محمد زكى

ندَّدت اللجنة الدولية لحقوق الأنسان بأشد اللهجة حجب ومنع بثّ قناة المسيرة من على الأقمار الصناعية العربية عملاً بحرية التعبير ونقل الحقائق بموجب المادة ١٩ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي نصّ حرفياً
لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقةوأنهلكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها“.
بناءً على ما تقدّم طالب مفوّض الشرق الأوسط للّجنة الدولية السفير الدكتور هيثم ابو سعيد، بعد تكليف من الأمانة العامة متابعة هذا الأمر، الذي إعتبر فيه أنّ القضية لا يجب ان تقف على حافة التنديد فقط وإنما مطالبة بمحاسبة قانونية كل من أعطى الأمر وضغط على شركات الأقمار الصناعية بوقف بثّ قناة المسيرة ومن قبلها قناة الميادين وقناة المنار
وتساءل السفير أبو سعيد عن سبب حجب أقنية ذات لون سياسي مشترك دون سواهم، فإن دلّ هذا الأمر على شيء إنما يدل على مدى أزمة بعض الأنظمة العربية والإسلامية على المستويات المختلفة، كما يدلّ على عدم إحترام تلك الأنظمة بالقوانين الدولية، وهي (تلك الأنظمة) تؤسس لخلق مفهوم بدائي ورجعي للحضارة المتقدمة التي أوصت بأحترام الإنسان ومعاملته ضمن الأعراف الدولية التي تقدّس الإنسان بعد الله
وختم السفير أبو سعيد أنه سيقوم بما يلزم مع الأمانة العامة للّجنة الدولية لحثّ تلك الدول على الرجوع عن قراراتها الإنتهازية لحالة الفوضى السائدة في الشرق الأوسط من أجل إجتراح إنتصارات وهمية على حساب الإنسان وحقوقه الشرعية بعد أن فشلت تلك الحكومات من إنتصارات ميدانية إنقلبت عليهم في الداخل، سيما وأنها باتت محرجة من كل التقارير الدولية بحقها في اليمن سوريا والعراق والبحرين وفلسطين وليبيا لتجأ في نهاية المطاف إلى أسلوب رخيص ومُفلس بِكَمّ الأفواه.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.