الإثنين - الموافق 09 مارس 2026م

هل هى ثورة من اجل رفع معاناة شعب ولا من اجل الزعامة على شعب بقلم : – محمدمحمدعبدالمجيدهندى

نحن أمة مريضة ونحتاج إلى ثورة الحكماء لا إلى ثورة الزعماء فمنذ قيام ثورة 25 يناير حتى الان ونحن نسمع إلى الزعماء دون أن يقدم أحد الزعماء (روشتة) لعلاج أمراضنا وأحوالنا وبدأت

الخلافات والانشقاقات بين كل الاتجاهات السياسية فى مصر وإذا بحثت عن سبب فلا تجد سبب مقنع إلا الزعامة فى المظاهرات الزعامة فى الثورة الزعامة فى المناصب الزعامة فى كل أمر إيجابى تقوم به الدولة ممثلة فى الرئيس المنتخب حتى هناك بعض الزعامات التى تسيئ إلى الرئيس نفسه بسبب التصريحات المستفزة برفع الدعم عن فقراء الوطن وكثيرمن الأحزاب تتصارع من اجل الاغلبية فى البرلمان المصرى وكذلك الصحف الممثلة لزعماء الإعلام وصحافة الرأى أين الحكمة فى علاج أمراض مصر المزمنة والمتمثلة فى الفساد المتمثل فى أعماق الدولة أو ما يطلق عليه الدولة العميقة . نحن فى مرحلة تحتاج إلى كل الجهود لا إلى تفريق الجهود من أدعياء الزعامات أو أنصاف الزعامات فالزعامات أنواع نوع لا هم له إلا النفاق بكل أنواعه ليصبح زعيما فى مكانه ونوع يخرج ليعارض من أجل المعارضة ليكون زعيم الحالة أو الموقف وأسوأ أنواع الزعامات الزعامات التى تظن أن كل شئ فى يديها يصنعون الأزمات والأمراض والأوجاع ليصبحوا زعماء الأزمات فنحن فى هذه المرحلة نعانى من زعماء الأزمات أين زعماء وحكماء الثورة للتصدى إلى كل من يسيئ إلى الثورة وإلى مصر من كل الاتجاهات إن هناك تربص غريب وعجيب من اجل اجهاض مطالب الثورة التى قامت عليها وهى ملاحقة مبارك قانونيا والمفسدين جميعا واسترداد اموال مصر المنهوبه والمساواة بين افراد الشعب بدون تميز ولا مفر من تطبيق العداله الاجتماعيه في اطار توزيع عادل للثروه والاهتمام بحقوق الفقراء واحتياجاتهم قبل قيام ثورة فاصلة لتصحيح المسار.؟

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك