يشهر سِلاحة الجديد الكاتم للصوت ، يضعة برفق ، يصطك بطاولة صغيرة منمقة ، يحزية بنظرة مغرضة حزرة ، يغضة عن البصر , يتناول أمورة .

بلاَ سلام أو أمان كفا بنا ، مقيدين بالصبر والتحمل ، اعتق أنجالك من قبضة أفكارك الماجنة ، قالت لة زوجة ذلك ، لخلاف نشب ، ولم ينفض بعد .

ينظر الأنجال إلية بلا وعى أو أدراك ، يقترب الصغير بسؤال :
بابا ، مامعنى ماجنة يابابا؟!

عمراَ مضى وزيجة خاَطئة ، هكذا قال له الجميع ، ترى ما هى المشكلة ؟!

الجدة الناكرة للأفضال ، أم الزوجة الغير مريحة .

يقترب الأبن الذى يلى الأبن الاصغر ليناور الاب بسؤال :
بابا ، مامعنى ؟! كلمة جنون .

يشتد الأب محملقاَ بمقلتة الجاحظة ، متسائلا :
من قال ذلك ياولد .

يجيب الطفل بأرتعاشة :
أنها تيتة .

إيها التيتة اللعينة .

سرعان ماقفزت فكرة قوية ورائعة :
لما لا نغير المصائر بايدينا ؟! لكن إنها الجريمة ، لن تكون جريمة أمام المال ، المال سر الوجود .

إجتمع الجميع يتسأل عن هذا الود ، الغير متعارف علية داخل العائلة ، منذ عشرون عام ، وجلس الجميع ينتظر .

قطعاَ إنها اللحظة ، طلقتان ستفضى بأرواح من سبب الجحيم بحياتى ، هاهو السلاح ، وهاهى الخطة ، والضحية تنتظر ، وهأنا أستعد ، لكن على كلاَ منهن أن تبدأ بمداهمتى ، ليتفاجئن بمنهل الرصاص برؤسهن .

مرت اللحظات ، والأوقات ، قد تغيب الزوج عن الحضور ، لملاقاة الجدة وإبنتها ، إلإ ودوى الصراخ العالم ، جثة مسجية ، لم يتوقع حسبانها ، لزوج كم عشق الدنيا .

مازال يتسأل الجميع ، كيف تم الأمر ؟!

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.