا للموت وسؤال متي سيحاسب المخطئ علي ما يفعله وهل هؤلاء فوق القانون الاسكندرية اغرقها الفساد الذي سئمنا منه يسري في ارجائها كالدم في الشرايين متي يتوقف بحر الفساد التي تغرق فيه الاسكندرية فالاكرم لهؤلاء الفاسدين ترك اماكنهم لمن يستطيع ولا يتمسك بالكرسي فهو ذائل ويبقى وجه الوطن ولكي لا تكونوا في مزبلة التاريخ فالاكرم لكم من اجل انفسكم اولا ثم من اجل مصر ان تتركوا لمن يحب مصر بلا مقابل فالكثير يعمل بلا مقابل لرفعت شان مصرنا بلا مقابل حتي المدح فقارنوا انفسكم وسيظهر لكم من انتم ان وجدت ذرة بداخلكم

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.