مريب وغريب حقا أن يتفق علماء الآثار الأجانب (أغلبهم صهاينة من عصر الاستعمار التركي البريطاني لمصر) علي أن قدماء المصريين كانوا كافرين ، وبالمقابل أن ” إخناتون ” هو الوحيد الذي دعا للتوحيد – مع أن العكس هو الصحيح !!
· القاعدة الراسخة في أرض الله أن النصر لا يكتبه الله إلا للموحدين المتبعين لكتبه ورسله في معارك العقيدة أو التي تخوضها الجيوش تحت راية التوحيد.

= هذه القاعدة لا تتفق مع أكذوبة الصهاينة الاستعماريين المدعوين “علماء مصريات” بأن “إخناتون” قاد ثورة التوحيد (ضد كهنة آمون المشركين متعددي الآلهة – بزعمهم).
= الدليل ؛ رسائل تل العمارنة الشهيرة المكتوبة بالخط المسماري – تفضح خيانة إخناتون للوطن والدين، عندما تعمد تجاهل رسائل الاستغاثة من أمراء المدن السورية التابعة للإمبراطورية المصرية دون أن يتحرك لحماية حدودنا الأمن قومية في مواجهة عدوان الترك ” الحيثيين ” فكانت النتيجة انحسار النفوذ المصري في آسيا – أواخر عصر الأسرة الثامنة عشر – وعندما أصابهم اليأس لجأوا إلى والدته الملكة «تى»، وطالبوها بسرعة التحرك، وتصحيح مسار السياسة المصرية الخارجية التى انهارت فى عصر الملك المنغمس بأمور الديانة الجديدة، وكشفت الرسائل مدى قوة وهيبة الجيش المصرى إبان حكم الملك العظيم تحتمس الثالث، وكيف كان مجرد ظهوره يُخمد الفتن ويبطل الصراعات في الإمارات المصرية بسورية، إلا أنه لا مجيب، مما أدى إلى انهيار الإمبراطورية، وانفصال الجزء الآسيوى منها.
هكذا ضاعت أملاك مصر في آسيا الشرقية والغربية بعد أن كانت إمبراطورية ممتدة من أعالى النيل جنوبًا، وبابل والشام حتي حدود الأناضول شمالاً، فأصبحت مهددة بالاستعمار الحيثي وانقسام الدين في الدولة واشتعال الحرب الأهلية والفوضي .. وكأنها نسخة قديمة من الربيع العبري الذي أفرز سرطان الإخوان الذين أغرقوا أرضنا بالفتن الدينية وكادوا يسلموا حدودنا للعدو الصهيوني بصفقة الـ8 مليار الشهيرة مع أوباما وهيلاري وكارتر.
· البطل القائد حور محب يستعيد مصر للمصريين
انتهت الفوضي الدينية والسياسية والعسكرية التي خلفها إخناتون ، بعد موت ابنه “توت عنخ آمون”، عندما قام قائد مصري عظيم هو ” حور محب ” بالقضاء علي عناصر الفوضي وإعادة السيطرة للجيش المصري بدعم شعبي جارف، لتعود مصر الإمبراطورية وتستعيد عقيدتها الأصلية ؛ التوحيد بالإله الواحد الأحد وليس كما كذب أعداؤنا وترجموا لغتنا الهيروغليفية زيفا وتزويرا كما زيفوا تلمودهم القديم، وزعموا أننا عبدنا آلهة متعددة، مع ان حقيقتها أسماء وصفات للإله الواحد.
· الباطنية الإخناتونية وانهيار مصر القديمة
= التاريخ يشهد أن الهزائم الساحقة التي حلت بمصر أيام أخناتون ليست بعيدة عن ثورته الدينية المزعومة وحقيقتها أفكار باطنية تزعم التمرد علي تعدد الآلهة وعبادة الإله آمون، مقابل عبادة إله سماه ” آتون ” رمز له بـ”الشمس” – أحد رموز الوثنية الآسيوية القديمة – ووصفه بأنه ” موجود ” في كل شيئ
= قامت الباطنية الإخناتونية علي إله واحد تطل سماؤه علي الأرض ومن هذا “العناق المقدس” خلقت المخلوقات من طين الأرض وروح السماء التي هي من نار ، تحل في المخلوقات البشرية والحيوانية والنباتية وحتي الجماد .. وكما تحل في الزهرة الزكية، تحل في البصلة الوضيعة .. وهو تعبير قديم عن “المذهب الحلولي / وحدة الكون / وحدة الوجود” – يعني أن الإله يحل في مخلوقاته جميعا ويتحد بها سواء كان بشرا أو حيوانا أو جمادا !!
هذا “الإله” الموجود في كل شيئ يتجاوز الحدود و .. الصفات !!
= ألغي إخناتون صفات الله، وترجم الصهاينة هذه الفكرة بأنه ألغي الآلهة المتعددة .. والحقيقة أن أصل ديانة المصريين هي عبادة الله الواحد والإيمان بصفاته العليا وأسمائه الحسني – (ترجمها الماسون علي أنها أسماء آلهة وليست صفات إلهية).
· ما أخفاه علماء الماسون أن كلمة ” آمون ” ليست اسم إله، ولكنها تعني ” الذي لا تدركه الأبصار ” .. وهي الكلمة التي رددها الموحدون يهودا ومسيحيون ومسلمون حتي اليوم.
= فرض إخناتون ثورته الدينية السلطوية كملك وليس من منطلق الدعوة للتوحيد.. لذا بدأ سريعا وانطفأ سريعا.
وانغمس في عزلته وتأملاته الروحية بعاصمته الخاصة تل العمارنة، تاركا الجبهة الشرقية لمصر تحت رحمة الترك الحيثيين.
= وأخيرا اختفي إخناتون ومعه اختفت – مؤقتا – أفكار الباطنية التي ظهرت لاحق في الفلسفة الأفلاطونية اليونانية التي تأثرت بها الديانات اليهودية والمسيحية والإسلامية.
· مطابقة علي الواقع
· أمرنا الله تعالي أن ؛ ” اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ” .. لنقرأ معا:-
1 – {وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ..}
2 – { وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا}
· رسول الله – ﷺ – { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ} قال لنا:-
{تَرَكْتُكُمْ عَلَى المَحجّةُ الْبَيْضَاءِ، لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لا يَزِيغُ عَنْهَا إِلاَّ هَالِكٌ}.
– (المحجّة الْبَيْضَاءِ) هي الجادّة، / أو طريقة الرسول ﷺ
= إذن الطريقة الرسولية / المحمدية – ناصعة نقية – لا باطن فيها ولا أسرار ولكن علم ظاهر للأولين والآخرين ، أنزله الله في آيات قرآنية وأحاديث نبوية – مقسوم قسمين هما؛
1 – {آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ ………}
2 – {…….. وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ}
{…….. فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ …}.
{وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ}.
= إذن :-
= هناك آيات محكمة / نصوص صريحة لا تحتاج لتأويل هي أركان الدين من الكتاب والسنة.
مثل : { قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا} – { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ} – { يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ) ………………….
= و آيات (مُتَشَابِهَاتٌ) .. لا يعلم تأويلها علي وجه اليقين إلا الله وحده لا شريك له ، مثل : الآيات المقطعة في أوائل بعض السور مثل ” (طَهَ) – (يًسْ) – (الم) – (ألر) – (كهيعص)……
= تحدي الله من يسعي في تأويل آياته المتشابهات ، بقوله ” وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ “.
= وكره الله من يحاولون تأويلها لأن تأويل الآيات التي احتفظ الله بتأويلها لا يؤدي إلا الفتنة وشق صف المسلمين.
= أما الله ورسوله فلا يريدان بنا إلا أن تكون كلمتنا سواء وأمتنا أمة واحدة ………
{إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ}.
= دين واحد هو ” الإسلام ” ………. منذ بدء الخليقة البشرية وأولها ” آدم ” وسيدها ” محمد “………. وأمة واحدة وطريقة واحدة هي طريقة كل نبي أرسله الله لكل أمة.. { وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ}.
= بالتالي ؛ لا طريق لأمة محمد إلا طريقته صلي الله عليه وسلم.
وكل ما بعدها وغيرها في سلة مهملات الدين والتاريخ.
= هذه الأمة الواحدة ، بهذا الدين وبتلك الطريقة ؛ حققت في أعوام خمسين فقط ما لم تحققه دول وامبراطوريات العالم أجمع .
= في 50 سنة – عصر الخلافة – امتلكت العالم كله وسيطرت علي مشارق الأرض ومغاربها .. مصداقا لحق أوجبه الله علي نفسه بنفسه وتعهد به لأي أمة تحقق شروط الإيمان الصحيح ……….. { وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}.
· إذن ؛ النصر مرادف للإيمان والاتباع – والعكس بالعكس.
· يعني ؛ أنت منصور بقدر ما بقلبك وعملك من إيمان، وبقدر ما أنت ” متبع ” لكتاب الله وسنته ……. ونتذكر هنا مجرد ” مخالفة ” الأمر النبوي العسكري في معركة ” أُحد ” كانت نتيجتها خسارة المعركة ودفع ثمن غال من شهداء الصحابة، وعلي رأسهم “الحمزة” – رضي الله عنه.
= لكن العكس هو ما حدث !!
.. بعد مرور الخمسين عام الذهبية من عمر الأمة ، حق عليها ما جري لما سبقها من الأمم ، وتحققت فيها نبوءات رسولية ثلاثة بحذافيرها ؛
· حذرنا رسول الله ﷺ كما يلي:-
= أولا ؛ ” لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضا الحكم، وآخرهن الصلاة “.
ثانيا ؛ ” افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي “.
ثالثا ؛ ” يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ………”.
= تحققت النبوءة النبوية (الأولي) وتم نقض أول عروة من الإسلام عقب نهاية عهد الخلافة ، باغتيال الشهيد ” علي ابن أبي طالب ” ومن قبله اغتيال الشهيدين ” عمر ابن الخطاب ” و ” عثمان ابن عفان ” – رضي الله عنهم جميعا.
وتولي الأمويون الحكم الوراثي ، مخالفين شروط الحكم الصحيحة وهي :
1 – ألا يسعي أحد إلي المنصب.
2 – أن يقوم أهل الحل والعقد (العلم والإيمان والثقة والخبرة) باختيار الأكفأ والأصلح دينا ودنيا للخلافة.
= انفرط العقد وضاعت أولي حباته “الحكم”، وبقي من العقد ما بقي ، وفي هذه البقية كانت الحبات تنفرط حبة حبة ، والخير في الأمة يتناقص شيئا فشيئا ، والنصر يبتعد خطوة خطوة !
= وكما استولي الأمويون علي الحكم بدون حق – انتزعه منهم ” العباسيون ” بتواطؤ وتآمر الفرس الآريون (البرامكة) انتقاما من الفتح العربي لفارس ، ثم اغتصبه منهم الفاطميون الشيعة ذوي الأصول الفارسية المعادية الإسلام.
= جاء صعود دولة ” الفاطميين ” المتشيعة في مصر وصعود قرينتها دولة ” الموحدين ” المتشيعة في الأندلس ، بالتزامن مع سقوط ” القدس الشريف ” في مشارق الأرض .. وسقوط الأندلس العربي في مغارب الأرض – في نفس التوقيت – نفس القرن (بداية الألفية الأولي 1000 ميلادية) الذي استبيح فيه شرف وأعراض ودماء وبلاد أهل الإسلام لأول مرة في تاريخه !
إشارة لا يغفلها إلا المغفلون ………..
ولا يتجاهلها إلا الجاهلون ………..
وما أكثرهم الآن فهم بمئات الملايين !!!!!!!!!!!
= لم تكن فرقة ” الشيعة الباطنية ” – منبعها فارس الآرية – إلا نظيرة لفرق السنية الباطنية ” – منبعها تركيا الخزرية – ضمن ثلاث وسبعين فرقة ، تنبأت النبوة بتفرق الأمة إليها.
= في العهد الذهبي للإسلام لم يعرف الناس شيئا اسمه طريقة فلان أو فرقة علان ، ولا شيعي ولا سني ولا باطني ، ولم نسمع أن “عمر ابن الخطاب” كان سنيا ، وما كان “علي ابن أبي طالب” شيعيا، ولا النبي محمد كان “باطنيا” يخفي من العلم باطنه ولا يظهر منه إلا (علي قدر ما يفهم صحابته !).
= الكل كان علي دين واحد – الإسلام – وطريقة واحدة هي المحجة البيضاء / الطريقة المحمدية – ليلها كنهارها ، يعني ظاهرها كباطنها وليست بوجهين .. وما هلكت الأمة إلا لما زاغت عنها وتفرقت فرقا وطرقا وشيعا.
= الغرابة والغباء حقا أن تفرقهم جاء علي علم وليس بجهالة .. تماما كما تفرقت الأمم السابقة :-
{وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة}.
** الأغرب والأغبي ، أنهم جميعا يزعمون أن طريقتهم هي “الطريقة” – ورغم أن لكل شيخ طريقة !! فكلهم متبعون للكتاب والسنة والنبوة !!
– فالفاطميين الذين جاهروا بسب اثنين من أعظم الصحابة، أبو بكر وابن الخطاب ، نسبوا أنفسهم لآل البيت …….. وبهذه الكذبة الفاجرة نصبوا علي المسلمين ونهبوا الحكم من العباسيين واستعمروا مصر وفتحوا بلادنا للصليبيين ولم ننتصر علي الصليبيين إلا بطرد الفاطميين علي يد القائد الفاتح / صلاح الدين الأيوبي .
– والقرامطة الذين هدموا الكعبة المشرفة وسرقوا الحجر الأسود ، نسبوا أنفسهم لآل البيت !
– والحشاشون – فرقة المرتزقة القتلة – الذين تواطأوا مع الغزاة التتار وفتحوا أبواب بغداد لهم بالخيانة ، نسبوا أنفسهم لآل البيت !
– والمعتزلة منكري الصفات (متبعون) للكتاب والسنة …..!
– وكل أصحاب الطرق جميعهم منسوبون لآل البيت ، وآل البيت أبرياء من جريمة تفريق الأمة شيعا وطرقا !
= السؤال ؛ لما كلهم متبعين للكتاب والسنة …………
وكلهم آل البيت ………..
إذن ((مين اللي مش متبعين ومين اللي مش من آل البيت !)) الذين حق عليهم عقاب الله بسبب تفرقهم شيعا ؟؟؟؟؟؟؟
= لما هؤلاء المليارات عبر ألف سنة من الانحطاط بعد الخمسين عام الذهبية، من أتباع الفرق والطرق والشيع علي الحق المبين جيلا بعد جيل ، فلماذا لا ينصرهم الله ؟ .. بل أذلهم وسحقهم وجعل أعراضهم وأموالهم وبلادهم ودماءهم نهبا بأيدي أعدائهم عذابا وعقابا ونكالا؟
= لما هناك مئات الأولياء والأقطاب والأئمة (المستخبيين) في السراديب والكهوف ، لماذا ينتهك شرف أمتهم وهم متفرجون صامتون أو ربما يدعون الله فلا يستجاب لهم !!
= كيف نجح آل روتشيلد وأقطاب الماسونية الوثنية التي تحكم الكرة الأرضية سياسة وواقتصاد وجغرافيا وتكنولوجيا وإعلام في تحقيق “نصر مبين” علي من يزعمون أن فيهم حضرته الـ ” غوث ” الأشكيف ساكن الغار المخيف !
= لماذا وقفوا يتفرجوا علي عصابات القتلة التكفيريين وهي تفتح حدود الشرق للعدو الصهيوني البروتستانتي ؟؟
= لماذا لم يدافعوا عن الإسلام ويردوا كيد أبناء السفاح المولودين علي فراش الاستعمار كفرق الإخوان والسلفية الجهادية والجماعة الإسلامية وداعش والمدعو جيش الإسلام وجبهة النصرة ؟
= أين كرامتهم من كرامة الأمة التي تنحط منذ 1000 سنة من وحل احتلال لعار استعمار، ومن ضعف لهوان ومن سادة للأرض إلي عبيد لأحقر شعوب الأرض ، حتي أصبحت تنطبق عليها “النبوءة النبوية الثالثة”:-
” يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ………..”.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
= الإجابة أنهم وأننا جميعا لا نحقق شروط الإيمان والاتباع إلا قليل.
= هذا هو الفرق بين الإسلام في الخمسين عام الذهبية وبين عصر السقوط التدريجي الذي بدأ بقوة منذ 1000 سنة.
.. بين عهد الخليفة “عمر ابن الخطاب” عندما فتح القدس ، وبين عصر سقوطها علي أيدي المزعومين خلفاء فاطميين ثم عثمانيين وكلاهما يمثلان فرعين للباطنية (الشيعية والسنية).
= نفس الفرق بين انتصارات الدولة الأموية في عهد أمير المؤمنين الوليد بن عبد الملك، فاتح الأندلس علي يد قادة عظام مثل “موسي ابن نصير” و”طارق ابن زياد”، وبين دولة الموحدين الباطنية التي سقطت الأندلس في عصرها.
أو بين عهد الفتوحات الكبري بعهد الخليفة “عثمان ابن عفان” وبين دولة “العثمانيين الباطنية مرتزقة النقشبندية والبكتاشية” التي حاربت جيش مصر بالتواطؤ مع الاستعمار الصهيو بريطاني، وفي عصرها تحول الدين إلي دروشة والجيوش إلي مرتزقة وإنكشارية وسقطت القدس العربية للمرة الثانية.
= الحق أن لو كان فينا رسول الله – ﷺ ، لغضب علينا أشد الغضب ، وأداننا بعدم اتباعه حق الاتباع ، وأننا تفرقنا من بعده فرقا يحارب بعضهم بعضا ويكفر بعضها بعضا، وتمزقنا شيعا وطرقا.
– عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا، لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونِي، ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ، فَأَقُولُ : إِنَّهُمْ مِنِّي ، فَيُقَالُ : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ : سُحْقًا، سُحْقًا، لِمَنْ غَيَّرَ بَعْدِي) – البخاري ومسلم.
وحقت علينا شكواه منا التي سيلقيها يوم القيامة :
· { وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا}
= فمنا من يحفظه ويقرأه ويتعلمه ولا يعمل به.
ومنا من يحفظه ويقرأه ولا يحاول تعلمه.
ومنا من يحفظه ولا يقرأه حتي ينساه.
ومنا من لا يقرأه إلا نادرا، مفضلا عليه تلاوة (( أوراد )) يحفظها ويرددها ملايين المرات أضعاف ما يقرأ من آيات القرآن الكريم ونصوص الحديث الشريف !
= تماما كما ينصح مشايخ الباطنية أتباعهم :-
· (( كن كحمار يحمل أسفاراً في أعمدة الدين “قرآن وسنة وعقيدة وحديث وفقه وعبادات ومعاملات” .. لا يهم أن تجهل الفرق بين سنن الصلاة وفروضها ، أو تطبق أحاديث ضعيفة لم تثبت صحتها، المهم إنسي التفسير الشرعي، وطبق التأويل الباطني عديم الأصل والسند (غير الملزم شرعا للمسلم) !!
· ثم خذ لك طقم أوراد قبل النوم تلقي نفسك صحيت من المحسنين ، وكله ” بالحب ” )) !!
باقتطاع معني (من أحب قوما حشر معهم) من الحديث الشريف ، علي طريقة ” ولا تقربوا الصلاة …. ” !
= تناسي الغافلون أن الوصول لمرتبة الإحسان مستحيل دون المرور بمرتبتي الإسلام ثم الإيمان ، وتحقيق شروطها كاملة .. وإلا فهم كمن يطلب الالتحاق بالجامعة وهو ساقط ابتدائي ( لا يعرف خمسة في ستة بكام .. المهم الحب ) !!
= حقا لا عجب أن أشهر شوارع المخدرات في العالم كله اسمه ” الباطنية ” !!
= أخيرا؛
لولا أن في الأرض بلدٌ لازال باقيا اسمه مكة وبيت حرام، ودولة اسمها مصر وجيش اسمه خير أجناد الأرض هو كنانة الله في أرضه، لربما أخذنا الله جميعا أخذ عزيز مقتدر ولما ترك عليها من أحد أبدا !
** مصدر: ” فكرة الالوهية عند افلاطون وأثرها في الفلسفة الاسلامية والغربية” بقلم أ.د. مصطفي النشار.
حفظ الله مصر ونصر بها وهدانا جميعا سواء السبيل وألا نتبع السبل فتفرق بنا عن سبيله . آمين