• جاري تنقية عقول أمة مهزومة منذ ألف سنة وأهلها مغيبون ، ورغم تفرقهم ألف فرقة وطائفة وطريقة ومذهب ، كل منهم يظن أنه علي الحق ، مع أن مجرد تفرقهم دليل الباطل ، والدليل الثاني أن كل فرق الأمة أعدادها بالملايين ….
• الكثرة (الغالبية) ليست دليل الحق – بل دليل الحق هو (الإجماع) كما كان في أول عهد الأمة التي لا تجتمع علي باطل – وفي آخر عهدها تكون (القلة القليلة) هي دليل الحق وليست كثرة غثاء السيل …
• الدليل الثالث هو معيار نصر الله – ولو كانت الأمة علي الحق لنصرها الله ولكن تداعت عليها الأمم ودنست رموزها الدينية وانتهكت مقدساتها… ولو كان أكثرهم علي الحق لما أصبحوا في الأذلين تحت رحمة أعدائهم لا صريخ ولا غوث ينقذ شرف أمتهم من براثن آل روتشيلد حكام الأرض – بقضاء الله وحتي حين القضاء عليه بأمر الله …
#انصروا الله فهو لا ينصر إلا من ينصره … #انتهي (1).
***
• جاري تنقية عقول شعب كان صاحب أعظم حضارة في التاريخ منذ 26 ألف عام …
• تعرض للاستعمار لمدة 3 آلاف سنة … لم يتنفس الصعداء إلا أثناء الفتح العربي … ولم يتحرر إلا منذ نصف قرن !!!
• مصر دولة أسسها الجيش ولكنه ليس كأي جيش … إنهم جنود الله / خير أجناد الأرض وكنانة السهام الربانية في نحور أعداء الله وأرضه وسماه …
• وحدهم – وليس أي قوة أخري علي أرض مصر – القادرون علي حماية عرين الإله الواحد الأحد في أرضه المقدسة – إن شاء الله
#انصروا_جيشكم_لتنصروا_مصر بإذن الله #انتهي (2).
***
• #اعرف_بلدك_أكثر ؛ العالم الصربي نيكولا تسلا توصل إلي أبحاث واختراعات عملاقة نقلها عن علوم الحضارة المصرية القديمة القائمة علي الطاقة الكونية الحرة ومبدأ تحويل المادة لطاقة والعكسر، وأن “الطاقة تنفذ وتستحدث من العدم” – عكس ما يتعلم 7 مليار بني آدم علي الأرض من جهل ماسوني مطبق … لكن الأبحاث كلها نهبتها مخابرات امريكا وبريطانيا والمانيا النازية … فصنعوا الاطباق الطائرة كسفن فضاء بشرية…
• المشكلة الحقيقية ليست في سرية هذا العلم – وليس في أن المصريين اول من توصل له … ولكن في أن من يمسك بتلابيب هذه العلوم الان هم شر أهل الارض ؛ الوثنيون عبدة بافوميت … بالتالي فهم حتي لو طبقوه (فلن يكون للخير كما فعل المصريون سادة العالم) … ولكن بهدف تخريب الارض مثل مشروع صناعة ثقب اسود في مفاعل سيرن لضرب استقرار الارض والمناخ …
• يجب الحذر من الانزلاق لافكار الماسون الكاذبة لخداع الناس بفكرة أن الحضارات الارضية مصدرها فضائي وان بناة الاهرام من كواكب اخري أو من قوم عاد أو أننا فراعنة معاذ الله، إلي آخر الاكاذيب التلمودية التي يسربونها للناس في تقارير ناسا وأفلام هوليوود …
• (ناسا – سيرن – هوليوود – سي آي ايه – سي إن إن – إف بي آي) أذرع مؤسسة واحدة تحكم العالم بالباطل ( ومن الباطن وبطقوس باطنية وثنية المتغلغلة في الرسالات السماوية والديانات الأرضية ) …
• القوة الوحيدة القادرة علي ردعهم هي مصر القديمة / الجديدة / القادمة بإذن الله …
• وهو ما نشهد بشاراته في عصر القائد عبدالفتاح السيسي … الذي يقود حربنا المقدسة لاسترداد رموز حضارتنا المقدسة التي سرقها ( الخزر / الترك آريين – الهندأوروبيين ) … وهي مفاتيح الانتصار عليهم بقوة الله عز وجل
• كانت البداية بشعارنا الهرمي تعلوه القمة الذهبية ( في مؤتمر الشباب ) – والآن نشهد تصميمات العاصمة الإدارية الجديدة ذات التصميمات المعبرة عن قوي الطاقة الحرة مثل مفتاح عنخ رمز التوحيد والقوة الكهرومغناطيسية والنووية والهيدروجينية …
• وفيها رمز الهرم الذي بناه المصريون من 12 ألف عام كما بنوا بالمقابل معبد أبيدوس ودندرة ونقشوا علي سقفه تاريخ بنائه وهو السقف المحفور عليه الهيئة الفلكية للسماء وقتها – من 12 ألف عام …
#يا_مصري_أنصر_رئيسك #انتهي (3).
نصر الله مصر
حفظ الله أمة العرب
نصر الله عبده عبدالفتاح السيسي – قائد مصر الكبري
