“لا هتاخد ايه…ولا كم وليه….دا العشق لو مالقلب طالع” كلمات لأغنية جميلة تغنى بها المطرب ذو الاحساس المرهف والصوت المصري الاصيل مدحت صالح في واحد من اهم الافلام المصرية في الجيل الحالي الذي نتعلم منه حب الوطن والاخلاص له والتضحية من أجله دون انتظار مقابل مثل كل الابطال البواسل اخواننا وأبنائنا من ضباط الجيش والشرطة الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل مصرنا الغالية دون ان يأخذوا مقابل مال او شهرة

أكتب مقالي هذا بمناسبة الاحداث الاخيرة التي وقعت في محافظة الجيزة والاوتوبيس الذي تم تفجيرة بقنبلة بدائية الصنع وسط آثار مصرنا الغالية في منطقة المريوطية بالقرب من الاهرامات والمتحف الكبير بمعنى انها من قرب آثار مصر الخالدة التي يأتي اليها الناس من جميع انحاء العالم للاستمتاع بها وبجو مصر وشمسها التي تشع الجفئ على مصر وضيوفها الكرام من جميع الاجناس ولكن للأسف جاءوا من فيتنام الحبيبة ليلقوا مصرعهم هنا على ارض مصر التي من المفترض ان تكون ارض الامن والامان وهذا إن دل على شيء قيدل على أشياء كثيرة منها قطع الصلة بيننا وبين بلاد العالم المختلفة التي تمد يد العون لمصرنا الحبيبة وتساعدها لكي تنمو وتزدهر  فمن هم؟ وماذا يريدوا منا ؟ وخصوصا انها جاءت في احتفالات الجميع بأعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية فهم ناس حقودين حاسدين لايحبوا ان يفرح الشعب المصري ويفرحوا إذا مر يوم على الشعب المصري في غم ونكد ولكن لماذا؟ ماذا فعل لهم الشعب المصري لكي يعامله هكذا؟ لقد حاولوا مرارا وتكرارا ايقاف قطار سعادتنا ونجحوا أخيرا ولكن هذا نجاح مؤقت …ولكن السؤال هنا من الذي يأمرهم بتلك الافعال الوحشية ؟هل هم مصريين مثلنا؟ الغريب انهم شربوا من نيل مصر وأكلوا من خيرات هذا البلد …فما هي المغريات التي يقدموها لهم سادتهم لكي يفعلوا ما فعلوه؟لا ادري ربما أجد اجابات على كل تلك التساؤلات …أكتب مقالي هذا من منطلق الخوف على شعب بلدي وهذا شعور طبيعي لأن من لا يخف اما مصاب بالجنون او ليس لديه شعور ولا احساس فنحن اقوى من اي خوف او اي تهديد يهددنا او يهدد بلدنا مصر نحن لدينا جيش قوي يحمينا ويحمي مصرنا الغالية الجميلة التي لا تستحق كل هذا وسنكون اقوى من اي ارهاب اسود بفضل ذكر الله سبحانه وتعالى لها في القرآن الكريم…حمى الله مصر وجيشها وشعبها …وكل عام ونحن جميعا في سلام وأمان…

 

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.