كثيرا ما نصل مع الحب الأصيل ، إلى مراحل الزهو والتحليق ، إلى قمة الكمال فى الحب ، الحب الذى يسمى ” الحب الأبدى ”

كل العشاق يلقبونة بمسميات مختلفة ، حب العمر ، أو الحب الأول ، أو الحب الأخير .

الحقيقة نحن نتحدث عن مضمون الحب ، ولا نتحدث عن الحب والأفراد .

إنما نتحدث عن كلمة ، المعنى لها الحب

حسبك ٱنما بماذا تتوالى الأحداث ؟! ولماذا ؟! تتدهور العلاقة بين المحبين .

لن ننكر أن السياسة الٱجتماعية ، هى ما تدفعنا لتخلى عن الحب ، الحقيقة أن الرجل من الجائز ، يولى منصب السياسة الإجتماعية ، فوق سياسة الحب ، ووجهة النظر لهم ، الحب إناء جميل ، أذ فرغ ما بة ، أستغنى عنة الرجل ، إنما أبدا لن ينسى مذاق العسل فية ، لكن بطبيعة الرجال ، هم تواقون لكل جديد ، ولديهم مشاعر متجددة ، تجاة الجنس الأخر ، هن .

هل الطبيعة الإجتماعية ؟! بكل العادات والتقاليد التى تتمسك بها وسياسة الطبيعة الإجتماعية ، التى هى طريق لا يمكن التراجع للخلف فيها ، هى الدافع وراء التنازل عن الحب ، أم سياسة العقل المفكر للرجل .

يتدنى مسمى الحب ، يسير من الحساسية والمشاعر ، إلى التعود النظرى والسمعى ، إلى نطاق الروتين لماذا ؟! عندما تكون الأجابة من عقل واعى صاحب ثقافة ووعى وسياسة وفلسفة ، تكون الأجابة :
الحب خطوة لنجاح والعلو ، والحقيقة ، أن الشخص المتحدث ، بهذا المذهب ، وهذه اللغة ، ربما لا يدركة الشعور بالحب ، إلإ بذبذبات طفيفة ، تدق باب المشاعرة فترة ، من ثم تتراجع .

إنما كما قلنا ، البعض منهم ، يرى الحب أناء ، أذ فرغ ، أنتهى الحب ، أو ربما التجديد .

الحقيقة أن الأفكار المختلة ، بمعنى الحب ، هى تلك الأفكار نفسها ، التى تعدم معظم العلاقات .

هنا نيقظ معنى الحب فى المجتمع الشرقى ، وأن اختلف المعنى ، مع البعض ، إنما لن ننكر ، أن معنى الحب الأصلى السوى ، ينتج من عقل سوى ، شرقى أصيل يقدر معنى ، الإرتباط والحب ، بالطبع ،ليست كل الرجال أسوياء .

نطاق الحب له دوافع وعوامل ، سلبية وإجابية ، تعود لخلفيات نفسية ، تتحكم فى نظرة الرجل للحب والمراة كذلك .

إنما الٱضاءة لا تظهر إلإ الرجال ، فى بناية السلوك الإجتماعى ، لأننا فى مجتمع شرقى ذكورى ، يتحكم بأسم الشرع ، ويتخذ القرارات بأسم العادات والتقاليد .

الحقيقة البيئة الأصل والنشأة ، عاملان لهم كل الأهمية ، التى تدفع الرجل ، ليجدد نظرتة للحب ، أو يجعلها من قدامى الحب .

بعض الحقائق المثيرة لكتمان ، بعد البوح ، هى التى تجعلك سيدتى ، لعبة بين أنامل الرجال ، ذات ميراث السوء فى الحب ، أذا على كل النساء أو غير النساء ، أن تكونن كتومات قدر المستطاع ، الحقيقة نحن البشر ، نختلف فى الفكر والنشأة والسلوك ، ووجهة النظر ، لذلك لا ترمى بأحشائك لذوى العقول المختلفة ، حتى لا تعود أياما نرى ، أن الحب تلاَشى ، إنما العلاقة تحيا على رفات الذكرى المقيدة بالماضى ، الذى أبدا لن يموت .

قدر المستطاع لا تخسرى الكثير ، لأن ما يخسرة المرء ، لن يعود مع الأيام .

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.