محمد زكى
في اطار التمهيد الاعلامي للانتخابات أبرزت جريدة عُمان في افتتاحيتها تقريرا ذكرت فيه : بدأت وزارة الداخلية استقبال طلبات الترشح لانتخابات أعضاء مجلس الشورى للفترة التاسعة في سلطنة عمان ، وذلك عبر النظام الإلكتروني، مما يعبر عن انطلاق مرحلة الاستعدادات لفترة جديدة من العمل الوطني القائم على المشاركة في صنع القرار لصالح الوطن والمواطن وهذا هو الهدف السامي الذي تنشده محصلة الشورى عبر مراحلها الصاعدة إلى الآفاق المستقبلية.
أضافت جريدة عمان : إن هذه الممارسة التي تتميز بها السلطنة تهدف الي تعزيز الشورى القائمة على الأخذ بالمعاني التراثية وقيم التاريخ ، وفي الوقت نفسه التفاعل مع مفردات العصر والحداثة، مع الحرص على نهج التدرج دون قفز على الزمن؛ وتلك سمة الآليات العمانية في التطور والنماء في كافة قطاعات الحياة ، من اجل تحقيق نقلات نوعية .
الحوار المتواصل
مع كفالة حرية الرأي
في الوقت نفسه تتواصل التطورات على مستويات أخرى مع التقدم في مسيرة النهضة ، التي تقوم على تعزيز المشاركة الشعبية وأن يكون لكل فرد من أفراد المجتمع العماني الدور المناط به الذي يتولاه ويبدع فيه، وهذا أول ما تُؤسس عليه الدولة العصرية الحديثة.
تعزيز الإيجابيات
عبر الأداء الوطني الراقي
لذلك فإن مجلس الشورى يعد من ابرز مؤسسات المشاركة والمساهمة في صنع القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في السلطنة عبر الحوار المتواصل مع كفالة حرية الرأي .
لهذا فإن كل فترة جديدة لمجلس الشورى تأتي بلا شك وهي تحمل معها الثمرات والنتائج التي يتم تحصيلها من الدورات السابقة، بحيث يتم التحديث والتجديد والعمل على تعزيز الإيجابيات بشكل يساهم في تطور هذا الأداء الوطني الراقي .
مرحلة جديدة متقدمة
من التنمية المستدامة
في الجانب الآخر فان المجتمع يدفع بالمؤهلين فعليًا للمشاركة ، سواء من حيث الإمكانيات العلمية والمعرفية أو من حيث الخبرات وغيرها من الصفات التي ترتبط بالكفاءة الموضوعية، التي تجعل الأعضاء من الجديرين بهذه المسؤولية في مرحلة جديدة متقدمة من العمل الوطني والتنمية المستدامة .