حبيبتي كلمات الهوى إغزلها
ياروحي لاترميها ضعيها جانبا
أو ربما عانقيها تسعدي بها
ثم أرسليها إلى النسيج
فلتنسج بخيوط من حرير
ثم زينيها بألوان عشق مفقودة
ثم أرسليها إلى الحبيب
فأياك أن تبعثريها في فضاء حبك
مالم تكوني مررتي بتلك المراحل
حتى يكن متعمقا متأصلاً
وترتديه تلك العشيقة بهناء
او ربما شعرت بالأمان
وعانقتها قبل أن تنام
ذاك أسمى آيات الحب
ويدعى الهيام لا تنطق الكلام
بل حاورها واسمع منها
لاتنثرها في الهواءإن لم تكن
متأكدا من إصابة الأهداف
وما أجمل أن يكون الهدف قلب
المعشوق كم ستغرد كالطيور
وتحلق في سماء العشق
من جديد فقد أبتليت
حينما أصابت قلبها سهامك
إنتظري لاترحلي حبيبتي
بمجرد أن جعلتها ترتدي
ثوب العشق والهيام
أنتظر وأنظر إلى عينيها
ففيهما لغة المتيمين
لا يفقهها سواهما
فحاور تلك العيون
قبل أن تحاورك بالنار والبارود
إن لم تجد بفهم ما يدور
إياك أن تقرب الشفاه
فتجعلها بركان يثور
بل احقنها بحفنة من الكلام المعسول
مع قليل حرف مخمور
بعدها أبدأ بتناول ما تشتهي
فكل مالذ من فاكهة
بين شفاهها ينوجد
لاتطل التناول ترهقها عل عجل
بل بتمعن وانتظر
بين الحين والآخر خذ بعضا منها
ولا تنسى فخدودها القمحية
الدافئة كالشمس
أليس لها من الطيّبِ نصيب
وشعرها الليلي ماذا عساه
يقول إن لم تداعبه أناملك
وتسقيه الرحيق حتى يزهر
وينمو من جديد
وماذا عن يديها ألم تداعبها بقليل
من التدليك وبضع قبلات
مسروقة من الزمن
ولا تنسى في النهاية
أن تجعل منها آية
تضع رأسها على صدرك
فتعطيك طمأنينة
وراحة كنت فقدتها
وتعود هي طفلة في
الربيع الأول من عمرها
بين يديك تنسها أنها
ذات العشرين ربيعا
فأعظم بذاك الشعور
فأني أنا الآن المخمور بنبيذ عطرها
فمن ذا الذي يعيدني كما كنت
أم سأبقى معزوفة بين أضلعها
تغردني كما شاء هواها
فلم أستطع الابتعاد عن ثناياها

التعليقات