ابتسمت ، بسمة كانقطة كادحة ، خرجت من بين الوجيعة والوهن ، وقالت و الدموع معلقة بأجفانها :

أياكى حبيبتى ، أن تسلمى أغراض حياتك ، لمن يطلقون عليهم الأحبة ، صمتت الأم رويا ، حتى قالت ، وهى تنحى وجهها يسارا ، عن لوحة كانت معلقة بصدر الغرفة ،لعرس دام بينها وبين الزوج ، وكان الناتج الخفقان ، ثم همست :
ألحب يتلاشى مع الأزمان .

مقولة ، كان لها قلادة محفورة ، فى قاع الصدور .

مرت الأعوام ، وإنفرج اللحاء عن ما يحيوية ، وتاتى قطوف هلكت فى مصاعب الحياة ، وسقط الفرح ، من نافذه الحياة، وتمضعت الاوقات ببقاية الزمن ، عندما شهد على خديعة ، كان اسمها الزواج والحب ، وتوفى الأمل ، الا من رياح ضعيفة ، كان لها الدور ، فى القاء كلمة ، تعيد الروح للازهار .

وامالت “زهور الربيع ” أبنة الراحلة ، ولقبها “زهرة ” تستنجد بأبيها الرؤوف .

أبى ، هل تراود حسبان ؟! ما تبقى بيننا ، فى الحب الزائف لهذا الزواج .

تجلد قلب الأب ، بصورة من صور الثلوج ، وامتزج بالواقع ، على أديم بارد ، قاسي ، فروعة عجفاء صفراء ، يابسة ، خالية من الروح ، حين قال :

الزواج صفقة رابحة ، فى كل الاحوال .

ادركت الابنة مساوئ الواقعة ، حتى قالت :
انما نحن بشر ، ولنا مشاعر ، فى نطاق الانسانية .

خذى ذلك من أبيك :

الانسانية ، أن نحيا بادمية ، وقد تزوجت ، وانت ما علية الان ، هذا ما فى الأمر .
***

نظرة مفجعة ، لهذا الكهل الان ، بعد العشرون أمد ، الا من رحيم ؟! الا من يعتق بالصبر النفوس ؟! كان عاقبة الجحود ، تأنيب الضمير أمام الزمن ، وتكابل الازمان ، ورصيد السوء .

ماذا هنالك ، يأمى ؟!

لا عليك عزيزتى “زهرة الانفاس ” وانت زهرة مثل أمك ، أنما ، أنا فقط ، اتابع جدك .

جدى مريض ، ويحمل الأعباء .

ياعيد حسابات نفسة “زهرة الانفاس” حسابات ، مداها الضمير ، الذى مات .

أمى .

نعم زهرة الانفاس .

ما هو ، الحب أمى ؟!

أياكى حبيبتى ، أن تسلمى أغراض حياتك ، لمن يطلقون عليهم الأحبة ، صمتت الأم رويا ، حتى قالت ، وهى تنحى وجهها يسارا ، عن لوحة كانت معلقة بصدر الغرفة ،لعرس دام بينها وبين الزوج ، وكان الناتج الخفقان ، ثم همست :
ألحب يتلاشى مع الأزمان .

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.