لا يصح على الاطلاقأن ارى الجميع يحتفل ويتغنى بهؤلاء دون ان اشارك ولو حتى بمقال صغير فبصراحة رأيت على شاشات التليفزيون منذ ايام احتفال رقيق منظم تم تنظيمه لأخواننا من ذوي الاحتياجات الخاصة بمناسبة الاحتفال بيومهم العالمي والذي حضره الرئيس السيسي الذي كان يرعى منذ فترة القصيرة المنتدى الاول الذي عقد في مصر خصيصا لأجلهم والتي جاءت منه حملة القادرون باختلاف….حيث كان الاحتفال في قمة الاناقة والتنظيم السليم من حيث الفقرات المرتبة والتي كانت في موعدها فجاءت كل فقرة في الفقرات حسب الترتيب المتفق عليه والاحلى منه كان المعرض المقام على هامش الحفل والذي تم به عرض منتجات اخواننا من ذوي القدرات الخارقة وهو التعبير الادق فلا يمكن بعد اليوم ان نطلق عليهم”ذوي الاحتياجات الخاصة”لأنهم لا يحتاجوا لشيء بل لديهم القدرات التي تجعلهم ينصهروا في المجتمع وينتجوا بأيديهم ولديهم القدرة بأن يصبحوا فنانين ومنهم مطربين وعازفين على الالات المختلفة وهناك منهم حتى الماهرين في أمور المنزل والطهي …كما شاهدنا كم كان سيادة الرئيس السيسي مهتم بهم وكان معهم في الحفل والمعرض وكان يحنو على هؤلاء الشباب وكأنه والدهم الحنون يسمع ويناقش باهتمام ويستجيب لآراءهم ورغباتهم فمن هنا أشكره وأشكر جميع من اهتم بهؤلاء وكل من اعطاهم الفرصة لكي يثبتوا ذاتهم ويحققوا طموحاتهم وأمانيهم وأن يهتم بهم العالم هكذا فهم لهم كل الحق في الحياة فلهم حق التعليم وحق العمل وحق ان يكون لهم عيشة كريمة مثل كل البشر فهم اولا وأخيرا بشر مثلنا يعقل ويشعر ويحس بكل مجريات الامور فالانسان يستطع التعبير عن نفسه حتى لو قدر له ان يحرم من يده او لسانه
اكتب مقالي هذا لأحيي كل الزملاء الاعلاميين والاخوة الفنانين الذين تركوا كل مشغولياتهم وذهبوا لهؤلاء ووقفوا بجانبهم وتعاطفوا معهم فكانت مشاركة وجدانية طيبة وأبرزوا كم طيبتهم وحبهم للحياة واخص بالشكر الفنانة “هنا شيحة” التي تخلت عن كل المظاهر التي يتسابق فيها البعض من اجل حفل زفاف مميز وذهبت لهؤلاء اصحاب القلوب الطيبة والمشاعر البريئة والطيبة الشديدة التي ربما لا نجدها عند غيرهم ومن هنا اوجه ندائي لجميع الفنانين الذين يسكنوا قلاعهم العالية وليس لديهم هم سوى الحفلات الصاخبة والأغاني أن لابد ان يكون لهد دور اجتماعي ولابد ان يكون هناك احساس بالآخرين والشعور بهم والوقوف بجانبهم ولكن هم من ذلك؟لا ادري….
فهنيئا لمصرنا الغالية على هؤلاء”القادرون باختلاف” الذين استطاعوا ان يحققوا مالم نستطع نحن تحقيقه على كافة الاصعدة حتى على الصعيد الرياضي فشاهدنا الابطال الرياضيين وهم يقدموا عروض في قمة الابهار والنظام والاحترام فه بالفعل يستحقوا ذلك الاحتفاء على رفع اسم بلادهم عاليا امام العالم أجمع

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.