بقلم أحمد فؤاد
تعاقدت هيلانة الشيخ مؤخرًا مع منشورات إيبيدي. وصرحت قائلة : تعاملت مع كثير من دور النشر المعروفة وناشرين من النخبة، ورغم كل التسهيلات والامتيازات التي حظيت بها، كنت دائمًا أبحث عن الأفضل، ولما تميزت به الدار؛ فيصعب في هذا الزخم على الكاتب والناشر أن يُحدثا بصمةً في زمن قياسي، لكن دار إيبيدي تفوقت لاستخدامها تقنيات عالية في توظيف المنصات الإلكترونية لصالح أي كاتب وقارئ على مساحة كبيرة لعدة لغات.
تعتبر رواية هيلانة الإصدار الخامس بعد تبسمت جهنم وتموز والكرزة ورواية فما بكت عليهم الأرض والبوكر إصدارها الرابع مع منشورات ضفاف والاختلاف.
وأشارت إلى أن موضوع الرواية إنساني بحت، يحكي قصص مجموعة من الفتيات السعوديات ( خريجات دفعة ٢٠٠٧) استمدتها من واقع الحياة، ولأول مرة تتطرق هيلانة لسبر أحداث تحكي عن قضايا مجتمعها السعودي بهذه الخصوصية وتحديدًا في منطقة الحجاز.
وتناولت من خلالها الأحكام التشريعية ؛ كقطع اليد والجلد والرجم وأحداث خاصة بسجن النساء.

التعليقات