محمد زكى
= أعلن ” عمرو عبدالرحمن ” – الكاتب الصحفي والمحلل السياسي – أن مصر اليوم تبني قاعدة اقتصادية وطنية بمشاركة واسعة من المشروعات ذات رؤوس الأموال الصغيرة والمتوسطة، وفتح الأبواب أمام جيل جديد من رجال الأعمال الشباب، جنبا إلي جنب مع المشروعات القومية العملاقة الجاري إنجازها وتنفيذها علي قدم وساق ، باتجاه إعادة هيكلة اقتصادنا القومي علي أسس وطنية ، وفي نفس الوقت للتصدي للتكتلات المالية المصنوعة في العهد البائد (حلف الفساد والارهاب / وطني – إخوان) والتي تحاول عرقلة مسيرة الدولة المصرية اقتصاديا.
= وأوضح في لقاء مع برنامج ” Breakfast ” بقناة النيل الدولية “
Nile TV international” أن مصر تقدم نموذجا عالميا يحتذي بالانتصار لعملتنا الوطنية والتحرر من التبعية لمعسكر الدولار الصهيو أميركي ، دون أن تنحاز شرقا أو غربا، بل وجهتها الوحيدة هي مصالحها القومية العليا.
= مشيرا إلي أن أهم أسباب نجاح المشروع الاقتصادي المصري القائم علي الاستقلال التام للسيادة الوطنية هي ؛ الاعتماد المتزايد علي التصنيع المحلي ورفع معدلات التصدير مقابل تقليل فاتورة الاستيراد ، الي جانب الاتجاه لاستبدال الدولار كعملة كانت قائدة في الماضي بسوق العملات، بسلة عملات دولية متنوعة خروجا عن هيمنة العملة الخضراء، الي جانب تصاعد موارد السياحة ومشروعات قناة السويس الجديدة.
= وفي تعليق منه حول مستجدات الأحداث في سوريا والشرقالعربي و الشرق الأوسط، ذكر “عبدالرحمن” أن هناك محاولات سرية مدبرة من الحليفين الآريين من وراء ستار ( إيران و “اسرائيل” ) والكيان الصهيو أميركي بوجه عام، لجر العرب إلي صراع عسكري يستنزف ما تبقي لديهم من قوي اقتصادية وعسكرية وبنية تحتية، ضمن مخطط الربيع العبري والشرق الأوسط الكبير.
= مشددا أن القيادة السياسية نجحت في التصدي لهذه المخططات، بإعلان أن التهديد الذي يطل برأسه علي المنطقة ليس قادما فقط من “طهران” ولكنه قادم أيضا بنفس المستوي من الخطورة من ” تل أبيب “… ما يعني ضرورة وجود استراتيجية قومية عربية شاملة لمواجهة التهديدات كافة سواء من ايران أو “اسرائيل”.
= موضحا أن مخطط استدراج العرب للحرب يأتي انتقاما من نجاح مصر في دفن ملف صفقة القرن الصهيونية إلي الأبد.
= وفي تعقيب منه بشأن الأزمة السياسية في بريطانيا، بعد استقالة ” تيريزا ماي” – رئيسة الوزراء – أكد أنها تركت منصبها لنفس السبب الذي وصلت به للمنصب !، فالناخب البريطاني هو من أراد أولا، الخروج من الاتحاد الأوروبي !، فأسقط حكومة وجاء بأخري تنفذ طلباته، فإذا به الآن ( يغير رأيه !) ويقرر أنه يريد الخروج !، وبالتالي تسقط حكومته من جديد لتأتي أخري، لا أحد يدري ما سيكون اتجاهها الجديد ، البقاء أم الخروج من الاتحاد الأوروبي !
= مشيرا إلي أن هذه إحدي أخطر تبعات منح المواطن البسيط سلطة اتخاذ القرارات في شئون إدارة الدولة العليا، دون علم ولا خبرة ولا كفاءة تؤهله للإدارة أصلا، وهو ما تقوم عليه أساسا نظرية الديمقراطية في نسختها الفرنسية – الهادفة لتعميق الانقسامات السياسية وصناعة الفوضي الخلاقة في العالم أجمع.
نصر الله مصر.