كتب :جمال زرد
دائما خطباء مساجدنا عندما يتحدثون عن تاريخ القدس ومدينتة …لتحدثون عن زيارة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنة لمدينة القدس… و كذا عن الناصر صلاح الدين الأيوبى ومعاركة التى أسترد بها القدس من أنياب الصليبيين الغربيون ….ودائما يدعون بالنصر على القوم الكافرين وعودة القدس ومسجدها الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الى أحضان أمتنا العربية والجميع يردد ورؤهم أمين يارب العالمين ….وهاهو عمل بنى صهيون ومازلوا يعملون على تغيير معالم مدينتنا مدينة القدس العربية…. مهد النبى عيسى علية وعلى رسولنا والأنبياء الصلاة والسلام وذلك… بهدم كل ماهو مايثبت عروبة القدس وبناء مستوطنات جديدة ليقطنها متطرفى بنى صهيون الذى ينتهكون حرمة المسجدالأقصى تحت وبصر وسمع ومساعدة الجيش الصهيونى المغتصب كيانة على مدينة القدس العربية خاصة بعد قرار ترامب المشين بأن تكون مدينة القدس مدينة موحدة لبنى صهيون …. لذا نقول لحكام العرب والمسلمين الذين دائما يستنكروا ويدينوا ويشجبوا….مدينة القدس وتاريخها العريق ستذهب مع الريح الى بنى صهيون لتكون عاصمة مستقبلية بناء على قرار الصهيونى ترامب ….لهم بمباركة من الغرب فى المستقبل …القدس عربية رغم أن ترامب وأحبابة من بنى صهيون
