مسقط، وكالات:محمد زكى

تجسيداً لدعمها المتواصل للمنظومة الخليجية وطرح المبادرات الواقعية التي تكفل إنجاح المسيرة، عقدت الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعها الأول لدورتها الثانية والعشرين بمقر مكتب شؤون الهيئة الاستشارية بمسقط.

ألقى الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبد الله كلمة خلال افتتاح أعمال الاجتماع ثمن فيها الجهود التي تبذلها الهيئة الاستشارية في إطار العمل الكلي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وما تطرحه من آراء وأفكار في الكثير من القضايا والمحافظة على مسيرة المجلس، مؤكدا أن السلطنة تقدم الدعم الكامل لإنجاح هذه الاجتماعات بكل الوسائل المتاحة.

وأشار رئيس الهيئة الاستشارية في دورتها الحالية العُماني أحمد بن يوسف الحارثي إلى أن هذا الاجتماع يأتي بتوافق جميع الدول الأعضاء تقديرا منها لأعمال الهيئة وما تقوم به من دراسات تدعم المسار التنموي والاجتماعي في الدول الأعضاء موضحا أن قادة دول مجلس التعاون أرادوا من هذه الهيئة أن تكون بمثابة مسار آخر لتكثيف الاتصالات بين الدول الأعضاء والعمل على توسيع قاعدة التشاور فيما بينها كما جاء ذلك في مقدمة نظام الهيئة.

ومن جانبه أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني على الدور الإيجابي والفاعل للهيئة الاستشارية في مسيرة العمل الخليجي المشترك منذ تأسيسها بما قدمته من دراسات بلغ مجموعها (44) دراسة، تضمنت (997) توصية ومرئية في كافة المجالات والميادين والتي كُلفت بدراستها من قبل قادة دول مجلس التعاون، الذين وجهوا الأمانة العامة بالتنسيق مع اللجان الوزارية المختصة للاستفادة من تلك المرئيات في تعزيز التكامل الخليجي.

ناقشت الهيئة الاستشارية عدة موضوعات: شبكات التواصل الاجتماعي بين الأهمية والمحاذير والمرأة والتنمية الشاملة في دول مجلس التعاون وأطر ومجالات التعاون الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون وإفريقيا.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.