المواطن العربي له أعداء وأهم أعدائه الصهاينة واليهود المُتصهينيين، وكثيراً من المُسلمين والعرب يقومون بشتم أو انتقاد هؤلاء الأعداء، نظراً لاغتصابهم أرضهم ووطنهم بالقوة المفرطة، والقضايا كثيرة، وأهم هذه القضايا هي القضية الفلسطينية وهي القضية المحورية إلى يوم الدين.

عندما يقوم كاتب عربي أو مسلم بكتابة مقال يتمنى فيه أن يزول هذا الاحتلال الصهيوني والقضاء عليه، يتم الهجوم عليه بتعليقات سخيفة (وهابطة)، ولا تمثل رأي المواطن العربي، القارئ للتعليق يشعر أن هذا الكاتب العربي قام بشتم أو انتقاد عُروبية أو انتماء من قام بكتابة التعليق، والأحرى به أن يقوم بتأييد الكاتب بما انه كتب عن قضية محورية، وتمنيه القضاء على الصهاينة والإسرائيليين وطغيانهم الواضح للجميع هذه الفترة.

لو قام هذا الكاتب بكتابة مقالة وكانت موجهة إلى أي دولة عربية سواء كانت حكومة أو رئيس أو شعب، لاختلف الأمر تماماً، لكن المقالة موجهة إلى العدو الأزلي والديني والعقائدي وهو الإسرائيلي والصهيوني، الغريب في الموضوع أن معظم موجهين الاهانات يحملون أسماء عربية، وليست أسماء غريبة عن عُروبتنا أو أسماء أعجمية.

هذه حالة الفوضى التي في الإعلام والإعلام الموجهة، بأنه من يقوم بانتقاد الاحتلال من خلال كتابة مقالة يكون الهجوم عليه بهذا الشكل، بدلاً من أن يقفوا معه ويشدو على يده يحاربوه! بعيداً عن الكراهية والعنصرية في هكذا موضوع.

عندما يقوم كاتب أجنبي وليس عربي بمهاجمة أي دولة عربية، هل سيقف القارئ العربي ذو الاسم العربي مكتوف الأيدي أمام هذا المقال، أم انه سيدافع عن عروبته؟.

بالمختصر المفيد هناك جيش إلكتروني يقوم باستعارة أسماء عربية لبث الفتنة بين الأشقاء العرب، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وبعض قنوات الفتنة، التي لا تنتمي إلى العرب والعروبة لا من قريب ولا من بعيد، وعلينا الوقوف ضدها بكل الطرق والوسائل لمحاربتهم بنفس الطريقة الذي يحاربوننا بها، البيت الداخلي العربي لا يخلو من أي مشكلة ومثل هذه المشاكل عليها التوقف فوراً والتحول بها إلى العدو مهما كان هذا العدو.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.