اذدهرت الشمس ، المتوقع لها ، كان المغيم ، تمتمت المريضة :

” عامر” عامر ” قالت الفتاه المرافقة لها ، بعين من الرأفة : سيأتى ، سيأتى ياحبيبتى قريبا .

إضافت على وعكة مرضها ، كل من عرف قصتها المؤلمة ، حتى تمضع بها أهل حارة “حوش الغجر ” منها المقاهى ، والمارة ، والجيران .

حتى قال الريس شمندى ، وهو ينظر لحارة ” حوش الغجر ” والقرود المتراصة بأعلى المنازل ، التى هى تمن ، عن شجاعة ورجولة الجدعان :

واللهى هذا ماحرمة الله ، كيف يحدث هذ ، ونحن هاهنا الرجال ، من ظهر الرجال ، الم يعلم ، ان الغجر ، لا يتزوجون الا منهم .

قال الشيخ مبروك وهو ينثر البخور ، بأرجأ المقهى ، متأملا باغماض اچفانة : اتكل علية صاحب الحق ،
منه له ، طمعك يابن أدام ، ميقولش للحرام لأ .

اتكأ المعلم متقال ، صاحب المقهى ، على مسندا ، يأويه لمعصما كان يؤلمة ، ناظرا لسيارة العمر المرسيدس ، قائلا :
لا غير الحلال يجوز ، قطعا أن رأيتة ، سأجعلة عبرة ، هذا الرجل الأفرنجى .

يؤيدة ” بلية ” عامل المقهى :

يسلم فمك يامعلم متقال .

يبتسم المعلم ” متقال ” زافرا نفسا عميقا من النرجلية ، فى كامل الزهو والأفتخار .

تتأوة المريضة ، وتوقظها الصديقة برفق :
“. سناء” سناء” .

“سناء” تشعر پافاقة ، وتتساءل ” عامر” هل أتى ” عامر ؟!

تتأثر الفتاة بما جال بها من الأفكار : هؤلاء الرجال غادرون ، كيف تثقين فى رجلا ، ياخذ منك كل الأموال ؟!

وترامت أبصارها لحارة “حوش الغجر ” قائلة بحسرة والشعور بالمجازفة :

كيف تلقين بأحلامك ?! خارج حارة حوش الغجر .

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.