ما يجري في فرنسا الآن – ويشارك فيه عملاء التنظيم الدولي للإخوان المتأسلمين – يثبت أن المخطط أن النظام العالمي الجديد لا يستثني شرقا ولا غربا لا امريكا ولا اوروبا ( عدا بريطانيا فقط ) من مؤامرة تدمير الدول والانظمة وخداع الشعوب بأزماتها المفتعلة التي يتواطأ علي اصطناعها قوي الشر الماسونية العالمية المهيمنة علي اقتصاد الكرة الأرضية مع الحكام الفاسدين ، والهدف دفع الشعوب للخروج علي حكامها وتخرب بلادها بأيديها ثم يضعوا علي جبال الدمار ” تيكيت ” ثورات الربيع الأوروبي والعربي وعيش وحرية و و … إلي آخر سيناريوهات الفوضي الخلاقة التي بدأت من الثورة الفرنسية ثم البلشفية ثم ربيع أوروبا الشرقية الذي أسقط الاتحاد السوفييتي الصهيوني وأخيرا الربيع العربي / العبري .
لن ينجو (مؤقتا) من ” المخطط ” سوي “اسرائيل” الآرية اللاسامية وتركيا وايران والهند .. لأن هؤلاء هم جذور العرق الهندو أوروبي أحفاد عرق الترك الآريين أحفاد يأجوج ومأجوج – أول من عبد الشيطان وقدس المسيخ الدجال !
ثم يسقط هذا الرباعي لاحقا .. ليبقي الترك الآريين مؤسسي النظامين العالمين القديم والجديد ( الفرس والروم والخزر سابقا) – أمريكا وبريطانيا والغرب الصهيوني وأذرعهم المتنفذة تركيا وايران واسرائيل) حاليا.. وكل أمر بقَدَرِ الله.
بحسب المخطط : مقر النظام العالمي الجديد في أستانة بكازاخستان – ودولته الكبري ما حول الهرم الاكبر في قلب مصر بعد إعادة استعمارها – لا قدر الله .
دولة اسرائيل الكبري المخططة مجرد مرحلة !!
فالنظام العالمي الجديد – مثل القديم – وثني ، لا يعترف بأي دين ولن ينحاز حتي لليهودية ناهيك عن المسيحية والإسلام !!
لا تقدر علي المواجهة العالمية الكبري إلا مصر العلم والقوة والإيمان بقوة الله وبإذنه جل جلاله .
انتصرت مصر علي قوي النظام العالمي الجديد في الحرب العالمية الأولي ” قادش ” والثانية ” مجدو ” ضد الترك الحيثيين الذين تواطأ معهم 23 راية جيش معاديي لمصر ..
هذه الأخيرة ” مجدو ” هي أصل أسطورة ” هرمجدون “التي روج لها الصهاينة للانتقام من مصر في آخر الزمان .. ليس انتصارا لدين ولا راية ولكن للوثنية الترك آرية ثم الهندو أوروبية التي اخترقت كل الثقافات والأديان بأفكار الباطنية القديمة المتجددة عبر العصور !
نذكر العدو مرة أخري أن مصر التي انتصرت في الحربين العالميتين الأولي ” قادش ” والثانية ” مجدو ” بقيادة ملوك مصر الموحدين ” رمسيس الثاني ” وتحوتموس الثالث ” نحسبهم هم عباد الله أولي البأس الشديد الذين قضوا علي بذرة ” يزرائيل ” ((اسرايل دمرت ولا بذور لها)) بقيادة الملك المصري الموحد ” مرنبتاح ” ثم بقيادة الملك المصري الموحد نخاو الثاني في آخر معارك القضاء علي نسل بني اسراا ئيل الساميين للأبد بعد أن لعنهم الله.
– (فكان انتقامهم بالتواطؤ مع الآريين الترك – من سادتهم المصريين أن روجوا أن ملوكنا فراعنة ملعونين معاذ الله وهي كذبة كبري تماما كما روجوا اننا نحن المصريين القدماء كفار – ما عدا ” إخناتون ” – وهو قلب للحقائق لأن إخناتون خان الوطن والدين وأشعل الفوضي في أرض مصر وسلم أملاكها في سوريا والعراق للترك الحيثيين بشهادة رسائل تل العمارنة الباقية حتي اليوم).
بينما لم يبق يهوديا – إلا بضعة آلاف فقط – سوي قطعان الخزر الترك المتهودين – مؤسسي النظام العالمي القديم والجديد !
والله علي نصرنا لقدير .
- وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا
- فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً
- ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا
- إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا
- عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا
حفظ الله مصر ونصر جيشها وقائدها
نصر الله مصر.
