= الدولة العثمانية – أكبر امبراطورية باطنية في التاريخ – وصمت مساجد المسلمين في جميع أنحاء العالم، بشعار الترك الآريين الوثني [الهلال]!
– نفس شعار “كسري” امبراطور الفرس الذي كان يميز تاج ملكه الوثني.
– رمز الإله الوثني الذي عبده “آزر” أبو النبي إبراهيم – عليه الصلاة والسلام.
• الاستعمار الترك آري للعالم في نقاط …
1. الاختراق الخزري الباطني لأوروبا بالمذهب الصهيوبروتستانتي.
2. بالتزامن مع الاختراق الخزري السلجوقي للشرق العربي، وكلاهما أشكناز صهاينة غير ساميين
3. قيام الاستعمار الترك آري الأنجلو ساكسوني الصهيوبروتستانتي غربا مقابل الاستعمار العثماني الصفوي – كلاهما باطنية – سنية وشيعية – شرقا!
= بأيدي الترك المتهودين ظهرت الصهيونية التركمانية سنة 530 ق.م، بعد أن انتهي تقريبا عرق الإسرائيليين أحفاد النبي يعقوب عليه السلام وتم تحريف ديانته ثم إغراقها في التأويل الباطني!
= وجاءت غزوات التركمان وتدميرهم لغالبية حضارات الشرق، وبأيديهم كتبوا التلمود – التأويل الباطني للتوراة – المزعوم تلقيه بالكشف الصوفي – قلبا عن ربا بكذبهم ككل أقطاب الباطنية في كل العصور!
= بحسب “شلومو زاند” – أستاذ التاريخ بجامعة تل أبيب ومؤلف كتاب اختراع الشعب الاسرائيلي – أن صهاينة المغرب ليسوا من السلالة المغربية ((E-M81)) أو ((E1b1b1b))… وأن السفارديم ليس لهم علاقة بأبناء يعقوب الأصليين.
= كانت هجرة اليهود في عهد الملك / نخاو الثاني الذي استعاد لمصر – حدودها الأمن قومية حتي حدود العراق لآخر مرة – كما حارب “يوشع” ملك مملكة يهوذا، الذي أراد قطع الطريق أمامه بعد أسوار مجدو، في معاركه ضد الفرس، وانتصر ملك مصر وقتل “يوشع” وعين ابنه “يواقيم” سنة 589 ملكا لعرش أورشليم…
فعادت مصر سيدة فلسطين والشام لسنوات أربع جديدة وأخيرة بعد 30 ألف سنة حضارة!
• لوحة النصر والملك مرنبتاح وليست لوحة “اسرائيل” كما يزعم (التحف]! بتوع المتحف إياه!
= الوثائق التاريخية وشهادت المؤرخين، تثبت أن ارض قبائل شمال أفريقيا، قبل الفتح العربي، ثم الأندلس بعد الفتوحات العربية، كانت الملجأ الآمن للصهاينة الهاربين من ضربات الدولة المصرية القديمة في عهد ملوكها العظام سواء [نخاو الثاني] ومن قبله [مرنبتاح ابن رمسيس الثاني] الذي خلد انتصاره علي الترك والصهاينة علي لوحة النصر الشهيرة كاتباً:-
1. [يزرائيل أبيدت ولم تعد لها بذرة].
2. [ان شعب يزرائيل سيظل بلا مأوى فهم أهل الشتات حتى وإن نجحوا في انشاء وطن فلن يعيش كثيراً بل سيدوم فقط لخلسة من الزمن، يزرائيل ضائعة وبذرتها لا تنمو].
3. [حددت اللوحة عمر الدويلة الاسرائيلية ببضع وسبعين سنة]!
نصر الله مصر
