روت لي والدتي ذات يوم عن ظاهرة غريبة شاهدتها وهي تتسوق لشراء مستلزمات المنزل ..وجدت والدتي مجموعة من الكلاب والقطط الضالة والتي تسكن الشوارع ولكن وجدتها في حالة يرثى لها مع الاسف  فوجدت هؤلاء الكلاب من الذين تعرضوا لحوادث الطرقات وبطرت أرجلهم ويمشوا على ثلاث ارجل فقط وبالطبع لأن ليس لهم مأوى يسيروا على أرجلهم طوال النهار والليل ايضا لأن ليس لهم أماكن للنوم هذا لأنهم ليس لديهم لسان ينطقوا ويتألموا ويقولوا حتى “أه” وليس لديهم مكان آمن ليرتاحوا فيه حتى دون علاج وحتى القطط الجميلة ذات الشعر الكثيف والعيون الجميلة الواسعة التي نحب رؤيتها نجدها أيضاً مجروحة ومصابة بأمراض ربما تجعلنا لا نستطع ان نلمسها ولكن دائما لا يكتمل الحلو نراهم مجروحين ومرضى ولا تستطع ان تشتكي او تتفوه لأن ليس لديها لسان تشتكي به ولكن ما هو السبب الذي يؤلمهم ؟نحن ايها البشر…فمعظم تلك الاصابات هي حوادث سرعة السيارات ووسائل المواصلات وهذه المخلوقات الضعيفة تمشي بينها ولكن للأسف نجد من هو يقود الطريق وهو اعمى لا يرى تلك القطط او الكلاب فيدوس عليها ويدهسها بالسيارة لأن الكل يريد اللحاق بعمله دون النظر لهذا المسكين الذي لا ينطق …ولكن انتم يا ايها المميزين بالعقول…أين عقولكم؟ اين قلوبكم الرحيمة للاسف اصبحتم بلا رحمة ولا شفقة وهنا أخاطب راغبي ومحبي تربية الحيوانات لماذا لا تتبنوهم وتنظفوهم وتعالجوهم وتذهبوا وتأتوا بهؤلاء باهظي الثمن من خارج مصر ..لماذا لا تعطفوا عليهم من الجو البارد والمرض وقلة الطعام ….حتى ان هناك من يعاملهم بقسوة ووحشية دون شفقة او رحمة لماذا يا سادة فهي مخلوقات الله ولابد ان نرعاها لهذا اوجه رسالتي لجمعية الرفق بالحيوانأن تقوم بجمع هؤلاء القطط والكلاب من كل شوارع مصر والعمل على علاجهم ووجود مأوى صحي لهم يحميهم من غدر الزمن لأنهم مخلوقات الله وسنحاسب عليها يوم القيامة

 

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.