الأحد - الموافق 31 أغسطس 2025م

أخر أخبار تفجيرات باريس : ننشر التفاصيل لحظة بلحظة – فرنسا تتخذ 6 قرارات عاجلة وتعلن الحشد العسكري .. والعالم يتعاطف ويدين

تفجيرات باريس1
متابعة :- محمد زكي
عقد الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند اجتماعا وزاريا طارئا لبحث أخر التطورات الخاصة بالهجمات الإرهابية المتزامنة التي وقعت مساء الجمعة في مناطق متفرقة في باريس وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 120 شخصا.

وكان الرئيس اولاند قد أعلن حالة الطواريء في جميع أنحاء البلاد وتشديد الرقابة على الحدود الفرنسية وذلك عقب سلسلة الاعتداءات الإرهابية واسعة النطاق التي هزت العاصمة الفرنسية.

وقد ذكر الإليزيه – في بيان له – أنه تم اتخاذ حزمة من الإجراءات تتيح وضع قيد الإقامة الجبرية للأشخاص الذين يشكلون خطرا والإغلاق المؤقت لقاعات الحفلات وأماكن التجمعات والقيام ”بمداهمات إدارية”.
وتتضمن أيضا إلغاء الأنشطة المدرسية والجامعية والرحلات في العاصمة الفرنسية السبت، فضلا عن إعلان حالة الطواريء في المستشفيات، كما تم تشكيل خلية أزمات بين وزارات الخارجية والصحة والعدل بالتعاون مع مديرية أمن باريس.
وأشار البيان إلى حشد 1500 عسكري إضافي وانعقاد اجتماع طاريء لمجلس الدفاع صباح السبت.
وأكد البيان أن الرئيس اولاند ألغى مشاركته في قمة العشرين التي ستعقد الأحد بتركيا وكلّف وزيري الخارجية لوران فابيوس والمالية ميشيل سابان بالمشاركة نيابة عنه.
وفي نفس السياق، حثت بلدية باريس المواطنين على البقاء في منازلهم وعدم الخروج وانتظار تعليمات السلطات الفرنسية.
وتواصل الشرطة الفرنسية والأجهزة الأمنية التحقيقات للكشف عن شركاء محتملين للإرهابيين الخمسة الذين قتلوا في الاعتداءات غير المسبوقة التي شهدتها العاصمة الفرنسية مساء الجمعة.
شهدت العاصمة الفرنسية باريس أحلك ليلة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، بعدما شن مسلحون متطرفون هجوما منسقا شمل حوادث إطلاق نار وتفجيرات في مناطق متفرقة قبل أن يتطور الوضع ويتم احتجاز رهائن وقتل 100 شخص منهم، لتصبح النتيجة النهائية بين 140 و160 قتيلا -بحسب مصادر طبية وأمنية فرنسية-.

وتحول الوضع في باريس بين دقيقة وأخرى، فبعد أن كانت المدينة تستعد للنوم هادئة انطلقت هذه السلسلة من الحوادث التي بلغت 7 ما بين حوادث إطلاق نار وتفجيرات نفذها 5 أو 6 مسلحين بحسب شهود في المدينة، وبدأت الحوادث بإطلاق نار على عدد من البارات والمطاعم رافقها تفجيرات محيطة بإستاد فرنسا الذي كان يشهد مباراة ودية بين المنتخب الفرنسي ونظيره الألماني بحضور الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند.

وبدأت سلسلة الحوادث في الساعة التاسعة والثلث مساءً بتوقيت باريس، حينما اقتحم شخصان مطعم “لوكاريون” في الدائرة العاشرة بالعاصمة، وقتلا 10 أشخاص وإصابة آخرين، باستخدام أسلحة “كلاشينكوف” ولاذا بالفرار، تلاها إطلاق نار أخر بالقرب من مسرح باتكلان بشارع بوليفار فولتير، إذ سمع أصوات رصاص.

ورافق هذه الحوادث وقوع 3 انفجارات في وقت واحد في المنطقة المحيطة بإستاد فرنسا والذي كان يشهد مباراة لفرنسا وألمانيا بحضور أولاند، وتمكنت قوات الأمن من إجلاء الرئيس الفرنسي إلى قصر الإليزيه بأمان.

في نفس السياق، ذكرت مصادر لصحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، أن رجلين فتحا النار في شارع شارون على أحد المقاهي، وسمع أصوات أكثر من 100 عيار ناري.

 

شهدت العاصمة الفرنسية باريس أحلك ليلة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، بعدما شن مسلحون متطرفون هجوما منسقا شمل حوادث إطلاق نار وتفجيرات في مناطق متفرقة قبل أن يتطور الوضع ويتم احتجاز رهائن وقتل 100 شخص منهم، لتصبح النتيجة النهائية بين 140 و160 قتيلا -بحسب مصادر طبية وأمنية فرنسية-.

وتحول الوضع في باريس بين دقيقة وأخرى، فبعد أن كانت المدينة تستعد للنوم هادئة انطلقت هذه السلسلة من الحوادث التي بلغت 7 ما بين حوادث إطلاق نار وتفجيرات نفذها 5 أو 6 مسلحين بحسب شهود في المدينة، وبدأت الحوادث بإطلاق نار على عدد من البارات والمطاعم رافقها تفجيرات محيطة بإستاد فرنسا الذي كان يشهد مباراة ودية بين المنتخب الفرنسي ونظيره الألماني بحضور الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند.

بداية الهجمات

وبدأت سلسلة الحوادث في الساعة التاسعة والثلث مساءً بتوقيت باريس، حينما اقتحم شخصان مطعم “لوكاريون” في الدائرة العاشرة بالعاصمة، وقتلا 10 أشخاص وإصابة آخرين، باستخدام أسلحة “كلاشينكوف” ولاذا بالفرار، تلاها إطلاق نار أخر بالقرب من مسرح باتكلان بشارع بوليفار فولتير، إذ سمع أصوات رصاص.

ورافق هذه الحوادث وقوع 3 انفجارات في وقت واحد في المنطقة المحيطة بإستاد فرنسا والذي كان يشهد مباراة لفرنسا وألمانيا بحضور أولاند، وتمكنت قوات الأمن من إجلاء الرئيس الفرنسي إلى قصر الإليزيه بأمان.

في نفس السياق، ذكرت مصادر لصحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، أن رجلين فتحا النار في شارع شارون على أحد المقاهي، وسمع أصوات أكثر من 100 عيار ناري.

تفجير انتحاري

تطورت الحوادث وذكر شهود عيان أنهم رأوا مسلحين غير ملثمين يحملون أسلحة نارية ويتحركون في الدائرة العاشرة والحادية عشر في باريس، وذلك بعد إعلان السلطات أن أحد تفجيري إستاد فرنسا ناجم عن تفجير انتحاري، وهو الأول في فرنسا.

وانتقلت بؤرة الأحداث فجأة إلى وسط باريس، إذ اشتعلت اشتباكات دموية في متاجر آلز ومنطقة متحف اللوفر ومركز بومبيدو، في الوقت الذي انشغلت قوات الأمن بإخلاء إستاد فرنسا الذي كان يعج بالجماهير الذين يحضرون المباراة، مع إعلان قتل أحد المسلحين.

وأدت هذه الاشتباكات إلى ارتفاع ضحايا الحوادث إلى أكثر من 40 شخصا، في الوقت الذي أعلنت فيه صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن مسلحين يقفون على مباني شارع بوليفار فولتير بالقرب من مسرح حفلات باتاكلان.

وفي نفس السياق، خرجت عمودية باريس لتعلن حظر التجوال، مطالبة المواطنين بالالتزام في منازلهم وعدم التجول بالشوارع.

ونشرت العديد من وسائل الإعلام الفرنسية بعد ذلك وقوع أكثر من 100 رهينة داخل مسرح حفلات باتاكلان بشارع بوليفار فولتير ومحاصرة الشرطة للمنطقة.

أوباما: هجمات باريس هجوم على البشرية جمعاء

وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الهجوم الذي تعرضت له العاصمة الفرنسية باريس، بأنه هجوم على البشرية بأجمعها والقيم التي يتقاسمها العالم.
وتابع أوباما:” فرنسا هي أقدم حليف للولايات المتحدة وأن الفرنسيين وقفوا جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة على مر الأوقات”.
وأشار إلى الموقف بأنه محزن، موضحا أن الولايات المتحدة نفسها مرت بمثل هذه الظروف من قبل، مشددا على عزمه الوقوف إلى جانب فرنسا، شريكها في مكافحة الإرهاب.

– فرنسا تبدأ الاستيقاظ من ضربة المفاجأة

وخرج الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، خلال كلمة من قصر الإليزية ليعلن فرض حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، وحظر التجوال في المناطق التي تشهد الحوادث، معترفا بأن هذه الحوادث إرهابية، كما أعلن غلق الحدود الفرنسية ومنع أي شخص من الدخول أو الخروج من الأراضي الفرنسية.

وفي نفس الوقت، أعلن أولاند استمرار الاشتبكات في بعض المناطق، في إشارة إلى متاجر آلز ومنطقة متحف اللوفر، ومركز بومبيدو.

وأعلن الرئيس الفرنسي أيضا استدعاء قوات الجيش لمشاركة الشرطة في تأمين المناطق ودعمها في

شهدت العاصمة الفرنسية باريس أحلك ليلة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، بعدما شن مسلحون متطرفون هجوما منسقا شمل حوادث إطلاق نار وتفجيرات في مناطق متفرقة قبل أن يتطور الوضع ويتم احتجاز رهائن وقتل 100 شخص منهم، لتصبح النتيجة النهائية بين 140 و160 قتيلا -بحسب مصادر طبية وأمنية فرنسية-.

وتحول الوضع في باريس بين دقيقة وأخرى، فبعد أن كانت المدينة تستعد للنوم هادئة انطلقت هذه السلسلة من الحوادث التي بلغت 7 ما بين حوادث إطلاق نار وتفجيرات نفذها 5 أو 6 مسلحين بحسب شهود في المدينة، وبدأت الحوادث بإطلاق نار على عدد من البارات والمطاعم رافقها تفجيرات محيطة بإستاد فرنسا الذي كان يشهد مباراة ودية بين المنتخب الفرنسي ونظيره الألماني بحضور الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند.

بداية الهجمات

وبدأت سلسلة الحوادث في الساعة التاسعة والثلث مساءً بتوقيت باريس، حينما اقتحم شخصان مطعم “لوكاريون” في الدائرة العاشرة بالعاصمة، وقتلا 10 أشخاص وإصابة آخرين، باستخدام أسلحة “كلاشينكوف” ولاذا بالفرار، تلاها إطلاق نار أخر بالقرب من مسرح باتكلان بشارع بوليفار فولتير، إذ سمع أصوات رصاص.

ورافق هذه الحوادث وقوع 3 انفجارات في وقت واحد في المنطقة المحيطة بإستاد فرنسا والذي كان يشهد مباراة لفرنسا وألمانيا بحضور أولاند، وتمكنت قوات الأمن من إجلاء الرئيس الفرنسي إلى قصر الإليزيه بأمان.

في نفس السياق، ذكرت مصادر لصحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، أن رجلين فتحا النار في شارع شارون على أحد المقاهي، وسمع أصوات أكثر من 100 عيار ناري.

تفجير انتحاري

تطورت الحوادث وذكر شهود عيان أنهم رأوا مسلحين غير ملثمين يحملون أسلحة نارية ويتحركون في الدائرة العاشرة والحادية عشر في باريس، وذلك بعد إعلان السلطات أن أحد تفجيري إستاد فرنسا ناجم عن تفجير انتحاري، وهو الأول في فرنسا.

وانتقلت بؤرة الأحداث فجأة إلى وسط باريس، إذ اشتعلت اشتباكات دموية في متاجر آلز ومنطقة متحف اللوفر ومركز بومبيدو، في الوقت الذي انشغلت قوات الأمن بإخلاء إستاد فرنسا الذي كان يعج بالجماهير الذين يحضرون المباراة، مع إعلان قتل أحد المسلحين.

وأدت هذه الاشتباكات إلى ارتفاع ضحايا الحوادث إلى أكثر من 40 شخصا، في الوقت الذي أعلنت فيه صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن مسلحين يقفون على مباني شارع بوليفار فولتير بالقرب من مسرح حفلات باتاكلان.

وفي نفس السياق، خرجت عمودية باريس لتعلن حظر التجوال، مطالبة المواطنين بالالتزام في منازلهم وعدم التجول بالشوارع.

ونشرت العديد من وسائل الإعلام الفرنسية بعد ذلك وقوع أكثر من 100 رهينة داخل مسرح حفلات باتاكلان بشارع بوليفار فولتير ومحاصرة الشرطة للمنطقة.

أوباما: هجمات باريس هجوم على البشرية جمعاء

وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الهجوم الذي تعرضت له العاصمة الفرنسية باريس، بأنه هجوم على البشرية بأجمعها والقيم التي يتقاسمها العالم.
وتابع أوباما:” فرنسا هي أقدم حليف للولايات المتحدة وأن الفرنسيين وقفوا جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة على مر الأوقات”.
وأشار إلى الموقف بأنه محزن، موضحا أن الولايات المتحدة نفسها مرت بمثل هذه الظروف من قبل، مشددا على عزمه الوقوف إلى جانب فرنسا، شريكها في مكافحة الإرهاب.

– فرنسا تبدأ الاستيقاظ من ضربة المفاجأة

وخرج الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، خلال كلمة من قصر الإليزية ليعلن فرض حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، وحظر التجوال في المناطق التي تشهد الحوادث، معترفا بأن هذه الحوادث إرهابية، كما أعلن غلق الحدود الفرنسية ومنع أي شخص من الدخول أو الخروج من الأراضي الفرنسية.

وفي نفس الوقت، أعلن أولاند استمرار الاشتبكات في بعض المناطق، في إشارة إلى متاجر آلز ومنطقة متحف اللوفر، ومركز بومبيدو.

وأعلن الرئيس الفرنسي أيضا استدعاء قوات الجيش لمشاركة الشرطة في تأمين المناطق ودعمها في الاشتباكات التي تقع مع الإرهابيين، وبانتهاء كلمته، ذكرت صحف فرنسية أن 200 جندي من قاعدة “سونتيني” وصلت لدعم قوات الشرطة في الدائرة العاشرة والحادية عشر بباريس.

ونشرت وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس”، أن المستشفيات الفرنسية رفعت حالة الطوارئ لاستقبال ضحايا الحوادث المتفرقة في العاصمة.

الهجوم على باتاكلان

شهد مسرح باتكالان عرضا لفرقة “أيجل أوف ديس” للميتال حضره 1500 شخص، وقبيل نهاية العرض، تسرب اثنين أو 3 مسلحين غير ملثمين إلى داخل المسرح وبدأوا في إطلاق النار بشكل عشوائي على الحاضرين، واستمر اطلاق الرصاص من 10 دقائق إلى ربع ساعة، بحسب صحفي قناة “أوروب أ” الذي كان متواجدا داخل المسرح.

وانتشر الرعب بين الحاضرين وحاول الجميع الهرب، غير أن التخبط بين الحاضرين أعطى المسلحين الوقت لتعبئة أسلحتهم بالرصاص 3 مرات بحسب الصحفي، في حين ذكرت مصادر أن أحد المسلحين بحوزته متفجرات، الأمر الذي جعل القوات تؤجل هجومها.
تغريدة على تويتر تحرك القوات الفرنسية للهجوم على المسرح

نشر أحد المصابين بشدة داخل المسرح تغريدة مؤثرة على “تويتر” يطالب قوات الأمن بشن الهجوم بأسرع وقت موضحا أن المسلحين يقتلون في الرهائن الواحد تلو الأخر.

وجاء في التغريدة: “أنا لا زلت في باتاكلان، الطابق الأول، مصاب بشدة، قوموا بالهجوم بسرعة، هناك ناجين في الداخل، أنهم يقتلون الجميع، الواحد تلو الأخر، الطابق الأول بسرعة”.

شهدت العاصمة الفرنسية باريس أحلك ليلة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، بعدما شن مسلحون متطرفون هجوما منسقا شمل حوادث إطلاق نار وتفجيرات في مناطق متفرقة قبل أن يتطور الوضع ويتم احتجاز رهائن وقتل 100 شخص منهم، لتصبح النتيجة النهائية بين 140 و160 قتيلا -بحسب مصادر طبية وأمنية فرنسية-.
وتحول الوضع في باريس بين دقيقة وأخرى، فبعد أن كانت المدينة تستعد للنوم هادئة انطلقت هذه السلسلة من الحوادث التي بلغت 7 ما بين حوادث إطلاق نار وتفجيرات نفذها 5 أو 6 مسلحين بحسب شهود في المدينة، وبدأت الحوادث بإطلاق نار على عدد من البارات والمطاعم رافقها تفجيرات محيطة بإستاد فرنسا الذي كان يشهد مباراة ودية بين المنتخب الفرنسي ونظيره الألماني بحضور الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند.
بداية الهجمات

وبدأت سلسلة الحوادث في الساعة التاسعة والثلث مساءً بتوقيت باريس، حينما اقتحم شخصان مطعم “لوكاريون” في الدائرة العاشرة بالعاصمة، وقتلا 10 أشخاص وإصابة آخرين، باستخدام أسلحة “كلاشينكوف” ولاذا بالفرار، تلاها إطلاق نار أخر بالقرب من مسرح باتكلان بشارع بوليفار فولتير، إذ سمع أصوات رصاص.
ورافق هذه الحوادث وقوع 3 انفجارات في وقت واحد في المنطقة المحيطة بإستاد فرنسا والذي كان يشهد مباراة لفرنسا وألمانيا بحضور أولاند، وتمكنت قوات الأمن من إجلاء الرئيس الفرنسي إلى قصر الإليزيه بأمان.

في نفس السياق، ذكرت مصادر لصحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، أن رجلين فتحا النار في شارع شارون على أحد المقاهي، وسمع أصوات أكثر من 100 عيار ناري.
تفجير انتحاري

تطورت الحوادث وذكر شهود عيان أنهم رأوا مسلحين غير ملثمين يحملون أسلحة نارية ويتحركون في الدائرة العاشرة والحادية عشر في باريس، وذلك بعد إعلان السلطات أن أحد تفجيري إستاد فرنسا ناجم عن تفجير انتحاري، وهو الأول في فرنسا.

وانتقلت بؤرة الأحداث فجأة إلى وسط باريس، إذ اشتعلت اشتباكات دموية في متاجر آلز ومنطقة متحف اللوفر ومركز بومبيدو، في الوقت الذي انشغلت قوات الأمن بإخلاء إستاد فرنسا الذي كان يعج بالجماهير الذين يحضرون المباراة، مع إعلان قتل أحد المسلحين.
وأدت هذه الاشتباكات إلى ارتفاع ضحايا الحوادث إلى أكثر من 40 شخصا، في الوقت الذي أعلنت فيه صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن مسلحين يقفون على مباني شارع بوليفار فولتير بالقرب من مسرح حفلات باتاكلان.
وفي نفس السياق، خرجت عمودية باريس لتعلن حظر التجوال، مطالبة المواطنين بالالتزام في منازلهم وعدم التجول بالشوارع.
ونشرت العديد من وسائل الإعلام الفرنسية بعد ذلك وقوع أكثر من 100 رهينة داخل مسرح حفلات باتاكلان بشارع بوليفار فولتير ومحاصرة الشرطة للمنطقة.
أوباما: هجمات باريس هجوم على البشرية جمعاء

وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الهجوم الذي تعرضت له العاصمة الفرنسية باريس، بأنه هجوم على البشرية بأجمعها والقيم التي يتقاسمها العالم.
وتابع أوباما:” فرنسا هي أقدم حليف للولايات المتحدة وأن الفرنسيين وقفوا جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة على مر الأوقات”.
وأشار إلى الموقف بأنه محزن، موضحا أن الولايات المتحدة نفسها مرت بمثل هذه الظروف من قبل، مشددا على عزمه الوقوف إلى جانب فرنسا، شريكها في مكافحة الإرهاب.
– فرنسا تبدأ الاستيقاظ من ضربة المفاجأة

وخرج الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، خلال كلمة من قصر الإليزية ليعلن فرض حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، وحظر التجوال في المناطق التي تشهد الحوادث، معترفا بأن هذه الحوادث إرهابية، كما أعلن غلق الحدود الفرنسية ومنع أي شخص من الدخول أو الخروج من الأراضي الفرنسية.
وفي نفس الوقت، أعلن أولاند استمرار الاشتبكات في بعض المناطق، في إشارة إلى متاجر آلز ومنطقة متحف اللوفر، ومركز بومبيدو.
وأعلن الرئيس الفرنسي أيضا استدعاء قوات الجيش لمشاركة الشرطة في تأمين المناطق ودعمها في الاشتباكات التي تقع مع الإرهابيين، وبانتهاء كلمته، ذكرت صحف فرنسية أن 200 جندي من قاعدة “سونتيني” وصلت لدعم قوات الشرطة في الدائرة العاشرة والحادية عشر بباريس.
ونشرت وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس”، أن المستشفيات الفرنسية رفعت حالة الطوارئ لاستقبال ضحايا الحوادث المتفرقة في العاصمة.
الهجوم على باتاكلان

شهد مسرح باتكالان عرضا لفرقة “أيجل أوف ديس” للميتال حضره 1500 شخص، وقبيل نهاية العرض، تسرب اثنين أو 3 مسلحين غير ملثمين إلى داخل المسرح وبدأوا في إطلاق النار بشكل عشوائي على الحاضرين، واستمر اطلاق الرصاص من 10 دقائق إلى ربع ساعة، بحسب صحفي قناة “أوروب أ” الذي كان متواجدا داخل المسرح.
وانتشر الرعب بين الحاضرين وحاول الجميع الهرب، غير أن التخبط بين الحاضرين أعطى المسلحين الوقت لتعبئة أسلحتهم بالرصاص 3 مرات بحسب الصحفي، في حين ذكرت مصادر أن أحد المسلحين بحوزته متفجرات، الأمر الذي جعل القوات تؤجل هجومها.

تغريدة على تويتر تحرك القوات الفرنسية للهجوم على المسرح

نشر أحد المصابين بشدة داخل المسرح تغريدة مؤثرة على “تويتر” يطالب قوات الأمن بشن الهجوم بأسرع وقت موضحا أن المسلحين يقتلون في الرهائن الواحد تلو الأخر.
وجاء في التغريدة: “أنا لا زلت في باتاكلان، الطابق الأول، مصاب بشدة، قوموا بالهجوم بسرعة، هناك ناجين في الداخل، أنهم يقتلون الجميع، الواحد تلو الأخر، الطابق الأول بسرعة”.
وحركت هذه التغريدة القوات الفرنسية التي يبدوا أنها انطلقت بدون استراتيجية، واندلعت اشتباكات حادة وتبادل إطلاق نار كثيف وانفجارات ضخمة، إذ ألقت قوات الأمن قنبلة يدوية على أحد المسلحين، وبعد دقائق معدودة، أعلنت فرنسا انتهاء العملية ومقتل 3 مسلحين، وسقوط 100 قتيل من الرهائن داخل المسرح.
وبدأت السلطات الفرنسية بعد ذلك في جمع جثث الضحايا ونقل المصابين إلى المستشفيات، في الوقت الذي أعلنت وصول دعم عسكري بـ 1500 جندي لتأمين باريس.
أولاند يزور مسرح باتاكلان ويعلنها حرب لا هوادة

بمجرد إعلان انتهاء العملية في مسرح باتاكلان وقتل المسلحين، أعلن الرئيس الفرنسي بجانب وزيرين آخرين الذهاب إلى مسرح باتاكلان دون خوف من الإرهاب، ووجه تحذيرا للمسلحين، مؤكدا أنها حرب لا هوادة قد بدأت.
غلق كل شيء في باريس بدءا من السبت

أعلنت الأكاديمية الفرنسية توقف المدارس والجامعات، اليوم الأحد، كما أعلنت عمودية المدينة غلق المدارس والمتاحف والمكتبات ومراكز التدريب وحمامات السباحة والمتاجر الغذائية.
كما أعلن مجلس الديانة الإسلامية أدانته بكل شدة للهجمات “الوقحة التي استهدفت المدنيين الأبرياء”.
وفي نهاية الأحداث، أطفأت فرنسا أضواء برج إيفل عقب الهجمات، وكأنها تعلن سدول الستار على هذا الحادث المشئوم الذي يعتبر الأشرس والأخطر في تاريخ فرنسا.
أول رد فعل على هجمات باريس.. رئيس وزراء بريطانيا: صدمة.. وسنفعل ما بوسعنا لمساعدة الفرنسيين

في اول رد فعل على هجمات باريس المتزامنة كتب ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني ” صدمة” وأضاف سنفعل ما بوسعنا لمساعدة الفرنسيين. وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن عدد القتلى في هجمات باريس ارتفع إلى 40 قتيل..  فيما يتم احتجاز أكثر من 100 رهينة في أحد ملاهي باريس . وكانت دوي ثلاث انفجارات قد سمعت في محيط ملعب “ستاد دو فرانس”، حيث تلعب مباراة ودية بين فرنسا و ألمانيا بحضور الرئيس فرانسوا أولاند.

وقامت قوات الأمن بإجلاء الرئيس الفرنسي بعد وقوع الانفجارات وإطلاق نار في عدة مناطق بباريس أسفرت عن مقتل نحو 40 شخصا في حصيلة أولية، بحسب الشرطة الفرنسية. وتتدخل حاليا القوات الخاصة للشرطة الفرنسية لتمشيط الأماكن المتفرقة التي وقع فيها إطلاق النار لتعقب الجناة الذين قاموا باستخدام قنابل يدوية.

قالت محطة (بي.إف.إم) التلفزيونية ووسائل إعلام فرنسية أخرى اليوم الجمعة إن 60 شخصا على الأقل قتلوا في عمليات إطلاق نار في وسط باريس وإن انفجارات سمعت قرب استاد كانت تجرى فيه مباراة لكرة القدم بين منتخبي فرنسا وألمانيا. وقالت محطة فرنسا 24 التلفزيونية إن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند كان بين الحضور في المباراة وإنه نقل من المنطقة.

وقال مسؤول إن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند ووزير داخليته أسرعا خارجين من الاستاد إلى مقر وزارة الداخلية للتعامل مع الموقف. وقال شاهد واحد إنه سمع طلقات نارية أثناء سيره في شارع بالمنطقة العاشرة في باريس قرب قصر الجمهورية. وحين وصل أمام مطعم كانت هناك جثث على الأرض. وقال فابيان بارون وهو طالب “شاهدت ثلاث جثث توضع في أكياس الموتى.”

اتحاد الجالية المصرية بفرنسا يدين هجمات باريس

أدان اتحاد الجالية المصرية بفرنسا الهجمات الإرهابية المتزامنة التي وقعت في أماكن متفرقة في باريس، مساء الجمعة، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 120 شخصًا.

وأكد الاتحاد- في بيان له- تضامنه الكامل مع الشعب الفرنسي فيما يواجهه من تحديات، مضيفًا أن ما حدث يبرهن بأن الإرهاب الأسود لا دين له ولا يعرف أي حدود.

وقال البيان: «كلنا ثقة بأننا سنعمل جميعًا لدحر هذا الإرهاب.. وأن ما حدث سيدفعنا لمزيد من التضامن والحفاظ على بلدنا الثاني فرنسا، كما أن اتحاد الجالية المصرية بفرنسا سيعمل على التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني هناك بما يمكن من خلاله محاربة التطرف والإرهاب وستظل فرنسا قوية وتجتاز هذه الأزمة وأن ما حدث لا يمكن أن ينال من مكانتها القوية».

وناشد الاتحاد أبناء الجالية المصرية في فرنسا باحترام القوانين الفرنسية والتحلي بالانضباط ومراعاة حالة الطواريء التي أعلنت والظهور بشكل حضاري يعطي صورة مشرفة لمصر والمصريين.

وقد تقدم اتحاد الجالية في بيانه بخالص التعازي لأسر الضحايا.

الرئاسة تدين الحوادث الإرهابية الآثمة في فرنسا

أدانت رئاسة الجمهورية ماسمته “الحوادث الإرهابية الآثمة”، التي وقعت مساء أمس الجمعة في عدة مناطق بالعاصمة الفرنسية باريس وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا واحتجاز آخرين.

وقتل ما لا يقل عن 120 شخصا في حصيلة غير نهائية في اعتداءات استهدفت مناطق متفرقة من باريس وأصيب أكثر من 200 شخص من بينهم 80 في حالة حرجة.

وكلف الرئيس عبد الفتاح السيسي، حسب بيان للرئاسة، السفيرَ المصري في باريس بنقل خالص التعازي والمواساة للقيادة السياسية الفرنسية وحكومة وشعب فرنسا في ضحايا هذه الحوادث.

وطالب السيسي السفير المصري بتجديد التأكيد على تضامن مصر مع فرنسا ومساندتها للجهود الدولية المبذولة “لمكافحة الإرهاب، الذي لا يعرف حدوداً ولا ديناً، بل امتدت يده الغادرة لتطال حياة الأبرياء وتدمر دون تمييز في شتى دول العالم”.

وأعربت الرئاسة عن ثقتها الكاملة في أن “مثل هذه الأحداث الإرهابية لن تضعف عزيمة الدول والشعوب المُحبة للسلام، بل ستزيدها إصراراً على مكافحة الإرهاب ودحره حفاظاً على كيانات دولها وصوناً لمُقدراتها، وهو الأمر الذي يتطلب تكاتف جهود المجتمع الدولي من خلال مقاربة شاملة في مواجهة آفة الإرهاب الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء العالم دون تفريق”.

وأعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند حالة الطواريء في جميع أنحاء البلاد وتشديد الرقابة على الحدود الفرنسية ورفع حالة التأهب القصوى بعد تعرض البلاد لهجمات متتالية، فضلا عن زيادة القوات العسكرية المنتشرة لتأمين البلاد بواقع 1500 رجل.

المصادر – دوت مصر – المصري اليوم – البداية – اصوات مصرية

 

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك