يراودني. احساس لا اريد البوح
به و عزلتي تكتظ بالغرباء فأذوب
حزنا ان تلاشيت. مع. كتاباتي
و ايام. بؤسي. فتتلعثم الحروف
و ينتابها الشك و يصبح لونها اصفرارا
و رائحتها تملئ. احباري و تلون
نهايات. اصابعي. و. الخوفيجر
أذياله و يتمدد امامي. ويجعل
من سلطان الكتابة نموذج للأحساس
و يطهر الأفكار. من سمومها
و يتطاول على. نسمات. افكاري
ويدس اليأس في. دقائقي. ونوبات
آلآمي و اصوات جراحي تأن من الألم
و ذرات الملح و الشقاء و كم درسا تعلمني
الحقيقة و كشفها سوء الكلام فأدمنت
على شرور الكآبة و حسن الأنطواء
و الابدية و همومي. المتمردة. ارطبها
من دموع اثنيتها لتداعب خدوش مرارتي
و انطوائها في جوف احساسي و تمزيق
لدواخلي فيجافيني المناخ. و كفوفك
الثقال. لها وقع على وجهي تغيره
و تبعد ملامحه و تصبح فوضى عارمة
و نوبات جنون و بقايا. سنيني تحترق
كالهشيم. لتدفأ عمر السنين. و تسرق
العمر. فتبقى. ذرات. اليأس وبقايا
رماد. يمتد عبر. ظلال حزني على
سفوح الذاكرة و يتحول نحيبا موجعا
منذ الأزل. و شعيرات اطاحت بعرش
روحي و تنامت على جلدي طلبا لمواساة
ضغطات قلبي و دقاته فتتزاحم الخدوش
على سطح مخيلتي ليفسد الحروف
ويدمر الصمت الجاثم في جبيني فيودعني
الرقاد و انسى الكلمات و على اعتاب الليل
يصبح هواءك ميتا دون حراك فينتابني
الصداع و الموت على حافات الدهر بسلام

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.