أيا أقصي صبية بعد لم تنعم
ترابكِ طاهرٌ ياارض قدسي
لأجلكِ ترخُصُ روحي ونفسي
زرعتكِ من عهودٍ في عيوني
فأينعتِ الثمارُ وطاب غرسي
حملتكِ كالجنين في فؤادي
فصرتِ الطفل في عينيا تُمسي
فتصحينَ واصحو من رقادي
على حلُمٍ يُصدّعُ عقلَ رأسي
قد اغتالوكِ في حلمي عروس
صبية بعدُ لم تنعم بعرسِ
ملوكٌ لو لصقتَ الرجس فيهم
ترفّعَ عنهمُ عن كلّ رجسِ
عليكِ تآمروا من وعدِ بلفور
سبيّة ذُلّهم تركوكِ تحسي
كوؤسَ الذلّ كم نهل الزناةُ
دماً فيكِ لكي يحمونَ كرسي
كراسيهم ككرسيّ وقردٌ
يقطّعُ تحتهم فرشٱ بضُرسِ
سيسقطكم مِنَ الكرسّي حتمٱ
تُداسُ روؤسكم بالنعل رفسِ
فيا ابطال أمتنا تعالوا
نطّهرُ ارضنا من كلّ دنْسِ
فهذي الأمّ من فتحت شفاهٱ
لطفلٍ في الُلفافة قام يمشي
بمفتاخٍ لِقُدسٍ في يديه
سيفتحها بعزمه لا بِفلسِ
ويضحك فوق رأسِ الأمِّ شعر
به الكوفيّة الشمّاءُ ترسي
تصدّ رصاصهم عنه ببأسٍ
وتحمي أرضَ أقصانا بقدس
وننهي ماأعدّ له تُرامبٌ
روؤس الغدر نقطعها بفأسِ